رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1055

مجلة بريطانية: الإمارات لن تنجح في حرب القاعدة باليمن

19 مارس 2018 , 07:30ص
alsharq
 صنعاء - الشرق 

كشفت عن الأهداف الحقيقية لحملاتها العسكرية ..  

ـ انتهاكات وأخطاء أبوظبي توفر فرصا أكبر للقاعدة 

ـ اليمنيون أصبحوا ينظرون للإمارات باعتبارها قوات احتلال

ـ القوات الموالية لأبوظبي تثير غضب السكان باحتجازها لأعداد كبيرة ممن لا علاقة لهم بالإرهاب

قالت مجلة "جاينز" الأسبوعية البريطانية، إن حملة مكافحة الإرهاب المدعومة من الإمارات لن تنجح في اجتثاث تنظيم القاعدة في اليمن، كاشفة عن أهداف أخرى للحملات.

وعلقت المجلة البريطانية المتخصصة بالشؤون العسكرية على إعلان الإمارات عن عملية عسكرية جديدة في محافظة أبين جنوبي اليمن، في 11 مارس الجاري، وقالت إنّ هذه هي ثالث عملية كبيرة لمكافحة الإرهاب أطلقتها القوات المحلية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة منذ مطلع العام الحالي جنوب اليمن. ونقل التقرير، عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن العمليات الثلاث قد أبعدت بشكل شبه كامل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من المنطقة وأدت إلى تدهور قدراتها التشغيلية.

وقالت المجلة إنّه وعلى الرغم من أن الهدف المعلن من هذه العمليات كان إزالة القاعدة في شبه الجزيرة العربية، إلا أن تركيزها الجغرافي يبين، في الواقع، أنّ الجهود الإماراتية تسعى إلى تحقيق هدف أكثر محدودية وفورية يتمثل في إنشاء منطقة “خالية من الجهاديين” حول الأصول الإستراتيجية والطاقة في منطقة معينة، بحيث تنمو مطالب القوى المطالبة بانفصال الجنوب.

ومن المرجح أن تؤدي محاولات الإمارات لتعزيز السيطرة على جنوب اليمن إلى قيام تنظيم داعش وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بتكريس مزيد من الموارد لتصعيد الهجمات غير المتماثلة ضد القوات المحلية المدعومة من الإمارات. وأشار تقرير جديد صدر في فبراير الماضي عن مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي إلى أنه يمكن أن تؤجج أخطاء الانتهاكات التي تقوم بها الإمارات فرصاً للقاعدة في شبه الجزيرة العربية بتطبيق الدروس التي تعلمتها على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وقال التقرير إن مهمة القوات المدعومة من الإمارات – على الأقل من الناحية النظرية – ذات شقين: أولا، استعادة قدر من الأمن في المدن الواقعة تحت سيطرتها، وهي عدن والمكلا والمناطق المحيطة بها. ثانيا، التخطيط وإطلاق عمليات تطهير أمنية تهدف إلى مكافحة القاعدة في جزيرة العرب وما تبقى من تنظيم داعش. وباستخدام المكلا على وجه الخصوص كنقطة انطلاق رئيسية، فإن عمليات المسح مصممة لتوسيع المنطقة التي تسيطر عليها القوات المدعومة من الإمارات.

وفي الوقت الذي تعتمد فيه الجهود الإماراتية لمكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية اعتمادا كبيرا على مقاتلي السكان الأصليين، فإن جهودها ضمن التحالف يقول اليمنيون إنها “استعمارية”، حسب ما أكده تقرير المجلة العسكرية البريطانية الذي ترجمه موقع "اليمن نت".

وقال التقرير: إن النفوذ المتزايد للإمارات واعتمادها على نخب اختارتها لتقف معها يثير بالفعل الكثير من النقاش من قِبل جميع أطراف الصراع. وبالرغم أن أبوظبي حرصت على تقليل قواتها في اليمن إلا أن اليمنيين يثيرون حديثاً عن نيّة القوات الإماراتية البقاء هناك إلى الأبد كقوة “احتلال”. وقد أثارت قصص عن احتلال دولة الإمارات لجزيرة سقطرى وخططها لبناء قاعدة عسكرية هناك ردود فعل غاضبة للعديد من قطاعات المجتمع اليمني.

وأضاف أنه ونتيجة لذلك فإن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيتحرك سريعاً للاستفادة من تعزيز فكرة مواجهة احتلال دولة الإمارات وتعزيز فكرة أن الإمارات تتواجد لأغراض خاصة وليس لمكافحة الإرهاب.

ولفت التقرير إلى أنه وبالتزامن مع اتهام اليمنيين للإمارات باحتلال أراضيهم، تبرز تكتيكات تستخدمها قوات موالية للإمارات (الحزام الأمني- قوات النخبة) في المزيد من الإشكاليات على هذا النحو. وخلال العمليات والاجتياح للقرى والبلدات حيث يعتقد بتواجد تنظيم القاعدة يتم احتجاز أعداد كبيرة من الرجال الذين لا علاقة لهم بالقاعدة أو أن قليلا جداً ممن تم اعتقالهم كانت لهم علاقة محدودة معها.

مساحة إعلانية