رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1017

السجن 13 سنة على جاسوس السفارة البريطانية في برلين.. إليك تفاصيل العملية التجسسية

19 فبراير 2023 , 07:00م
alsharq
(رويترز)
الدوحة - موقع الشرق

في حادثة أقرب ما تكون إلى أفلام الجاسوسية وأفلام العمليات الاستخباراتية، تم القبض على الحارس السابق للسفارة البريطانية في برلين، لإدانته بالتجسس لصالح موسكو، حيث تم ضبطه متلبساً في قضية كان قد أقر فيها بالذنب. 

 

ديفد بالنتاين سميث، البالغ من العمر 58 عاماً، تم الحكم عليه في محكمة "أولد بيلي كورت" في وسط لندن، بالحبس لمدة 13 عاماً لنقله مواد حساسة إلى السفارة الروسية في ألمانيا، مشيراً إلى ان دافعه كان  "الإضرار بالمصالح البريطانية"، بحسب شبكة الخليج. 

 

 

 

وقال القاضي "مارك وول" متوجهاً إلى المدان خلال جلسة النطق بالحكم إن سميث سيتم الحكم عليه بناء على "علاقة قائمة" له مع موسكو وعلى "تلقيه أموالاً لقاء خيانته هذه." 

 

وبيّن القاضي دافع سميث لما قام به بأنه كان " مدفوعاً بكراهيته لبلاده وكان يعتزم من خلال تصرّفه إلحاق الضرر بمصالح بلاده." وهو ما وافق عليه سميث عندما أكد أن دافعه كان "الإضرار بالمصالح البريطانية" بحسب ما نشرت الشبكة. 

 

وحول تفاصيل العملية التجسسية التي قام بها سميث لصالح موسكو، فقد قال الإدعاء إن سميث أجرى أول اتصال له مع السفارة الروسية عام  2020، حيث مدّ السفارة بمعلومات عن طاقم السفارة البريطانية وعرض مزيدأ من التعاون، وكان ذلك خلال عمل سميث، العسكري المخضرم وسكتلندي الأصل، في السفارة البريطانية في برلين لمدة خمسة أعوام. 

 

أما حول العلمية الاستخباراتية التي تم من خلالها القبض على سميث، فكانت حين علمت السلطات البريطانية والألمانية بخيانة ديفد سميث، فأعدتا خطة للإيقاع به متلبساً. 

 

حيث تم إبلاغ سميث بأن مواطناً روسياً يدعى ديمتري، يريد زيارة السفارة البريطانية لتمرير معلومات حساسة. إلا أن ديمتري ليس مواطناً روسياً، بل هو عميل بريطاني وجزء من خطة الإيقاع بـ سميث. 

 

استحصل سميث على  مقاطع فيديو تصور داخل السفارة تم إلتقاطها بواسطة كاميرات مراقبة، كما تلقى شريحة هاتف نقال من ديمتري. ثم جاءت الخطوة الثانية من العملية، حيث تواصلت عميلة بريطانية أخرى مع سميث، مشيرة إلى نفسها باسم "إيرينا" ومدّعيةً بأنها تعمل في الاستخبارات العسكرية الروسية. 

 

وقامت "إيرينا" بتسريب فيديو لسميث يقول فيه "لا أثق بالأنذال الذين أعمل لديهم" و"لا أريد أن أكون في ألمانيا. أنا عالق هنا في بلاد النازيين الأنذال" ليتم إعقاله لاحقاً في شقته في أغسطس 2021، ويتم ترحيله إلى المملكة المتحدة. 

 

وخلال القضية عرض الإدعاء فيديوهات التقطها سميث أظهرت أقساماً حساسة داخل مبنى السفارة في برلين، وأظهرت المقاطع تفصيلاً لعدد من المكاتب بيّنت مواقعها بدقة، كما ذكرت المدعية العامة "إليسون مورغان"، وسألت مورغان المتهم عن الجهة التي طلبت منه هذه التسجيلات المصورة ليجيب سميث: "لا أحد على الإطلاق"، مشيراً إلى أنه كان ثملاً حينها.

 

كما نفى سميث تلقّيه لأية اموال مقابل فعلته، إلا ان التحقيقات أكدت وجود مبلغاً من المال تم إضافته لحسابه في عام 2020، كما عثر على 800 يورو في منزله لم يتبين مصدرها، كما عثر على تذكارات روسية في شفته ورسماً كاريكاتورياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

مساحة إعلانية