رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1281

دعوا إلى نشر الوعي بالطرق البديلة.. 

مواطنون لـ"الشرق": شلل مروري بالكورنيش و22 فبراير والشمال أوقات الذروة

19 فبراير 2018 , 07:00ص
اختناقات مرورية على طريق 22 فبراير
الدوحة - الشرق

* ضرورة إطلاق حملة توعية مستمرة بالطرق البديلة لـ 22 فبراير

* إعادة النظر في مخارج ومداخل الطريق لتلافي الاختناقات المرورية

* الكورنيش يحتاج إلى حلول مبتكرة للقضاء على الزحام المروري

يشهد عدد من الطرق الرئيسية ازدحاما مروريا مستمرا خلال ساعات الذروة وذلك على الرغم من افتتاح العديد من الطرق الجديدة إلى جانب تطوير عدد آخر من الطرق الرئيسية.

ويأتي من جملة الطرق التي تشهد الازدحام بشكل متكرر خلال ساعات الذروة، طريق الشمال وطريق 22 فبراير إلى جانب الكورنيش، مما تسبب في حالة من الاستياء بين رواد تلك الطرق.

ويعد طريق 22 فبراير من الطرق شديدة الحيوية لكونه يربط شمال قطر بجنوبها، وكان يعول عليه الكثيرون في حل الاختناقات المرورية في الطرق الأخرى، حيث ساهم الطريق عند افتتاحه في تحقيق انسيابية عالية في حركة المرور وارتياحا لدى مستخدمي الطريق في الوصول إلى العمل في الموعد المناسب.

ويقول مواطنون لـ"الشرق" إن مشكلة ازدحام 22 فبراير تكون بصفة خاصة في الصباح وفي ظل توجه الموظفين إلى مقر أعمالهم، مشيرين إلى أن المشكلة قائمة ومستمرة رغم العديد من المحاولات التي تمت لتطوير الطريق، مطالبين بإعادة النظر في المداخل والمخارج الخاصة بالطريق والتي تتسبب بشكل رئيسي في حالة الاختناق المروري، مبينين أن عددا من المخارج والمداخل ترتبط بالإشارات الضوئية مما يتسبب في توقف حارات من الطريق وخاصة أنها ضيقة.

ويرى البعض الآخر من رواد الطريق أن مشكلة طريق 22 فبراير تكمن في أن مستخدمي الطريق اعتادوا عليه وهم في ازدياد بشكل كبير مما تسبب في حدوث الزحام المتكرر، مؤكدين على ضرورة إطلاق حملة توعية مستمرة بالطرق البديلة لطرق 22 فبراير خصوصا السائقين الجدد.

ويرى عدد من رواد الطريق أهمية الاستعانة بخبراء الطرق لإيجاد حلول لحالة الازدحام إلى حين توفير الحلول النهائية سواء من خلال توفير الطرق البديلة أو إعادة النظر في بعض المخارج الموجودة على الطريق.

ولا يختلف الوضع كثيرا في طريق الكورنيش عن طريق 22 فبراير الذي يشهد ضغطا من قائدي المركبات، كونه من الشرايين الحيوية والرئيسية التي تصل عددا كبيرا من المناطق إضافة إلى وقوع العديد من الوزارات والمؤسسات الخدمية إضافة إلى العديد من الأماكن الترفيهية والفنادق والحدائق العامة والكورنيش ذاته الذي يعد متنفسا مهما للكثيرين من أفراد المجتمع.

وعلى الرغم من تطوير الطريق أكثر من مرة إلا أن الازدحام المروري يظل هو العامل المشترك بينها جميعا، مما يستدعي البحث عن حلول مبتكرة لهذا الطريق المهم.

أما طريق الشمال فتقوم هيئة الأشغال حاليا بتنفيذ مشروع لتطوير الطريق بشكل كبير، وقد عزا رواد الطريق الازدحام إلى كثرة التحويلات المرورية على ذلك الطريق الحيوي.

مساحة إعلانية