رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

384

الإماراتي في امتحان فيتنامي سهل

19 يناير 2016 , 10:41م
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

يلتقى في السابعة والنصف مساء غد الأربعاء، على ملعب حمد الكبير في النادي العربي منتخب الأبيض الإماراتي مع نظيره الفيتنامي في ختام مواجهات دوري المجموعات لحساب المجموعة الرابعة في بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة المقامة حاليا في الدوحة، والمؤهلة لنهائيات دورة الألعاب الأوليمبية في ريودي جانيرو 2016 في أغسطس القادم، وشتان الفارق بين المنتخبين الإماراتي والفيتنامي في احتياجاتهما لهذه المباراة، فهي مهمة للغاية بالنسبة للأبيض وجماهيره لأنه ينافس من أجل التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة في ظل منافسة شرسة مع كل من أستراليا والأردن اللذين يلتقيان وجها لوجه في نفس توقيت هذه المباراة.

ويسعى الأبيض إلى حسم تأهله بيده دون انتظار نتيجة المباراة الأخرى وبعيدا عن أي حسابات يمكن أن تتحقق، وطبقا للأرقام والحسابات فإن المنتخب الإماراتي يكفيه التعادل والحصول على نقطة ليتأهل رسميا.

وفى الجانب الآخر نجد أن المنتخب الفيتنامي يلعب مواجهة الغد من أجل الشهرة وبدون أي ضغوط أو حسابات فالفوز والتعادل والخسارة لا تهم، بعد أن فقد كل الفرص للتأهل، ولهذا فإنه سيلعب الليلة بلا أي حساسية، وهو ما يجعل البعض يرى أنه سيكون في موقف أفضل وربما يكون في موقف أقوى من المنتخب الإماراتي.

ورغم أن هناك فارقا كبيرا في الخبرات والمهارات والمستويات الفردية والجماعية بين المنتخبين لصالح المنتخب الإماراتي، فإن لقاءات الكؤوس لا تعترف بمثل هذه النواحي قبل المواجهة، والنتيجة ستتحدد من خلال العطاء والجهد بالإضافة إلى عامل التوفيق داخل أرض الملعب.

ورغم أن المنتخب الإماراتي لم يخسر في مباراتيه السابقتين بينما انهزم نظيره الفيتنامي في الجولتين الماضيتين، إلا أن هناك قاسما مشتركا بينهما، وهو أن كل منهما يعاني هجوميا بشدة وهو ما اتضح في كلتا الجولتين السابقتين فلم يسجل المنتخب الفيتنامي سوى هدف واحد في المباراتين، ونفس الحال بالنسبة للأبيض الإماراتي الذي لم يسجل سوى هدف واحد وجاء عن طريق مدافع إسترالي في مرماه بطريق الخطأ، وهو ما يعني أن هجوم الفريقين يعاني بشدة ولا يستطيع الوصول إلى مرمى المنافسين، ولا يستطيع المهاجمون استغلال الفرص.

ربما يكون العقم الهجومي منطقيا للمنتخب الفيتنامي الذي لا يملك الخبرات التي تؤهله للمنافسة، ولكن الأمر غير مقبول ولا منطقي بالنسبة للاعبي المنتخب الإماراتي الذين يسعون إلى التأهل، ولهذا لا مجال الليلة لإضاعة الفرص، ولابد من استغلال كل الفرص المتاحة وحتى إنصاف الفرص لحسم التأهل.

السيناريو المتوقع

وهناك سيناريو وحيد يمكن توقعه في هذه المباراة وهو أن تكون البداية بهجوم إماراتي من أجل عدم منح الفرص للفيتنامي في مجاراته بالملعب والبحث عن الحسم مبكرا لإرباك المنافس ووضعه تحت ضغط باستمرار، وأن تكون المبادرة من جانب الأبيض ويكون صاحب الفعل وليس رد الفعل.

التشكيل الأقرب

ويخشى الجانب الإماراتي مفاجآت كرة القدم ولهذا فمن المؤكد أن الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني للمنتخب يخوض اللقاء بكامل لاعبيه ونجومه وبنفس المجموعة التي خاض بها المباراتين السابقتين لضمان الاستقرار والتجانس الفني بين اللاعبين، وأنه لا مجال أمامنا لإجراء تغييرات كثيرة على التشكيل، ولهذا فمن المتوقع أن يلعب بتشكيل مكون من" محمد الفلاحي – يوسف سعيد – أحمد بارمان- محمد الأكبرى – أحمد رشيد – عبد الله محمد – عبد الله علي – سالم سلطان – سلطان سيف – سعيد مصبح - عبد الله غانم العلوي " ولديه الأوراق الرابحة من اللاعبين أصحاب المهارات الذين يشاركون غالبا في الشوط الثاني خاصة وليد عمبر وسيف راشد وأحمد الهاشمي وربما يدفع بأي منهم من بداية المباراة بحثا عن الحسم المبكر.

أما المنتخب الفيتنامي فإن الجهاز الفني بقيادة الياباني توشيا يرى أنه من الضروري استمرار مبدأ التدوير في التشكيل من أجل إكساب اللاعبين خبرة اللعب في هذه البطولات، لاسيَّما أنها المرة الأولى التي يشارك فيها منتخب فيتنام في نهائيات هذه البطولة، ويجد أن المشاركة في حد ذاتها مكسب كبير، ولا بد من استغلاله بدفع كل اللاعبين المقيدين في القائمة لنيل شرف المشاركة.

مساحة إعلانية