رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

10097

الإعلامية ليلى الأطرش تترجل عن 73 عاماً

18 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
ليلى الأطرش
هاجر بوغانمي

فُجعت الساحة الثقافية في قطر والعالم العربي برحيل الأديبة والإعلامية الأردنية ليلى الأطرش عن 73 عاما تاركة رصيدا من البرامج، والكتب، والجوائز، وذكرى طيبة في قلوب زملائها وجمهورها.

ولدت ليلى الأطرش عام 1948 في بيت ساحور بفلسطين، وهي واحدة من الوجوه الإعلامية البارزة. التحقت بالعمل في تلفزيون قطر في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتحديدا في عام 1975، وساهمت مع زملائها في إثراء شاشة تلفزيون قطر بالعديد من البرامج الثقافية والحوارية، التي وجدت طريقها إلى الجمهور المحلي والعربي في تلك الفترة، حيث كانت الأطرش رائدة مسيرة الرعيل الأول في تلفزيون قطر تميزت كإعلامية وأديبة في كتاباتها.

ساهمت الراحلة في إثراء خارطة البرامج بتلفزيون قطر بصحبة عدد من المذيعين والمذيعات، وكانت جزءا من النسيج الإعلامي المبدع الذي كان يقوده الإعلامي الراحل فوزي الخميس.

تروي ليلى الأطرش تجربتها مع تلفزيون قطر في أحد اللقاءات التلفزيونية فتصفه بأنه صانع النجومية، ولا تتوانى عن التحدث بحنين باذخ كلما دعيت إلى ذلك، حيث قضت سنوات من عمرها بين أستوديوهات التلفزيون والبرامج وتقديم نشرات الأخبار والتغطيات الميدانية.

في التلفزيون حازت الأطرش على العديد من الجوائز العربية، ودائما ما كانت تذكر في حواراتها بعد تلك التجربة دور تلفزيون قطر في تشكيل مسيرتها الإعلامية.

قدمت ليلى الأطرش برفقة زوجها الأديب والمترجم الراحل الدكتور فايز صياغ إلى الدوحة، في السبعينيات، للإسهام في بناء الإعلام القطري، ولم يكن يدور في خلد الأطرش أنها ستصير يوما أشهر الوجوه الإعلامية في تلك الحقبة. حيث أطلت على شاشة تلفزيون قطر عام 1975 من خلال برنامج عن المرأة، ثم تتالت البرامج، والتغطيات والحوارات الخاصة، وتألقت أيما تألق في برنامجها الحواري "على ضفاف النيل" الذي استضافت فيه نخبة من الأدباء والشعراء والموسيقيين العرب نذكر من بينهم نجيب محفوظ، ومحمود درويش، ونزار قباني، وعبدالحليم حافظ، وبليغ حمدي، وعبدالعزيز ناصر، وآخرون.

إلى جانب ذلك، كانت ليلى الأطرش حاضرة بنتاجها الأدبي والفكري منذ كتابها الأول "وتشرق غربا" عام 1988، وحازت في هذه المسيرة على جائزة أحسن رواية أردنية عام 2010 عن روايتها "رغبات ذاك الخريف"، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب في الأردن عام 2014، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب في فلسطين عام 2017.

واختيرت روايتها "ترانيم الغواية" ضمن اللائحة الطويلة لجائزة البوكر العربي عام 2016، فيما اختيرت ضمن قلة من الكاتبات اللواتي أثرن في مجتمعاتهن، بتقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع. من أعمالها الروائية "امرأة للفصول الخمسة" 1990، و"ليلتان وظل امرأة" 1998، و"صهيل المسافات" 1999، و"مرافئ الوهم" 2005.

مساحة إعلانية