رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

517

بالصور.. خطر خلايا الحوثيين النائمة يهدد الأمن في عدن

18 أكتوبر 2015 , 03:22م
alsharq
عدن – وكالات، بوابة الشرق

أعرب سكان محافظة عدن اليمنية، عن قلقهم الشديد وخوفهم من عودة الخلايا النائمة لممارسة أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة، من خلال تنفيذ عدد من التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف قيادات المقاومة وقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وفي الأيام القليلة الماضية تمكن عددا من عناصر الأمن القومي التابع للرئيس المخلوع صالح من العودة إلى عدن مجدداً بحجة أن لديهم أعمال تجارية، وذلك حسبما قالت مصادر في المقاومة الشعبية.

الحدود بين لحج وتعز

وأشار القيادي في المقاومة الشعبية في منطقة الصبحية، حمدي الصبيحي، إلى أن العشرات من أنصار المخلوع صالح ومليشيات الحوثي تم القبض عليهم في المناطق الحدودية بين تعز ولحج وهم ينوون الدخول إلى عدن بحجة ممارسة الأعمال التجارية، لكن عند التأكد من هوياتهم اتضح أنهم ضمن العناصر التي تدفع بها المليشيات إلى عدن لزعزعة الأوضاع وافتعال المشكلات.

الجيش اليمني في عدن

ولفت الصبيحي، إلى أن الحدود بين محافظة لحج وتعز كبيرة ووعرة ومن الصعوبة أن تقوم المقاومة بإمكانياتها البسيطة بتغطيتها ومنع دخول هذه العناصر إلى عدن.

متفجرات وأسلحة

وفي محافظة الضالع وفي نقطة سناح ضبطت المقاومة الشعبية عدداً من السيارات المدنية بينها سيارات نقل أجرة كان على متنها متفجرات شديدة الانفجار وأسلحة كانت في طريقها إلى عدن، ما جعل النقاط في محافظة الضالع تشدد الإجراءات الأمنية على المسافرين من المحافظات الشمالية إلى عدن.

وحذرت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء، قبل ذلك من قيام مليشيات الحوثي وصالح بطباعة بطاقات شخصية بأسماء شخصيات جنوبية، وذلك لتسهيل دخول عناصرهم إلى عدن، وقالت المصادر إن مليشيات الحوثي وصالح استفادوا من سيطرتهم على مركز الإصدار الآلي في صنعاء لطباعة بطاقات شخصية وجوازات بأسماء جنوبية لشخصيات من عناصرهم بهدف تسريبهم إلى عدن.

مدن الجنوب

وقالت المصادر أن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، اعتمد خلال فترة حكمه للجنوب بعد اجتياحه له في عام 1994 على نشر عدد كبير من أتباعه في مدن الجنوب على شكل باعة متجولين ومالكي أكشاك وبسطات، ظل الناس في عدن يتعاملون معهم طوال السنوات الماضية وبشكل طبيعي.

عناصر من المسلحين الحوثيين في صنعاء

لكن بعد اجتياح مليشيات الحوثي وصالح لعدن خلال الحرب الأخيرة اكتشف أبناء عدن أن الكثير من الباعة المتجولين وأصحاب البسطات يقاتلون في صفوف المليشيات، وتحول الكثير منهم إلى قناصة يوزعون الرعب والموت في شوارع عدن، وهو ما شكل صدمة لدى السكان وقت الحرب، لذلك برزت أخيراً مخاوف من عودة الخلايا النائمة إلى عدن خصوصاً مع تزايد عمليات الاغتيالات والتفجيرات التي حدثت أخيراً في عدن.

التدفق إلى عدن

وللقضاء على هذا الخوف المنتشر، يرى الناشطون في عدن أنه يجب وضع حلول عاجلة لوقف تدفق أنصار صالح والحوثي إلى عدن تحت حجة الأعمال التجارية.

وأضاف الناشطون، يجب أن تكون هناك آلية لتنظيم العمالة في عدن ومراقبتها ومعرفة تحركاتها وأن لا يترك الأمر للفوضى التي تسهل لعناصر المليشيات مراقبة تحرك قوات التحالف وتنفيذ عمليات ضدها وإثارة الفوضى في عدن.

مساحة إعلانية