رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

191

قراءة في الصحف العربية.. السبت 18 أكتوبر 2014

18 أكتوبر 2014 , 12:20م
alsharq
القاهرة – سالم عويس

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، السبت 18 أكتوبر 2014: الحوثيون على مشارف الجنوب.. اشتباكات عنيفة في القدس.. ومشعل يدعو لحمل السلاح.. وفد عربي برئاسة وزير الخارجية الكويتي يتوجه إلى العراق غداً.

الحوثيون يقتحمون رداع

نستهل قراءتنا لأبرز عناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، بخبر عن التقدم الحوثي باليمن، أوردته صحيفة "الشرق الأوسط السعودية"، حيث قالت، يواصل المتمردون الحوثيون محاولاتهم الحثيثة من أجل السيطرة على كافة محافظات شمال البلاد، وباتوا، أمس الجمعة، على مشارف الجنوب، باقتحامهم مدينة "رداع"، في محافظة البيضاء، دون مقاومة تذكر، في حين أسفرت مواجهات، وقعت أمس، في مدينة إب، بوسط اليمن، عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، في مصادمات جديدة شهدتها المدينة بين جماعة أنصار الله "الحوثيين"، ومجموعة مسلحة من حزب الإصلاح، بإسناد قبلي يعارضون تواجدهم المسلح في منطقتهم، قبل أن تتدخل وساطة قبلية يقودها محافظ المحافظة، يحيى الإرياني، لوقف الاشتباكات.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية اليمنية لـ"الشرق الأوسط"، أن جزءا كبيرا من منتسبي الوزارة خضعوا لتعليمات أمنية عليا بعدم المقاومة للمسلحين الحوثيين، وأشار المصدر إلى أن التوجيهات الأمنية صدرت عن وزير الداخلية اللواء الركن عبد حسين الترب.

وأكد منتسبو عدد من الأجهزة الأمنية لـ"الشرق الأوسط"، أنهم تلقوا تعليمات بعدم مقاومة استيلاء الحوثيين على مناطق بالمحافظات.

اشتباكات بالقدس

من جهتها قالت صحيفة "الأهرام المصرية"، شهدت حارات وأحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة والأحياء المتاخمة لها، فجر أمس الجمعة، مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال، على خلفية إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما، وفرض إجراءات عسكرية مشددة في المدينة، وذلك للجمعة الثانية على التوالي.

وأدى مئات المواطنين المقدسيين من سكان البلدة القديمة وضواحيها وبلداتها صلاة الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من سور القدس التاريخي وبالقرب من بوابات الأقصى المبارك .

وأضافت "الأهرام"، أن المواجهات بدأت بالقرب من باب "الأسباط"، أحد أبواب القدس القديمة، وهي نفس التسمية لإحدى بوابات الأقصى، بعد منع قوات الاحتلال للمواطنين بالدخول إلى الأقصى، وحصلت اشتباكات بالأيدي وتطورت إلى مواجهات استخدمت فيها قوات الاحتلال قنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، في حين رد المواطنون بالحجارة.

وامتدت المواجهات إلى حارة باب "حطة" الملاصقة للمسجد الأقصى في القدس القديمة بعد محاولات تدافع لكسر الحصار عن الأقصى، في حين امتدت هذه المواجهات إلى منطقة "باب الناظر"، وشارع "الواد" في البلدة، وانتقلت إلى باب "الساهرة"، ثم إلى شارع "السلطان سليمان"، أصيب خلالها عدد من الشباب، فيما لم يبلغ عن اعتقالات حتى الآن.

وفي السياق ذاتها، بحسب الصحيفة، دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كل قادر على حمل السلاح في المنطقة، إلى أن يدافع عن حياض المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لأخطر اعتداء إسرائيلي، قائلا، إنه هو المعنى الحقيقي للجهاد.

وأضاف مشعل أن "المسجد الأقصى يستحق منا بذل الشهداء والتضحيات لتحريره"، مطالبا بتحرك عاجل للدفاع عنه في ظل تصاعد عمليات الاعتداء عليه.

وفد عربي للعراق

وختاما نقرأ في صحيفة "الحياة اللندنية"، في طبعتها الصادرة باللغة العربية، يتوجه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية، صباح خالد الحمد الصباح، إلى العراق، غداً الأحد، على رأس وفد عربي، انطلاقاً من رئاسة الكويت القمة العربية الـ25.

ويضم الوفد وزير الخارجية والتعاون في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، أحمد ولد تكدي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الجامعة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي.

وتأتي الزيارة، حسب "الحياة"، بناء على ما تضمنته قرارات مجلس الجامعة وما صدر عنها من بيانات مشتركة للتأكيد على التضامن العربي مع العراق حكومة وشعباً، ودعم جهودها التي تبذلها من أجل محاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار.

وسيناقش الوفد العربي تطورات الأوضاع في العراق وسبل تقديم الدعم لبغداد وللشعب العراقي في هذه الظروف الحرجة التي تعيشها المنطقة، جراء تداعيات الأعمال الإرهابية التي تتطلب تضافر الجهود من خلال العمل العربي المشترك لمواجهة ظاهرة الإرهاب على جميع الأصعدة.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد خلال زيارته رئيس جمهورية العراق، فؤاد معصوم، ورئيس وزراء العراق، حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب، سليم عبد الله الجبوري، ونائب رئيس مجلس الوزراء، هوشيار زيباري، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، وعدداً من المسؤولين العراقيين.

مساحة إعلانية