رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1979

إستراتيجية لنظام طاقة محايد للكربون بحلول عام 2050

18 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

استضافت مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة من جديد، اجتماع المائدة المستديرة ربع السنوي الذي ضم رؤساء تنفيذيين من قطاعات الدولة المختلفة لمناقشة قضية مكافحة تغير المناخ. ويؤكد هذا الاجتماع على مدى التزام المؤسسة بقضية تغير المناخ وضرورة حشد كافة الجهود لمواجهتها، كما يسلط الضوء على قدرة مؤسسة العطية على بناء قنوات للحوار بين مختلف صناع القرار، وضم الاجتماع، الذي عقد في الدوحة في الثامن من سبتمبر الجاري، نخبة من أشهر الخبراء المعنيين بتغير المناخ، وهم السيد ديرك فوريستر، الرئيس والمدير التنفيذي، للرابطة الدولية لتجارة الانبعاثات (IETA)؛ والسيد تيم جولد، كبير الاقتصاديين في الوكالة الدولية للطاقة (IEA)؛ والسيدة كاي هاريسون سفيرة تغير المناخ لنيوزيلندا؛ والسيد ديفيد هون، كبير مستشاري تغير المناخ في شركة شل. وأدار الاجتماع محرر رويترز السيد الكس ثريلفل، وتناول النقاش كيفية الوصول إلى صافي صفري لانبعاثات الكربون ونظام طاقة محايد للكربون بحلول عام 2050، يوفر في الوقت نفسه إمدادات مستقرة للطاقة وبأسعار مناسبة تضمن نموا اقتصاديا قويا. واتفق المتحدثون على أن منظومة إنتاج ونقل واستهلاك الطاقة تحتاج إلى التغيير وبسرعة كبيرة. ويشمل هذا عدم الاستثمار في مشاريع جديدة في الوقود الأحفوري، ووقف بناء محطات الطاقة العاملة بالفحم فورا، وعدم إنتاج السيارات التي تعمل بمحرك الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035، وأن يصل قطاع الكهرباء العالمي إلى صافي انبعاثات صفري في عام 2040.

وقد أكد سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة العطية ونائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة السابق، على أهمية لقاء المائدة المستديرة في ظل التحضير لمؤتمر (COP26)، كما أعرب عن سعادته بعودة سلسلة لقاءات المائدة المستديرة بعد انقطاعها بسبب جائحة فيروس كورونا، قائلًا "إنه لمن دواعي سروري أن تستضيف مؤسسة العطية من جديد لقاءات المائدة المستديرة، فقد شارك المتحدثون رؤاهم القيمة في هذا الوقت الحرج، قبل شهرين فقط من اجتماع مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في بريطانيا" وقال سعادته: "إن التوقعات بشأن المؤتمر كبيرة، ويتطلع الجميع إلى معرفة مدى التقدم الذي تم إحرازه تجاه أهداف اتفاقية باريس". وقالت كاي هاريسون، سفيرة تغير المناخ في نيوزيلندا: "لقد كان شرفًا عظيمًا لي أن أكون جزءًا من هذا اللقاء، وقد تبادلت وجهات النظر مع ثلة من قادة الأوساط الأكاديمية والصناعية" كما أكدت على أن التقدم نحو أهداف اتفاقية باريس لن يتحقق إلا من خلال تعزيز الجهود المشتركة، فالحكومات والمدن والمجتمعات المحلية في كافة أنحاء العالم لها أدوار رئيسية تؤديها.

مساحة إعلانية