رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

498

"شيء فيني لا يموت أبدا" فصل جديد في رومنطيقية سهيلة القايد

18 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
غلاف الكتاب
الدوحة ـ الشرق

ضمن جلسة كاتب وكتاب ناقش الملتقى القطري للمؤلفين مساء أمس الأول كتاب "شيء فيني لا يموت أبدا" للكاتبة سهيلة القايد في بث مباشر عبر برنامج ميكروسوفت تيمز، وأدار الجلسة الإعلامي والكاتب صالح غريب مدير البرامج في الملتقى.

وقالت القايد إنها سعت من خلال هذا العمل إلى ملامسة روح القارئ وإثارة شغفه وإدخاله إلى العوالم المتشعبة بقصص مختلفة يمتزج فيه الواقع بالخيال، وتتداخل فيها الأحداث مع المشاعر بطريقة موجزة، وكلمات رشيقة غنية بالمعاني ودسمة بالدلالات.

ويعتبر هذا الكتاب فصلا جديدا في الكتابة الرومنطيقية لسهيلة القايد، وهو تتمة للكتب السابقة التي تتحدث جميعها عن شخصية فتاة تدخل إلى عوالم متداخلة بين عالم الظل المليء بالمشاعر القريبة فكريا وروحيا لشخصين لا يلتقيان.

وقد جاءت هذه الكتابات نتيجة تجربة واقعية صقلت موهبة الكاتبة، وجعلتها قادرة على اقتحام عوالم مختلفة في ظاهرها لكنها تشترك في عمق الأحاسيس الإنسانية بين سطورها. حيث تدخل الشخصية الرئيسية للقصة عالم الغجر لتشبع نهم المجتمعات المتعطشة للمثل والمبادئ والقيم السامية من خلال نشر نور إيمانها وتخاطر روحها مع الشجر والحجر والنجوم الى أن تصل لمرحلة العاطفة الإنسانية السامية، ومن ثم تتطرق الشخصية نفسها في عالم مختلف وهو عالم الصحة النفسية. فالحياة حسب ضيفة الملتقى مصحة نفسية بمرارة تجاربها من ألم المرض والفقد والموت، وردود الأفعال المتشابهة للأصحاء بالمرضى.

ويكشف هذا العمل عن خفايا المصحات النفسية وأسرار المرضى من خلال تصوير الأحداث اليومية داخل غرف العلاج، مشيرة الى أنهم وصلوا لهذا الحال من فرط حساسيتهم، إذ انهم لم يستطيعوا مجابهة أكثر المواقف سوداوية في الخارج، فقرروا الاعتزال في الداخل وقد يكون الشخص حبيس نفسه.

وقالت الكاتبة القطرية إنها اختارت بعناية مجموعة من الصور التي أرفقتها مع مختلف الخواطر لتكتمل الفكرة ويصل الإحساس وليدخل القارئ إلى عالم القصة عبر نافذة الكلمة والصورة.

ويشار إلى أن هذا الكتاب نشر سنة 2019 عن دار لوسيل وهو متكون من 35 صفحة في حين صدر الجزء الأول تحت عنوان "ظلي الآخر" سنة 2018 وهو متكون من 97 صفحة، وهو عبارة عن خواطر بدأت بتمهيد للقراء حول أسباب خوض تجربة الكتابة وعرضها للنشر. وصدر الجزء الثاني العام الماضي بعنوان "توريم" في 35 صفحة، وهي قصة فتاة غجرية تنشر السلام في المجتمعات والمدن، وتملك موهبة سحرية تسعى للمثالية إلى أن تصل للمحبة الخالصة السامية.

مساحة إعلانية