رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1119

سيولة البورصة ترتفع إلى 490.8 مليون ريال

18 مايو 2021 , 07:05ص
alsharq
مستثمرون يتابعون التداولات في بورصة قطر - أرشيفية
عوض التوم

شهدت بورصة قطر أمس ثاني جلسات السوق عقب عطلة عيد الفطر المبارك بالرغم من التراجع ارتفاعا في التداولات، حيث بلغت السيولة 490.86 مليون ريال والكميات 164.90 مليون سهم. ويأتي التراجع في إطار عمليات جني الأرباح التي يقوم بها المستثمرون في ظل العوامل الإيجابية الداخلية التي تحيط بالسوق إلى جانب عوامل خارجية إيجابية مثل التحسن في أسعار النفط.

وتراجعت البورصة عند إغلاق تعاملات أمس الاثنين أولى جلساتها عقب عطلة عيد الفطر المبارك، بضغط هبوط جماعي للقطاعات، وهبط المؤشر العام بنسبة 1.21 % ليصل إلى النقطة 10793.47، فاقدا 131.77 نقطة عن مستوى الثلاثاء الماضي، يشار إلى أن بورصة قطر أغلقت تداولاتها من الأربعاء الماضي وحتى أول أمس الأحد، في عطلة رسمية احتفالاً بعيد الفطر المبارك.

 وارتفعت التداولات امس إذ سجلت السيولة 490.86 مليون ريال، مقابل 350.24 مليون ريال يوم الثلاثاء الماضي، وبلغت الكميات 164.90 مليون سهم، مقارنة بـ151.95 مليون سهم في الجلسة السابقة. وضغط على التعاملات تراجع جماعي للقطاعات على رأسها الصناعة بـ 2.48 %، متأثرا بهبوط عدة أسهم تقدمها صناعات متصدر القائمة الحمراء بـ4.09 %.

وانخفض النقل بواقع 1.27 %، لهبوط أسهم القطاع الثلاثة على رأسها ناقلات بـ1.55 %. وحول أنشط الأسهم، تصدر قامكو المرتفع 2.13 % الكميات بـ34.10 مليون سهم، بينما تقدم صناعات السيولة بقيمة 80.97 مليون ريال.

وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 627.9 مليار ريال. من جهة أخرى أعلنت مورغان إستانلي "MSCI" في 11 مايو نتائج المراجعة النصف سنوية لمؤشرات MSCI، وقد شملت النتائج فيما يخص الشركات القطرية المدرجة في البورصة إدخال مجموعة المستثمرين القطريين لمؤشرات MSCI للشركات الصغرى وتسري نتائج المراجعة ابتداء من 27 من الشهر الجاري. وما زال السوق يشهد حركة نشطة واستحواذ المستثمر القطري على التداولات، حيث شكلت نسب تعاملاتهم خلال جلسة الثلاثاء قبل عطلة عيد الفطر المبارك النسبة الاعلى من مجمل التعاملات، من حيث الشراء والبيع، إذ بلغت نسب إجمالي الشراء 63.6 %، مقابل 44.9 % نسب إجمالي البيع، بينما بلغت نسب إجمالي الشراء للمساهمين الأجانب 17.9%، مقابل 42.5% نسب إجمالي البيع وهي النسبة الثانية بعد تعاملات القطريين.

وبلغت نسبة اجمالي الشراء للمساهمين العرب 14.8 %، مقابل 12.00% اجمالي البيع، وكانت نتائج المساهمين الخليجيين هي الأدنى، حيث بلغت نسبة إجمالي الشراء 3.7 %، بينما بلغت نسبة اجمالي البيع 0.6 % ويتوقع مع اقتراب السوق من النتائج المالية نصف السنوية الربع الثاني، أن يعود السوق للمنطقة الخضراء خلال الجلسات المقبلة مدعوما بعدد من المحفزات، على رأسها عمليات الشراء الواسعة التي يقوم بها المساهمون، خاصة المستثمر القطري، وذلك بالتركيز على اسهم قيادية مثل اسهم قطاعات البنوك والعقارات والصناعة، حيث يتوقع أن تزدهر اسهم الأخيرة مع التحسن في أسعار النفط، ويدعم السوق أيضا حالة التفاؤل وسط المساهمين من النتائج المالية الأخيرة والتي أظهرت خلالها الشركات قدرة كبيرة على إحالة التراجعات إلى مكاسب كبيرة، حيث حققت الشركات نتائج افضل من كل النتائج السابقة بالرغم من استمرار تداعيات أزمة كورونا.

وتعد المنتجات الجديدة التي أكدت إدارة البورصة عن نية إدخالها في السوق من المحفزات الرئيسية التي ستدعم حركة السوق وزيادة أحجام التداول وضخ سيولة جديدة إضافية إلى السوق، خاصة من المحافظ والاستثمارات الأجنبية بعد رفع نسبة تملك الأجانب إلى 100% في الشركات المدرجة في البورصة، إلى جانب قواعد البيع بالمكشوف التي سيتم أيضا تطبيقها وقواعد الإقراض والاقتراض. وقد شكلت مبادرات الدعم الاقتصادي لاستيعاب تأثيرات أزمة فيروس كورونا واحدا من اهم المحفزات للسوق وفي ظل توقعات متفائلة بارتفاع معدلات النمو الاقتصادي بالتزامن مع الفتح التدريجي للأنشطة التجارية والاقتصادية وازدياد حملات التطعيم ضد الفيروس، والتي شملت قطاعات كبيرة من السكان، ويتوقع أن يخترق المؤشر العام مستوى الـ11 ألف نقطة.           

مساحة إعلانية