رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1073

سد "جيب 3" الإثيوبي يدخل حيز العمل رسميا

17 ديسمبر 2016 , 05:31م
alsharq
أديس أبابا - وكالات

دخل سد "جيب 3" الإثيوبي حيز العمل رسميا، اليوم السبت، بعد أكثر من عام من بدء إنتاجه للكهرباء فعليا، وذلك بإعلان تدشينه خلال حفل جرى في موقعه على نهر "أومو" بحضور وزراء وسفراء عدد كبير من البلدان، منهم رئيس الوزراء الإثيوبي "هايلي مريام ديسالجن".

ويعد "جيب 3" أعلى سد في إفريقيا بارتفاع 243 مترا، كما يعد ثالث أقوى سد كهرمائي في القارة ذاتها، وهو مشروع سيتيح لإثيوبيا مضاعفة قدرتها على إنتاج الكهرباء لتصل إلى 4200 ميجاوات، إذ سيولد السد وحده طاقة تبلغ 1870 ميجاوات، وسيتم تصدير الكهرباء إلى دول مجاورة على رأسها "كينيا".

ويهدد السد -كما يقول معارضوه- أسلوب عيش السكان المحليين وبحيرة كينية مصنفة ضمن التراث العالمي للبشرية، وبلغت تكلفة بنائه 5.1 مليار يورو، قدمت الدولة 40% منها، إما 60% المتبقية فكانت قرضا من بنك "تشاينا اكسيم بنك" الصيني، وبدأ البناء قبل 9 سنوات وشهد فترات تأخير كثيرة.

وتراهن إثيوبيا التي لا تستثمر في مجالي الغاز أو النفط، على قدراتها الكبيرة في مجال الطاقة المتجددة، لتغذية تطورها الاقتصادي السريع. ولا تأمل أديس أبابا في أن تؤمن اكتفاء ذاتيا على صعيد الطاقة فقط، بل تهدف أيضا للتصدير إلى البلدان المجاورة.

وتطمح إلى رفع قدرتها على إنتاج الطاقة الكهربائية إلى 40 ألف ميجاوات بحلول 2035، بفضل مياه النيل خصوصا، ومن المتوقع أن تبلغ 6000 ميجاوات القدرة المعلنة لسد "النهضة الكبرى" المثير للجدل والذي يجرى بناؤه على النيل الأزرق، أي ما يساوي إنتاج ستة مفاعلات نووية.

ويتخوف نقاد سد "جيب 3"، من أن يهدد حياة مئات آلاف الأشخاص الذين يعيشون إلى الجنوب منه وعلى امتداد مجراه حتى بحيرة توركانا في كينيا المجاورة، وأن يؤدي إلى جفاف هذه البحيرة التي تستمد من النهر 80% من مياهها، كما يقول خبراء البيئة في كينيا.

مساحة إعلانية