رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

851

إلغاء عقد شركة مكافحة الحشرات أضرّ بأصحاب عزب الوكرة

17 أغسطس 2014 , 10:43م
الشرق
بوابة الشرق - محمد المراغي

انتقد عدد من أصحاب العزب قرار إلغاء العقد مع الشركة المسؤولة عن مكافحة الحشرات لمجمع عزب الوكرة، مشيرين إلى أنهم تقدموا بشكوى لبلدية الوكرة لمساعدتهم للقضاء على الحشرات والفئران المنتشرة في العزب، إلا أن البلدية أوضحت لهم أن نقص كمية المبيدات المطلوبة غير المتوفره لديهم أمر خارج عن إرادتهم، وأنهم ليسوا معنيين باستقبال شكواهم، ولذا قامت بلدية الوكرة بإرسال كتاب الشكوى إلى القسم المختص في وزارة البلدية والمسؤولة عن شركات مكافحة الحشرات والقوارض لمجمعات العزب، ليتم وضع الحلول المناسبة لمشكلتهم التي تسببت في معاناتهم مع انتشار الحشرات والفئران، مع توقف الشركة عن رش المبيدات الحشرية منذ مدة طويلة، مما كان له الأثر البالغ في تفشي الأمراض بين الحلال الموجود في العزب، حتى أصيبت أحدها "بداء الكلب" بسبب وجود الحشرات والفئران حول عزب المجمع، والتي نقلت المرض إلى الحلال من خلال الماء الموجود في الحظيرة، مؤكدين على أن ذلك التشخيص تم بواسطة أحد الأطباء البيطريين الذي أمر بضروره عزل الحيوان المصاب حتى لا ينقل العدوى إلى الآخرين، وخاصة أن المرض يُشكل خطرًا على الثروة الحيوانية لأصحاب العزب، الذين طالبوا المسؤولين بضرورة إيجاد الحلول السريعة؛ حتى لا تنتقل الأمراض إلى الإنسان، خاصة أنها تنتقل عن طريق الجو، وهذا سيكون سهل الانتشار في حال بقيت الأمور على ما هي عليه.

خدمات بيطرية

وأضاف المواطنون أنهم يفتقدون خدمات عديدة، خاصة بمتطلبات مجمع العزب التي تفتقر إلى أبسط الأمور، رغم أن الدولة لم تقصر معهم بشأن منحهم مكانًا لتربية المواشي، إلا أن الدعم مطلوب وخاصة في الأمور الصحية، والتي تحتاج إلى توفير رعاية بيطرية وخدمات للمحافظة على الثروة الحيوانية التي تعتبر إحدى الصور التراثية والشعبية، موضحين أنهم يقومون بتربية المواشي والدواجن في ظل نقص الخدمات وخاصة الكهرباء والخدمات البيطرية للحيوانات، موضحين أن العيادة البيطرية الوحيدة التي كانت تقدم الخدمات لعزب مجمع الوكرة قد أُغلقت دون أي سبب يُذكر، مما شكل هذا مشكلة لأصحاب الحلال الذين يضطرون لنقل مواشيهم المصابة إلى عيادات بيطرية في الدوحة لعلاجها أو تطعيمها، وهذا يتطلب استئجار سيارة في كل مره، مما يشكل أعباءً إضافية على أصحاب العزب الذين ليس لديهم خيار إلا هذا الحل في ظل نقص الخدمات البيطرية، ففي السابق رغم تواضع إمكانات العيادة البيطرية إلا أنها كانت تقدم خدماتها لأصحاب الحلال سواء في متابعة التطعيمات أو الأدوية التي تكون غير متوفرة في العيادة ويضطر صاحب الحلال خلالها إلى شراء الأدوية من الخارج.

الدعم والخدمات

وطالب أصحاب العزب المسؤولين بضرورة توفير الدعم الحقيقي لهم، وهذا من خلال توفير الخدمات الضرورية للعزب، كون أغلب أصحابها يقومون بتربية المواشي، إضافة إلى تربية الدواجن، وهذه العملية تساعد الدولة في تلبية احتياجات السوق المحلي وتخفض الاستيراد الخارجي، لذا فوجود الكهرباء للعزب يُعتبر أمرًا مهمًا من عدة نواحي، وخاصة في عملية الإنتاج التي تتطلب توفير عوامل ذات طبيعة معينة لتربية المواليد الصغيرة من المواشي حتى لا تنفق، مؤكدين أن ارتفاع درجات حرارة الجو أدى إلى نفوق الكثير من مواليد الحلال، خاصة أن المولدات الكهربائية التي لديهم ذات امكانيات محدودة ولا تتحمل الطاقة التي تتطلبها كل عزبة، ليضطروا لعمل تهوية لكل حظيرة، فاعتمادهم على المولدات الكهربائية وحدها يحتاج إلى مبالغ كبير لعملية الصيانة وتزويدها يوميًا بالديزل، مما جعل أصحاب العزب يستنزفون شهريًا أموالًا نظير عمل المولادات وفق ساعات محدودة ولعدد معين من الأجهزة الكهربائية، وطالب المواطنين بتفعيل منظومة الارشاد الحيواني التي تم الإعلان عنها ولم يشاهد لها أحد أي برامج ارشادية او تثقيفية لأصحاب الحلال، إضافة إلى ذلك المطالبة بتوفير الخدمات البيطرية والتطعيمات للمواشي، واستمرار توفير الأدوية المناسبة الفعالة، كون الذي يُقدم حاليًا من الأدوية غير مُجدٍ، فضلًا عن العودة لرش المبيدات الحشرية لمجمع العزب كما كان في السابق.

انتقال الأمراض

ولفت المواطنون إلى أن الدولة لم تقصر معهم وأن دعمها موجود وواضح، لكن هناك بعض الخدمات الضرورية يتطلب التركيز عليها، وهذا من خلال توفيرها من قبل الجهات المختصة للمحافظة على الثرورة الحيوانية من الأمراض، التي تتسبب في نفوق الحيوانات، والتي بدورها قد تنتقل إلى الإنسان؛ مما يهدد بكارثة كبيرة على كافة المستويات، إضافة إلى أن الخدمات المُطالب بها ستساهم في المحافظة على البيئة والحياة البرية من الدمار، وستساعد المواطنين في عملية الإنتاج الذي يعمل فيه عدد كبير من أصحاب العزب الذين يعتمدون على الدعم المقدم لهم من قبل الدولة، لذا فهم يطالبون المسؤولين بالنظر إلى الموضوع ووضع الحلول المناسبة للقضاء على الفئران والحشرات المنتشرة في العزب وتوفير الدعم اللازم لهم في أسرع وقت ممكن.

مساحة إعلانية