رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1303

الفلسطينية لينا أبو هلال خريجة في زمن كورونا

17 أبريل 2020 , 07:00ص
احدى الطالبات لدى مناقشة بحثها
غزة - الاناضول

 

 

عمت الفرحة الطالبة لينا أبوهلال 23عامًا وزميلتها إيمان الغريب واسرتيهما في غزة بعد أن ناقشتا بحث تخرجهما لنيل درجة البكالوريوس، من داخل المنزل، عبر نظام التعليم عن بعد، في ظروفٍ استثنائية فرضتها جائحة كورونا.

وبعد انتهاء المناقشة، قام ذووها بالتقاط الصور معها وهي تحمل هاشتاقا ورقيا في يدها "#لينا خريجة في زمن كورونا"، لافتةً إلى أنها سعيدة، لكن فرحتها منقوصة لعدم وجود زملائها من حولها ومدرسيها، بسبب كورونا.

واضطر عدد من الطلبة الفلسطينيين في غزة لمناقشة أبحاث تخرجهم لنيل درجة البكالوريوس، داخل منازلهم، عبر نظام التعليم عن بعد، في ظروفٍ استثنائية فرضتها جائحة كورونا.

الطالبتان لينا أبو هلال 23عامًا وزميلتها إيمان الغريب، من حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، من الطالبات اللاتي ناقشن أبحاثهن، من المنزل، تحت إشراف مدرسيهم في كلية العلوم الإدارية والاقتصادية بـ"جامعة القدس المفتوحة" الحكومية.

وارتدت لينا، كمامة واقية على وجهها، فيما وفر شقيقها ياسر عددا من الكمامات لبقية أفراد أسرته، وصديقات شقيقته اللواتي حضرن لمشاركتها فرحة مناقشة البحث والإعلان عن تخرجها.

كما ارتدت الطالبة ملابس التخرج، وقامت عائلتها بتزيين المنزل وشراء الحلوى، بينما جلبت صديقاتها هدايا قدمنها لها في نهاية المناقشة التي امتدّت لنحو نصف ساعة عبر الإنترنت أون لاين، باستخدام تطبيق فيسبوك. ووفرت أسرة لينا، إنترنت بسرعة عالية كي لا تنقطع عن المناقشة، ومكانا هادئا، وتيارا كهربائيا من أحد المولدات نظرًا لانقطاع التيار لثماني ساعات يوميًا عن الحي الذي تقطنه، بالإضافة إلى لافتة ورقية تحمل عنوان بحثها "دور الأرشفة الالكترونية في تحسين الأداء الإداري في مستشفى غزة الأوروبي"، وأسماء الطالبتين والدكتور المشرف عليهما، وضعت خلف مقعد جلوسها.

وعبر شاشة حاسوبها الشخصي، ظهرت صورتها مع زميلتها إيمان، ومدرسها المشرف الدكتور سامي أبو طه، ومع المناقشين الآخرين في الجامعة الدكتورين محمد العكر ورشاد حماد، وألقى المشرف كلمةً ترحيبية، ثم ترك الطالبتان تتحدثان، وتجيبان بعدها عن أسئلة المشرفين. وتصف لينا، أجواء المناقشة بالسلسة والجيدة، كونها تجربة جديدة.

وقالت للأناضول: "مناقشتي كانت من المفترض أن تجري قبل أسبوع، بحضوري في الجامعة ومن حولي زملائي ومدرسيّ وأسرتي وصديقاتي، وكُنت أخطط للاحتفاء هناك، لكن بسبب الظروف واستمرار إغلاق الجامعة، قرر المدرس المشرف المناقشة إلكترونيًا من المنزل عن بُعد". وتشير إلى أن مدّة المناقشة كانت أقصر، رغم أنها عن بُعد، للحفاظ على الصحة العامة أيضًا لدى الجميع، مشيرةً إلى أنها ارتدت الكمامة ووزعتها على أفراد أسرتها، وأحضرت مُعقما للأيدي، حفاظًا على سلامة وصحة من هم حولها وقت المناقشة.

 

مساحة إعلانية