رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1127

ظاهرة تتكرر كل عام بسبب ضعف الرقابة البيئية

مطالبات بالحد من التعدي على الروض بالبر

16 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية متمثلة بوزارة البلدية والبيئة تكثيف الرقابة على أماكن الروض خلال الفترة الحالية التي شهدت خلالها البلاد هطول امطار غزيرة، لافتين إلى ان بعض المستهترين يدخلون بسياراتهم الى اماكن الروض مسببين الضرر بها، ما ينتج عنه منع ظهور النباتات البرية والأعشاب عليها ، بالإضافة إلى أن بعض المخيمين الذين تقع مخيماتهم بالقرب من الروض يستخدمون طرقا برية تمر من وسط هذه الروض للوصول الى مخيماتهم، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من قبل الجهات ذات الاختصاص لمنع استمرار مثل هذه الظواهر المتكررة كل عام .

وفي جولة لـ " الشرق بعدد من المناطق البرية في الدولة، رصدنا انتشار الروض وتجمعات مياه الامطار فيها ما يبشر بأن هذا الموسم سيشهد انتشار واسع للنباتات والأعشاب البرية التي تزين صحراء قطر كل عام بعد هطول الامطار على البلاد .

 

سعيد الأسود : مخيمات وسط الروض بالقرب من مرخية الدرب

شدد سعيد حمد الاسود على ضرورة فرض عقوبات صارمة على جميع العابثين بالروض، وان تكون هذه العقوبات فورية، لان هذه الروض حق للجميع الاستمتاع بها وبمناظرها الجميلة التي تزين صحراء قطر خلال فصل الربيع .

وأضاف ان الامر يحتاج الى وقفة صارمة من قبل الجهات ذات الصلة للحد من التلاعب والعبث بالروض التي يتكرر التعدي عليها كل عام نتيجة غياب الرقابة عن بعض هذه الروض، مطالبا وجود لوحات مزودة بمعلومات عن الروضة، وذلك من خلال ترقيم الروض لسرعة الوصول اليها حال الابلاغ عن اي مخالفات، وكذلك توضيح أرقام تواصل مع الجهة المعنية للإبلاغ حال مشاهدة أي مظاهر تعدٍّ على الروض .

وأكد الأسود وجود مخيمات بالقرب من الروض، ويقوم بعض المخيمين المستهترين بالاستعراض داخل هذه الروض والعبث بها، بالاضافة إلى وجود مخيمات تقع وسط الروض المحيطة بمنطقة مرخية الدرب، ولا نعلم ان كانت البلدية والبيئة من منحت هؤلاء الاشخاص تراخيص لتخييم على الروض أم لا، وان كانت من منحتهم الرخص فهذه مشكلة كبيرة تحتاج الى حل، وان كانت الجهة ذاتها لا تعلم فبالتالي لابد من تدخلها لإزالة هذه المخيمات من الروض .

محمد ذياب : نطالب بتشديد الرقابة خلال الفترة الحالية

طالب محمد ذياب الجهات المعنية متمثلة بوزارة البلدية والبيئة العمل بكل جهد للحد من التجاوزات التي تشهدها الروض كل عام، ويكون ذلك بتشديد الرقابة خلال الفترة الحالية على جميع الروض التي تنتشر في صحراء قطر، والتي تكسوها خلال الأشهر القادمة نباتات متعددة تزينها وتزيد من جمال الصحراء القطرية، موضحا ان بعض المستهترين والعابثين يدخلون الى هذه الروض للعبث بها وتخريبها وتشويه جمالها، وبعضهم يمر بسياراته بهذه الروض للهو والاستمتاع وتصوير تجمعات مياه الامطار، وعادة ما ينتج عن هذه التصرفات الخاطئة تخريب وتشويه الروض .

وأضاف إن بعض الروض تمر من خلالها طرق برية تؤدي الى مجمعات العزب أو أماكن وجود المخيمات، وان كثرة المرور بالسيارات عبر هذه الطرق يؤذي الروض ويمنع ظهور النباتات والأعشاب في أماكن اطارات السيارات التي تركت أثارا واضحة عليها .

ويرى ذياب أن على وزارة البلدية والبيئة معاقبة كل من يعبثون بالروض ويستغلونها خلال الفترة الحالية التي تشهد فيها البلاد هطول امطار غزيرة، وتشهد فيها الروض تجمعات لمياه الأمطار، وهو ما يبشر بظهور موسم ربيعي تتزين فيه الصحراء القطرية بأنواع من النباتات والأعشاب البرية .

 مبارك السهل : يجب تغيير مسارات الطرق البرية

مبارك السهل قال : من المسببات الرئيسية التي تلحق الضرر والعبث بالروض المنتشرة في صحراء قطر، مرور طرق برية وسط هذه الروض مؤدية إما على مخيمات أو مجمعات عزب، وبالتالي حال مرور السيارات بها تترك إطاراتها أثرا ينتج عنه تخريب الروض، اذ أن اي مكان تمر به اطارات السيارات لا تنبت عليه الاعشاب والنباتات البرية، مطالبا بتغيير مسارات الطرق البرية المارة وسط الروض أو بالقرب منها، بهدف الحفاظ عليها من العبث والتخريب .

وتابع السهل مع هطول الامطار يتجه المواطنين الى البر للاستمتاع وقضاء اوقات جميلة حيث تجمع مياه الامطار، وربما يدخل البعض الى الروض التي تغطيها مياه الأمطار دون قصد الحاق الضرر بها، كونها مغطاة بمياه الأمطار وليست واضحة امامهم متسببا بتخريبها، لذا لابد على الجهات المعنية توضيح أماكن وجود الروض من خلال تركيب لافتات موضحا عليها منع المرور بهذه المنطقة لأنها روضة، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على الروض خلال الفترة الحالية وذلك باستمرار مراقبتها على مدار الساعة من قبل مفتشين البلدية والبيئة .

ولفت إلى ان اهمال البلدية والبيئة سبب التجاوزات التي تتعرض لها الروض في كل عام، مطالبا بان تكون هناك حملات توعية تقوم بها البلدية والبيئة خلال الفترة الحالية على المخيمات لتوعية المخيمين ورواد البر .

مساحة إعلانية