رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

337

انطلاق فعاليات مؤتمر "الطب والسلامة" وسط مشاركة عالمية واسعة

16 نوفمبر 2015 , 01:30م
alsharq
الدوحة - قنا

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية انطلقت بالدوحة اليوم فعاليات مؤتمر الطب والسلامة المرورية الرابع والعشرين وذلك تحت شعار "الطب المروري وسلامة الطريق في الدول سريعة النمو"، ويستمر ثلاثة أيام.
ويشهد المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد الدولي للطب المروري بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وبالتنسيق مع عدد من الجهات في الدولة مشاركة عالمية واسعة حيث يحضره أطباء وخبراء السلامة المرورية ومصممو وصانعو السيارات ومهندسون وقانونيون وضباط شرطة وخبراء تأمين المركبات لتبادل الأفكار والآراء المتعلقة بالسلامة على الطرق والإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية.
ويسلط المؤتمر الضوء على التقدم المحرز في مجال السلامة المرورية والوقاية من الإصابات الناتجة عن حوادث الطرق وكيفية علاجاها وتبادل الرؤى حول أحدث الأساليب في مجال الطب المروري وتعزيز ثقافة الوقاية من حوادث السيارات والمركبات، وأحدث وسائل الإسعاف والمعالجة بهدف تقليل نسبة الوفيات والإعاقات الناجمة عن مثل هذه الحوادث.
ويناقش المشاركون قضايا الطب والسلامة المرورية من خلال أربعة محاور أساسية هي الصحة "الطب المروري"، و"قوانين وأنظمة السلامة المرورية في الخليج"، و"هندسة الطرق والسلامة المرورية"، و"التوعية المجتمعية".
وخلال افتتاحه لأعمال المؤتمر قال سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة إن هذا المحفل الدولي يحظى بأهمية كبيرة حيث يستعرض العديد من القضايا والموضوعات الهامة للتوصل إلى أفضل الطرق في مجال السلامة المرورية، وضمان إسهام كافة الجهات ذات العلاقة بدور فاعل في هذا المجال.
وشدد على ضرورة تضافر الجهود بغية التوصل إلى الحلول المثلى لضمان السلامة على الطرق، والتقليل من أعداد ضحايا الحوادث المرورية، وتطوير الخدمات المقدمة للمصابين في الحوادث لضمان أفضل سبل العلاج لهم.
وأشار إلى أن الإحصاءات لضحايا الحوادث المرورية قد بلغت مستويات عالية، حيث تبين تقديرات منظمة الصحة العالمية أن تلك الحوادث تتسبب في وفاة نحو (1,3) مليون إنسان سنوياً، وإصابة (20) إلى (50) مليوناً آخرين.
وأكد سعادة وزير الصحة العامة حرص دولة قطر على إيلاء هذا الجانب الاهتمام اللازم كونه يرتبط بصحة وسلامة الإنسان، مشيراً إلى تبني الدولة الإستراتيجيات والبرامج والمشروعات الطموحة في مجال السلامة المرورية.
وأضاف بأن وزارة الصحة العامة تعمل على التعاون الوثيق مع وزارة الداخلية لتنفيذ العناصر المتعلقة بالصحة ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، منوهاً إلى أن الاستراتيجية الوطنية للصحة خصصت أحد مشروعاتها الهامة لهذا الجانب، وهو الإستراتيجية الوطنية للسلامة على الطرق.
ولفت سعادته إلى أن الخدمات الطبية المقدمة لمصابي الحوادث المرورية شهدت تطوراً كبيراً رغم النمو السكاني السريع في دولة قطر، حيث تحظى تلك الخدمات بالاهتمام اللازم، ويشمل ذلك تطوير خدمات الاسعاف ونقل المصابين، وخدمات الطوارئ والاستجابة الطبية السريعة للحوادث، وتطوير أساليب وأدوات الجراحة والعناية المركزة.

وأوضح سعادة وزير الصحة العامة أنه يتم رفد المستشفيات بكوادر طبية وتمريضية على قدر عال من التأهيل لتقديم العلاج الأفضل للمصابين، وتحقيق السلامة الحركية والذهنية والتحكم بالألم وعلاج المضاعفات الثانوية، من خلال خدمات طبية متكاملة.
وأشار إلى عدد من المشاريع والبرامج التأهيلية الطبية المختلفة المستويات لرعاية حالات الإعاقة الناتجة عن الحوادث المرورية، شاملة برامج التأهيل المتقدم والمتوسط والرعاية الدائمة إلى جانب تقديم خدمات التأهيل الطبي والحركي والذهني وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي.
وقال "ولتحقيق الشمولية في تقديم خدمات التأهيل تم إنشاء مجمع التأهيل المجتمعي لإقامة المصابين من الحوادث، حيث يتم نقل المصاب بعد تلقيه العلاج اللازم في المستشفى إلى هذا المركز الذي يوفر بيئة مشابهة للبيئة المنزلية، ويعتبر بمثابة مرحلة انتقالية لضمان استقرار حالة المصاب الصحية ومن ثم دمجه في المجتمع".
كما أعلن سعادة السيد القحطاني عن تنفيذ مشروعات هامة في هذا المجال، ومن أبرزها مركز قطر لإعادة التأهيل المزمع افتتاحه العام المقبل، وهو مستشفى تخصصي يقدم البرامج العلاجية والتشخيصية والتأهيلية للمصابين في الحوادث، إضافة إلى مشروع طموح آخر هو "مركز قطر للحراك" والذي يتكون من عيادات متخصصة لتقييم السائقين ومراكز تدريب ذوي الإعاقة على كيفية قيادة المركبات وتكييفها وتعديلها بما يتناسب مع إعاقتهم، وقال "إن من المخطط له أن يضم المركز إدارة للأبحاث في مجال الطب المروري وهندسة الطرق والسلامة المرورية".
وفي ختام كلمته أعرب سعادة وزير الصحة العامة عن ثقته بأن هذا المؤتمر الذي تشارك فيه كوكبة من العلماء والمختصين من كافة أنحاء العالم، سيسهم في تقديم حلول ناجحة، وآليات مبتكرة تسهم في التخفيف من المآسي والمعاناة الناجمة عن الحوادث المرورية، وقبل ذلك تقليل عدد الحوادث الخطرة من خلال التركيز على سبل الوقاية منها ورفع مستوى السلامة المرورية على الطرق.. متمنياً النجاح للمؤتمر وأن يساهم في خدمة الهدف الأهم المتمثل في تحقيق السلامة لمستخدمي الطريق.
بدوره قال الدكتور لارش إنجلاند رئيس الاتحاد الدولي لطب المرور إن هذا المؤتمر الذي يضم خبراء من تخصصات طبية وهندسية وضباط شرطة وقانونيين يمثل منصة عالمية لتبادل الرؤى والأفكار حول أحدث الأساليب للحد من الحوادث المرورية ومحاصرة تداعياتها ونتائجها الوخيمة البشرية والاقتصادية.
وأوضح أن المؤتمر يناقش قضايا عدة أبرزها أحدث التدخلات الطبية لمصابي الحوادث ودور التكنولوجيا في سلامة المركبات، وهندسة الطرق، وتصميم شبكات النقل الآمنة وتعليم القيادة والتوعية المجتمعية مع التركيز على النشء والشباب، والجوانب النفسية للقيادة، والطب الشرعي، والتأهيل والدمج الاجتماعي وغيرها.
وعبر الدكتور إنجلاند عن سعادته الكبيرة لاحتضان الدوحة المؤتمر في نسخته 24.. وقال "لمست حِرَفية في التنظيم والترتيب للمؤتمر، ولأول مرة ألمس دقة وكفاءة في التحضيرات التي سبقت الانطلاق".

إلى ذلك قال المهندس ناصر المولوي رئيس هيئة الأشغال العامة /أشغال/ في كلمة مماثلة خلال الجلسة الافتتاحية، إن المؤتمر يمثل فرصة مثالية لمناقشة آخر المستجدات والتقنيات في مجال الطب والسلامة المرورية وتبادل الخبرات بين الكوادر الوطنية والعالمية المتخصصة في هذا المجال.
وأضاف أنه نتيجة للتطور السريع الذي تشهده قطر في مختلف المجالات وما يترافق معه من زيادة في حجم الحركة المرورية تتزايد الحاجة إلى تطوير شبكة الطرق الحالية وتوجيه الجهود الخاصة لتطوير برامج السلامة على الطرق في الدولة ووضع الأسس لنظام نقل بري آمن.. مشيرا إلى دور الهيئة في المشاركة في صياغة وثائق الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية في يناير 2013 التي تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية في الدولة وتقليص عدد الحوادث المرورية التي ينجم عنها حالات وفاة وإصابات خطيرة.
وأوضح أن هذه الرؤية تدعمها أهداف طموحة لتخفيف آثار الحوادث المرورية على الطرق إلى معدل 130 حالة وفاة و300 حالة إصابة خطيرة سنويا بحلول 2022 وذلك مقارنة بالمعدل السنوي المسجل عند إطلاق الاستراتيجية (عام 2013) الذي بلغ حوالي 220 حالة وفاة و550 إصابة خطيرة.
وأفاد بأن الاستراتيجية تضمنت عددا من المبادرات وخطط العمل التي تتولى تنفيذها عدد من الوزارات والهيئات في الدولة بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية.. مشيرا إلى أن هيئة الأشغال العامة تتولى في هذا الإطار تنفيذ 34 مبادرة وخطة تنفيذية.
وقال إن تلك الخطط والمبادرات تشمل عددا من إجراءات تحسين السلامة المرورية على الطرق ومناطق العمل وتحسين إجراءات السلامة للمشاة.. مبينا أنه تم بالفعل الانتهاء من 14 خطة من هذه الخطط التنفيذية والباقي يتم تنفيذها حاليا حسب البرامج الزمنية الموضوعة.
ولفت إلى أن "أشغال" أطلقت في 2013 دليلا خاصا في التحكم المروري وضمان السلامة في مناطق العمل وذلك بهدف إعطاء جميع الشركات الهندسية والاستشارية وشركات المقاولات إرشادات تفصيلية حول الشروط وإجراءات السلامة الواجب الالتزام بها في جميع مواقع المشاريع.. وقال إنه يتم تطبيق تلك الإجراءات في مشاريع الهيئة وعند إجراءات التحويلات المرورية التي يتم تصميمها وتنفيذها لضمان السلامة والحد من الحوادث على الطريق.
وذكر المهندس المولوي أن الهيئة تقوم بتنفيذ برنامج تعزيز السلامة المرورية في المناطق المحيطة بالمدارس من أجل تأمين سلامة الطلاب وأولياء الأمور أثناء الدخول والخروج وتوفير جميع عناصر السلامة لأكثر من 200 مدرسة.. مبينا أنه تم الانتهاء من أعمال الطرق المحيطة ب39 مدرسة وجار تنفيذ الأعمال في الطرق المحيطة ب12 مدرسة، فيما تجري حاليا أعمال التصميم للطرق المحيطة ب99 مدرسة.
وأعلن رئيس هيئة الأشغال العامة أن الهيئة بدأت تنفيذ البرنامج الدولي لتقييم السلامة المرورية على الطرق والتي تتضمن إجراء مسح ميداني شامل لأكثر من 1500 كم من الطرق لتحليلها وتقييمها هندسيا واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع مستوى السلامة المرورية عليها.
وأشار إلى أن الهيئة تقوم أيضا بالتعاون مع وزارة الداخلية لتطوير قاعدة بيانات مشتركة يمكن من خلالها تحليل بيانات الحوادث المرورية لكي يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتجنبها.
وأكد المهندس المولوي في ختام كلمته أن تطبيق خطط ومبادرات الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية يتطلب تعاون وتضافر كافة الجهات وأفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين للوصول إلى شبكات طرق آمنة وبأعلى المعايير العالمية.. وقال إن هذا المؤتمر والجهود الكبيرة التي تبذل من قبل جميع الجهات المعنية سيكون لها الأثر الكبير في تعزيز السلامة المرورية على الطرق في قطر وجعلها من بين أكثر الطرق أمنا في العالم.

اقرأ المزيد

alsharq سمو الأمير يقيم مأدبة إفطار لقادة وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية

أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان... اقرأ المزيد

156

| 24 فبراير 2026

alsharq برنامج "وآمنهم من خوف" 2026 يناقش في جلسته الأولى أبرز التحديات المعاصرة التي تواجه وحدة الأمة

استعرضت الجلسة الأولى من النسخة الثانية عشر من البرنامج الرمضاني الحواري وآمنهم من خوف لعام 1447 هـ/ 2026... اقرأ المزيد

80

| 24 فبراير 2026

alsharq طقس بارد نسبيا مع غبار عالق إلى ضباب خفيف على الساحل الليلة

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس الليلة على الساحل، حتى الساعة السادسة من صباح يوم غدٍ /الأربعاء/،... اقرأ المزيد

66

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية