رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1553

فرحان - المشجع العماني الأول: فهد الأحمد أنقدني في الإعاقة!

16 نوفمبر 2014 , 04:32م
alsharq
الرياض – بعثة الشرق

من بين مشجعي المنتخبات المشاركة في خليجي 22 هناك مشجع عماني يعد الأقدم والأكثر شهرة بين مشجعي منتخب بلاده، حيث إنه المشجع العماني الأول رغم أنه يتحرك على كرسي متحرك نتيجة الإعاقة التي يعاني منها، وهذه الإعاقة لم تمنعه عن حضور دورات الخليج بشكل دائم منذ النسخة العاشرة عام 1982 بالإمارات، وفي النسخة الحالية موجود مع منتخب بلاده كالعادة ولديه الأمل الكبير في العودة إلى مسقط حاملا كأس الخليج.

وفي لقاء معه بمقر إقامة منتخبات المجموعة الثانية يقول فرحان فرحان صاحب الــ 52 عاما: كأس الخليج جزء من حياتي ولم أعرف الغياب عنها منذ عام 1982 سوى في النسخة العشرين باليمن فقط لظروف خاصة حالت دون سفري إلى هناك، وأنا موظف في الاتحاد العماني لكرة القدم حتى قبل أن أكون مشجعا للمنتخب العماني، وأسعد بلقب المشجع الأول لأن الانتماء إلى الوطن لا يقدر بثمن.

لا للتعصب

هل أنت مشجع متعصب؟

لا.. لا أحب المشجع المتعصب لأنني أقوم بدور ما مع منتخب بلادي وأحب أن أظل مساندا لمنتخب بلادي سواء عند الفوز أو الخسارة لأن اللاعب عندما يرتدي شعار منتخب بلاده يكون هدفه الأساسي رفع العلم عاليا، وإذا حدثت خسارة من المؤكد تكون رغما عنه أو لأسباب خارجة عن إرادته، والمفروض أن يؤدي المشجع وظيفته الأساسية وهي الحضور إلى الملاعب ومساندة المنتخب الذي ينتمي إليه، أنا شخصيا لم أنتقد منتخب عمان في أي وقت، وأستعد للبطولات مثل اللاعب تماما من حيث الترتيب والاستعداد للسفر وترتيب أمور العمل وخلافه.

موقف إنساني

وعن الموقف الذي لا ينساه في كأس الخليج قال فرحان: في خليجي 10 بالكويت ويوم الافتتاح خرجت مع أحد الزملاء إلى السوق، وهناك تعرض الكرسي المتحرك الذي أعتمد عليه في كل تحركاتي للكسر، وكان موقفا صعبا للغاية حيث شعرت وقتها بأنني شخص، واتصلت أسرتي في عمان من أجل إرسال أموال إلي حتى أشتري كرسيا جديدا للتحرك به خلال البطولة، وفي صباح اليوم التالي فوجئت بشخص يدخل غرفتي قال لي إنه من طرف الشهيد فهد الأحمد، ويقول له إن الأحمد قرر شراء كرسي جديد لي على نفقته الخاصة لينقذني من الإعاقة، وحتى الآن مازلت أستخدم هذا الكرسي على مدار أكثر من 20 عاما.

بطولات لا تُنسى

ما أفضل بطولة خليج حضرتها في حياتك؟

بصراحة شديدة هي 3 بطولات وليست بطولة واحدة، وهي خليجي 17 بالدوحة عام 2004 وهي لا تنسى لأنها كانت الأولى بنظام المجموعتين مع عودة العراق أيضاً للبطولات، وكذلك خليجي 18 بأبو ظبي عام 2007، وخليجي 19 بمسقط عام 2009، وكان التنظيم فيها لا يقارن بغيرها من البطولات السابقة وكذلك مستوى البطولة فنيا وجماهيريا.

واختتم فرحان كلامه قائلا: أرتبط بعلاقات طيبة للغاية مع المشجعين القدامى على مستوى المنتخبات الخليجية مثل خالد حرية من الإمارات ومهدي الكعبي من العراق وغيرهم، وأتمنى أن يوفق المنتخب العماني في هذه البطولة ويحقق اللقب الخليجي هذه المرة خاصة أن مستواه أمام الإمارات كان جيدا ويبشر بالخير بقية البطولة.

مساحة إعلانية