رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

7007

أندية الرياضات النسائية ..أمنية لم تتحقق رغم قرب استحقاق " 2022 "

16 أكتوبر 2016 , 07:08م
alsharq
حنين طارق

رضا بجاوي : رياضة المرأة هرم مقلوب نمتلك منتخبات وليس لدينا أندية

اولياء الامور يخافون من سفر البنات او تغيبهن لساعات خارج البيت

غدير عصام : هل يعقل ان الدولة التى تنظم كأس العالم لعام 2022 لايوجد لديها أندية للنساء

الكابتن "سيك" : لا اتوقع انشاء اندية نسائية في قطر خلال المستقبل القريب

حنين طارق

استطاعت لجنة رياضة المرأة القطرية النهوض بالرياضة النسائية في قطر على صعيد الكثير من اللعبات ، كما استطاعت نشرها وبيان اهميتها بشكل واسع بين المجتمع القطري منذ انتم انشائها عام 2000 وحتى الآن ، كما استطاعت ان تبنى لنفسها اسما واساس قوي ، وصارت عضوا في اكثر من رابطة عربية واسياوية لرياضة المرأة، ولكن مع ذلك تظل الرياضة النسائية محدودة ومهضوم حقها مقارنة برياضة الرجال ، ولازالت لجنة رياضة المرأة لديها الكثير لتحققه وتتمناه ، وليس لجنة رياضة المرأة فقط وانما كل جهازها الفني أيضا من لاعبات لديهن الكثير من الاماني ومدربين ومدربات يحملون الكثير من الرؤى والافكار التى ستنهض أكثر برياضة المرأة.

ويقول "رضا بجاوي" مدرب منتخب كرة اليد للسيدات :" رياضة المرأة هرم مقلوب حيث لدينا منتخبات وليس لدينا أندية ، ومن المفترض أن تقوم الاندية اولا ويكون بها براعم وشابات وسيدات ، ومن الاندية نأخذ الافضل للمنتخب وقتها فقط سيستقيم الهرم لرياضة المرأة حيث ستكون قاعدة سليمة وقوية وهي الأندية بكل فئتها".

وأضاف "بجاوي" استطعنا من قبل عمل دوري تواصل خلال سنتيين متتاليتين ، حيث أنشأنا أربعة فرق هى ( الريان السد قطر الوكرة ) وقسمنا لاعبات منتخبنا واستعنا بلاعبات مقيمات في قطر ووزعناهن بالتساوي على الفرق الاربعة ،وكان من حق كل فريق ان يستعين بلاعبة محترفة تلعب في فريقة . ولكن هذه السنة للأسف لم يحدث هذا الشئ ، واتمنى لو اننا نستطيع إقامة دوري كل عام .

الاندية هى الاساس

واوضح "بجاوي" عندما يصبح هناك اندية سيكون هناك دوري وعند وجود دوري تكثر اللقاءات والمنافسات بين الفرق مما يزيد نشاط اللاعبات ويرفع مستواهن الرياضي كثيرا .كما ان تنظيم بطولتين او ثلاث فقط خلال العام الواحد ، قليل جدا ، مشيرا الى ان آخر بطولة كانت ( غرب آسيا ) والتى فاز بها منتخب قطر والتى اقيمت على ارض الدوحة لاول مرة حيث ان هذه البطولة هي فكرة لجنة رياضة المرأة ولم تكن موجودة من قبل .

ويقول "بجاوي في هذا الموضوع "حاولنا لسنوات مع الاتحاد الآسيوي من اجل اقامة هذه البطولة فدول شرق اسيا بعيدة جدا عن منطقتنا ففكرنا في دول غرب اسيا وهم تقريبا 11 فريق بأستثناء المملكة العربية المتحدة ، والحمد الله اصبحت هذه البطولة رسمية وتنظم سنويا بقرار اللجنة العمومية في يناير 2015 ورغم انه لم يشارك في البطولة هذا العام الا أربع فرق هم ( قطر ، الاردن، العراق ، الامارات) حيث لم تستطع باقي الدول المشاركة لظروف قاهرة خاصة بها، ونتمنى ان تشارك كل الفرق العام المقبل وان يكون هناك تركيز اكتر على اللاعبات صغيرات السن .

مخاوف اولياء الامور

وعندما سالنا "الكابتن بجاوي" عن السبب في عدم انتشار رياضة المرأة بشكل كامل في قطر ، قال " ان اغلب اولياء الامور يخافون على بناتهن من ممارسة الرياضة لعدة اسباب هي ، الخوف من تدني مستواهن الدراسى ، كما ان اللعب في االفرق قد يتطلب من الفتيات السفر او التغيب عدة ساعات عن البيت مما يشعر الاهل بالقلق ، ومن حق الاهل ان يقلقوا على بناتهن خاصة وانه لايوجد ملاعب مغطاه خاصة للنساء ، غير الصالات الموجودة في لجنة رياضة المرأة ، وأنشاء مثل هذه الملاعب سيساعد كثيرا فى طمأنة الاهل ، واضاف "البجاوي" كما على الاهل معرفة اننا هنا كلنا مثل عائلة فأنا هنا لست مدرب فقط وانما ايضاً اب لكل الفتيات .

وأشاد "البجاوي" بالدور الذي تلعبة لجنة رياضة المرأة ورئيستها "احلام المانع" والمشرفة على المنتخبات "السيدة مريم بشير" والاخوات العضوات وكل الجهاز الفني في اللجنة قائلا :" نحن جميعا نخوض المعارك من اجل النهوض برياضة المرأة ، فكثيرا ما قمنا بعمل ندوات ولقاءات ومهرجانات خاصة لمدارس الابتدائية والاعدادية ، حيث نذهب لنكتشف مواهب جديدة .

العرس العائلى

كما أشاد بلاعبات فريقه ومجهودهن حيث قال: " معي في فريقي لاعبات يدرسن بالجامعة ولاعبات يعملن ولاعبات متزوجات ولديهن اطفال مع ذلك لم تقصر ولا واحدة منهن فى التدريبات بل بالعكس دائما سباقين فى الحضور ، كما أشاد بدور اهاليهن وازواجهن حيث انهم دائما ما يدعموهن ويشجعوهن ، وأكد على ذلك بقوله انه في اليوم الاخير لبطولة غرب آسيا كانت الصالة مثل العرس العائلي حيث حضر كل اهالي اللاعبات وازوجهن وصديقاتهن ليدعموهن ويشجعوهن.

مشيرا الى ان فريقه يتحضر حاليا لخوض بطولة آسيا التى ستقام في كوريا شهر ديسمبر ، وبعدها دورة المرأة الخليجية لكل اللاعبات في مارس 2017.

وختم "بجاوي" حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود أندية حيث قال "عندما ترى أندية النساء النور في قطر نكون قد وصلنا لمبتغنا وحققنا امنية كل الجهاز الفني للجنة رياضة المرأة.

الاندية والمعسكرات مهمة

ومن جانبها امنت الكابتن"جميلة سليماني" مدربة كرة اليد لفريق الناشئات والشابات على ملاحظة "كابتن بجاوي" الخاصة بضرورة وجود اندية حيث قالت: "أن التدريبات اليومية ليست كافية وتجعل الفتيات في حالة ملل ولابد من وجود دوري واندية او على الاقل لقاءات ودية ، لتبقى الفتيات في حالة تحمس ولياقة بدنية كافية ولنتمكن من معرفة مدى تطورهن الرياضي.

واضافت "سليماني" كما يجب زيادة عدد المعسكرات وخاصة في الاجازات يحث تكون الفتيات متفرغات للتدريب فقط. مشيرة الى انها ترى اعداد اللاعبات قليل خاصة في كرة اليد ، على الرغم من ذهاب المدربين للمدارس خاصة الابتدائية والثانوية ليبحثوا عن لاعبات جدد .

وتقول"سليماني" بعد ان حصلنا على المرتبة الاولى في البطولة الخليجية للناشئات ، نجهز لبطولتين هم البطولة الخليجية ، والبطولة الآسيوية للسيدات والتى ستبدأ في 15 يوليو 2017 وتنتهي في 22 من نفس الشهر

اغلب ميزانية الدولة للرياضة

ومن جانبها قالت اللاعبة "آية سليمان"لاعبة منتخب كرة اليد للسيدات ، والحاصلة على الكثير من البطولات والمديليات الذهبية والفضية في مجال كرة اليد ، "الرياضة النسائية مهمشة نوعا ما مقارنة برياضة الرجال فنحن ليس لدينا دوري ،ولا اندية ،ولا ملاعب خاصة بنا ، ويجب ان نتساوى نحن وهم ونحصل على نفس مايحصلون عليه بالضبط ، فاغلب ميزانية الدولة للرياضة تذهب لكرة قدم الرجال ، وعدم حصولنا على هذه الاشياء يقلل من مستوانا الرياضي مقارنة بالفرق الاوروبية .

واكدت آية انه لايوجد اهتمام كافي باللاعبات ولا بالفرق مشيرة الى ان كرة اليد النسائية لم تحصل حتى على دوري ولو لمرة واحدة مثل ماحصل لفريق كرة اليد للرجال ، ولابد من ان ننخرط فى مزيد من اللقاءات الودية والمزيد من المعسكرات ، فالتدربات كل يوم ليست كافية ".

وأضافت : لجنة رياضة المرأة تبذل جهدا كبيرا في سبيل نشر الرياضة النسائية ، وفي سبيل استقطاب لاعبات ولكن يبقى موضوع الاندية هو الحلم الذي نسعىى اليه كما يمكن الترويج للموضوع اكثر من خلال دعم الرياضة النسائية بمغريات مادية ومعنوية حتى تشجع الفتيات على الاقبال على الرياضة.

وتحلم "آية" بالاحتراف واللعب في الدوري الاوربي وان يصبح مستواها مثل مستوى اللاعبات الاجنبيات ، ولم يمنعها كونها متزوجة ولديها طفل من ان تحصل على شهادتها الجامعية او من مواصلة رحلتها الرياضية فتقول" زوجي متفهم وضعي جدا ويدعمني فهو ايضا يلعب نفس اللعبة" وامى تدعمنى وتهتم بابني اثناء وجودي في التدريب.

وفي فريق الكرة الطائرة لم تختلف الأمنيات والمطالب كثيرا عن فريق كرة اليد ، حيث كانت طلبات اللاعبة "غدير عصام" لاعبة منتخب الكرة الطائرة للسيدات مشابهة لطلبات لاعبات السلة واليد ، وهي إنشاء اندية للسيدات واقامة دوري لهن، وتقول معلقة على ذلك "هل يعقل ان الدولة التى تنظم كأس العالم لعام 2022 لايوجد لديها أندية للنساء ، فهذا يقلل من قيمة الرياضة في الدولة .

وأكدت غدير على اهمية المعسكرات من خلال تجربتها الشخصية مع فريقها حيث حكت لنا قائلة : "يعد مستوى فريقنا مقبولا وليس ممتاز ومع ذلك عندما ذهبنا العام الماضي الى معسكر في سلفينيا ، بعدها تمكنا من الفوز على ثالث اقوى فريق في سلفينيا ، وهذا يدل على مدى سرعة تطورنا لاننا كنا ملتزمات جميعنا بالتدريب والتمارين المكثفة ، فما بالك لو كان هناك معسكرات دائمة فسيقفذ مستوانا قفذة هائلة.

وطالبت اللاعبة "غيداء بتوفير مدربة "جم" حيث ان اغلب اللاعبات مصابات بسبب ضعف عضلاتهن ووجود مدربة "جم" سيساعدهن على بناء اجسادهن جيدا.

وترى "غدير" ان من اسباب عدم انتشار الرياضة النسائية بشكل كاف في قطر الاعتقاد السائد لدى المجتمع بان على الفتاة التى تمارس الرياضة ان تتخلى عن احتشامها او انوثتها وهذا غير صحيح تماما. وأضافت :" الرياضة بشكل عامل ليست منتشرة عند العرب مثل الاجانب فهم يرونها شئ اساسي في الحياة بينما نراها نحن شئ ثانوي .

وتحلم غدير بالاحتراف في واحدة من الفرق الامريكية ، وترى ان هذا حلم ستحققه بالتعب وتطوير نفسها وتقول ايضا : " مهما واجهت من صعوبات فلن اتخلى عن اللعبة ابدا فانا احبها وارى مستقبلي فيها ، واستغل كل دقيقة لتطوير نفسي.

الرياضة النسائية تصطدم بالتقاليد

ودعم الكابتن "غيجير دولين سيك" مدرب منتخب الكرة الطائرة للسيدات حديث اللاعبة غدير ووافق عليه بشدة ، وأضاف لا أرى مستقبل قريب لوجود اندية نسائية في قطر على الاقل في الكرة الطائرة فلا يوجد لاعبات ولا مدربين يكفون لاقامة اندية.

وعندما سألناه عن الصعوبات التى يواجهها في احضار لاعبات قال : تكمن كل الصعوبة في احضار الفتيات الى هنا ولكن ما ان يأتين حتى يصبح كل شئ سهل وبسيط ، ولا استطيع ان اؤكد السبب فلم اعش هنا سوى عاميين ولكن ربما كان السبب هو خوف الاهل او بعض العادات والتقاليد .

وأضاف : نريد لقاءات ودية اكثر ، لتحميس البنات والمحافظة على نشاطهن الرياضي ، فبطولتان كل سنة ليس كافيا.

كما كان حريصا جدا على توجيه الشكر لكل لاعباته قائلا: "انا ممتن جدا للفتيات وسعيد بهن فهن رغم دراستهن ورغم كل المشاغل لديهن ملتزمات جدا بالمجئ للتدريبات والمواظبة عليها حتى وان كان لايوجد بطولة او ماشابه تستدعى حضورهن .

ويتجهز حاليا هو وفريقه للدوري حيث سيتم انشاء فريق بعيدا عن المنتخب ويلعب ضد بعض الفرق الموجودة في قطر.

فتيات السلة ينتظرن الموافقة بارتداء الحجاب اثناء اللعب

كابتن" اندليجا" : قيل لنا الحجاب غير آمن لاحتوائه على مشابك شعر قد تؤذى الفتيات

منع الحجاب فى ملاعب السلة سياسي وليس فقط قوانين الرياضة

وقد أصبح اهم مايشغل بال اللاعبات وبال متابعي كرة السلة النسائية ، هو ما اذا كان سيتم قبول طلب الفتيات بالسماح لهن بارتداء الحجاب اثناء اللعب ، خاصة بعد ان خسر منتخب كرة السلة القطري مباراة في دورة الالعاب الآسيوية امام منغوليا بعد ما تم رفض طلبهن بارتداء الحجاب اثناء اللعب فتم منح نقاط المبارة للفريق المنافس .

وقالت مدربة منتخب كرة السلة للسيدات كابتن"سنسورم اندليجا" بخصوص هذا الموضوع قالوا وقتها انه قد لا يكون آمنا ان نلعب بالحجاب حيث قد يكون هناك مشابك شعر او ماشابه في رؤوس الفتيات وهذا ضد قوانيين اللعبة ، ورغم انني طلبت من واحدة من المسئولات هناك ان تاتي معي الى غرفة ملابس الفتيات وترى بنفسها انه لايوجد شيء في شعر الفتيات الا انهم لم يوافقوا ، واعتقد ان الموضوع له جانب سياسي قليلا وليس فقط قوانين الرياضة .

وأضافت لقد قمنا بعمل تصويت شاركت فيه عدة فرق من عدة دول على السماح للاعباتنا بارتداء الحجاب وكانت النتيجة لصالحنا وارسلنا لهم النتيجة لكن لم نتسلم رد بعد ومازالت لجنة رياضة المرأة تتابع الموضوع ، واتمنى ان يسمح للفتيات بارتداء الحجاي اثناء اللعب لانهن قويات جدا واذا تمكنوا من اللعب في هذه البطولة ستفتح لهن آفاقا واسعة جدا.

وتتفق كابتن "اندليجا" مع مطالب المدربات والفتيات الخاصة بانشاء اندية والحصول على دوري ولقاءات ودية وقالت: "نتعامل مع المنتخب وكأنه نادي ولابد من وجود اندية ليستقيم المنتخب".

اندية الرياضات النسائية ..امنية لم تتحقق حتى الآن

"مريم بشير" المشرف العام على المنتخبات ومدير مركز تدريب كرة اليد وعضو مجلس إدارة لجنة رياضة المرأة القطرية علقت على عدم وجود اندية للرياضات النسائية في قطر بقولها :" هناك تخوف من ان يكون هناك اندية للسيدات في قطر ، لان اهالى البنات يخافون عليهن لانه اذا كان هناك اندية ستضطر البنات للذهاب الى ملاعب البنين حيث انه لايوجد ملاعب خاصة بالنساء غير لجنة رياضة المرأة وسيكون فكرة وجود اندية اسهل بكثير لو كانت هناك ملاعب خاصة بالنساء ، وستنتشر الرياضة النسائية في قطر انتشار هائل وتتطور ، فالاندية هي امنيتنا منذ زمن ودائما ما نطرحها على اللجنة الاولمبية القطرية ولكن للاسف لم يتم الموافقة عليها حتى الآن .

وأضافت : لقد استخدمنا وسائل الاعلام كثيرا وقمنا بعمل ندوات ومحاضرات ومهرجانات ومع ذلك يظل الوضع محدود وعلينا ان نصل للبيوت ، وحدث بالفعل ان ذهبت لبيوت بعض اللاعبات اللاتي كان اولياء امورهن غير متقبلين للفكرة بسبب القلق او الخوف من ان تسافر الفتاة بمفردها ، لكنني ذهبت واقنعتهم وطمأنتهم بان بناتهن في ايدي امينة ولاخوف عليهم ، وكان ياتي معي احيانا بعض اولياء الامور الذين كان لهم نفس وجهة النظر ثم تغيرت فيما بعد ، ولكني لن استطيع ان اصل لكل بيت في قطر .

وتقول السيدة مريم انه تزداد المتابعة للرياضة النسائية والاقبال عليها عندما يكون هناك نشاط رياضي مثل بطولة غرب آسيا التى اقيمت مؤخرا ، حيث اتصلت بنا الكثير من الفتيات يسألن عن كيفية الاشتراك في الفريق وبعد ان يأتين ويجربن اختبارات اللياقة والفحوص الطبية ويشتركن رسميا في الفريق ، يشعرن بالملل بعد فترة حيث يدركن انه لا يوجد سوى عدد قليل من البطولات فيفقدن حماسهن ويرحلن ولا يبقى منهن سوى من لديها عشق وشغف حقيقي للعبة . ولو كان هناك على الاقل اندية او لقاءات ودية اكثر لما حدث هذا .

وعلقت السيدة "مريم بشير" على موضوع منع بنات السلة من اللعب بسبب ارتداء الحجاب قائلة: "اننا نتابع الموضوع ولن ننساه" وأضافت نحن نريد ان ننشر الرياضة النسائية في الخليج كله وليس في قطر فقط ولن نستطيع فعل هذا بمفردنا ولابد من التعاون الخليجي .

وأكدت السيدة مريم ان لجنة رياضة المرأة تقوم بكل مافي وسعها وأكثر من اجل النهوض برياضة المرأة فهم اصحاب فكرة الدوري الذي اقيم لمدة سنتيين متتاليتين لفريق كرة اليد وهم اصحاب فكرة بطولة غرب آسيا . أما بخصوص فريق كرة القدم فقالت عنه السيدة "مريم" انه كان فريقا قويا جدا ولكن مستواه تدنى مؤخرا ، وربما نحن السبب في هذا حيث لم تتوفر ملاعب لهن ، لانه لايوجد ملاعب كرة قدم مخصصة للنساء، ولاتتخلى اندية الرجال ابدا عن ملاعبها ، فظللن فترة طويلة بدون تدريب مما ادى الى تدنى مستوهن الرياضي ، لكن ولله الحمد اخذنا الان مدرسة عمر القريبة من مستشفى سبيتار وقمنا بصيانة شاملة لملعب كرة القدم هناك واصبح ملعب قانوني ومجهز بأفضل ما يكون ، واللاعبات بدأنا فى التدريبات الجدية وسيتطور ادائهن سريعا.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

176

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2664

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7632

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية