رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

698

خطباء العيد: لنجعل العيد فرصة لإزالة الآلام والتئام الجراح

16 أكتوبر 2013 , 12:00ص
الشرق
الدوحة - محمد دفع الله

دعا خطباء العيد في عدد من المساجد بالدولة المسلمين الى صلة الأرحام وإفشاء السلام ونشر الود وتقوى الله في هذه الأيام الطيبة كما دعوا الى تذكر اخواننا المسلمين الذين طردوا من ديارهم ظلما وهدمت فوق رؤوسهم منازلهم.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت عن تجهيز 278 مصلى وجامعاً لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك 1434 هـ، في مختلف مدن الدولة بينها 31 مصلى بها أماكن مخصصة للنساء.

وحث فضيلة الشيخ عبد الله السادة المسلمين على جعل أيام العيد أَيَّامًا تَملَؤُهَا نَسَماتُ الأَفْرَاحِ، وَتَزُولُ فِيهَا الآلاَمُ وَتَلْتَئِمُ الجِرَاحُ.. وحث المسلمين على تذكر إخواننا في شتى بقاع الأرض من المسلمين الذي يقتلون ويطردون من بيوتهم ظلماً وتهدم فوق رؤوسهم.

وحث المسلمين في خطبة العيد بمسجد الامام محمد بن عبد الوهاب على تقوى الله ومراقبته في السر والنجوى كما دعا الى تعظيم شعائر الله للفوز بالنعيم الخالد في جنة المأوى.

وقال "إنَّ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمُ غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ، وَفَرَحٍ وَحُبُورٍ، شَرَعَهُ اللهُ لَكُمْ عِيْدًا تَفْرَحُونَ بِقُدُومِهِ كُلَّ عَامٍ، فَيُزِيحُ رُكَامَ الأَحْزَانِ وَالآلاَمِ، وَيَجلُو بِضِيَائِهِ سَتَائِرَ الظَّلاَمِ، يُطِلُّ بِحُلَلِهِ البَهِيَّةِ، وَأَنْوَارِهِ السَّـنِيَّةِ، وَنَفَحَاتِهِ الطَّيِّبَةِ الشَّذِيَّةِ، بَعْدَ يَوْمٍ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ المَلِكِ الكَرِيمِ، أَلاَ وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ العَظِيمُ، الذِي يَجتَمِعُ فِيهِ ضُيوفُ الرَّحْمَنِ، مُلَبِّينَ نِدَاءَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ — عَلَيْهِ السَّلاَمُ — تَحُفُّهُمْ مِنَ اللهِ العِنَايَةُ وَالتَّوفِيقُ، فَيَقِفُونَ عَلَى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يَدْعُونَ رَبًّا وَاحِدًا، وَيُرَدِّدُونَ التلبية بِصَوْتٍ وَاحِدٍ.

يوم تكريم البشرية

وقال إن يوم عرفات أَكْرَمَ الله فِيهِ البَشَرِيَّةَ فَأَكْمَلَ لَهُمْ فِيهِ شَرِيعَتَهُ القَيِّمَةَ، بِنُزُولِ قَولِهِ عَزَّ مِنْ قَائلٍ: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا) فَانْطَلَقَ المُسلِمُونَ مُستَمْسِكِينَ بِحَبْـلِ اللهِ المَتِينِ، وَطَفِقُوا يَنْشُرُونَ تَعَالِيمَ الإِسلاَمِ السَّمْحَةَ فِي العَالَمِينَ، مُتَّخِذِينَ مِنَ الحِوارِ المُستَنِيرِ وَالنِّقَاشِ البَنَّاءِ وَسِيلَةً لإِبْلاَغِ الرِّسَالَةِ وَإِيصَالِ الكَلِمَةِ، فَكَانَ لِدْعَوَتِهِمُ القَبُولُ، وَكَتَبَ اللهُ لَهُمُ العِزَّ وَالتَّمْـكِينَ، فَكَانُوا بِحَقٍّ أُمَّةً وَسَطًا بَيْنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.

وقال "إن اليوم يَوْمُ اكتِمَالِ نِعْمَةِ فَرَحِ المُسلِمِينَ، فَمَا أَرْوَعَها مِنْ أَيّامٍ عَظِيمَةٍ تَتَالَتْ، وَنِعَمٍ جَلِيلَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ تَوَالَتْ؛ فَمَا أَجْمَلَ اجتِمَاعَكُمْ فِي هَذَا الصَّعِيدِ، خَرَجتُمْ مُطَبِّـقِينَ لِسُنَّةِ المُصْطَفَى — صلى الله عليه وسلم — بِأَدَاءِ صَلاَةِ العِيدِ، والَّتِي مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ لَهَا الصَّغِيرُ وَالكَبِيرُ، وَالغَنِيُّ وَالفَقَيرُ، وَالرَّجُلُ وَالمَرأَةُ؛ إِقْرَارًا بِالمُسَاوَاةِ التِي رَسَتْ عَلَيْهَا دَعَائِمُ الدِّينِ، وَإِظْهَارًا لِلتَّآلُفِ وَالتَّلاَحُمِ وَالتَّعَاوُنِ وَنَقَاوَةِ القُلُوبِ، خَرَجْـتُمْ بِلِبَاسِكُمُ الجَدِيدِ، وَتَآلُفِكُمُ الفَرِيدِ، تَعْبِيرًا عَنْ قَبُولِكُمْ هَدِيَّةَ رَبِّكُمْ فِي هَذَا اليَوْمِ السَّعِيدِ، شَاكِرِينَ المَولَى عَلَى آلاَئِهِ، مُظْهِرِينَ لِنِعَمِهِ التِي يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَها عَلَى عِبَادِهِ، كَمَا قَالَ نَبِيُّهُ — صلى الله عليه وسلم —: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ)، فَلْتَسْعَدْ قُلُوبُكُمُ الطَّاهِرَةُ، وَلْتُبَارَكْ أَفْرَاحُكُمُ الزَّاهِرَةُ، وَلْتَكُنْ أَيَّامُكُمْ بِعَبِيرِ الخَيْرِ عَطِرَة.

بث الأمل في القلوب

ومن جانبه قال فضيلة الشيخ عبد الله البكري إن الله شرع لعباده المؤمنين عيدين كل عام ليفرحوا بنعمة الله وما هداهم إليه من الشرائع المحكمة والفرائض العظيمة، والدين القويم، ولتعم الفرحة ديار المسلمين وتستجم النفوس المؤمنة وتفرح بفضل الله ورحمته.

واضاف "ما أحوجنا اليوم أن نجعل هذا العيد فرصة لبث الأمل في قلوبٍ أحبطها اليأس، وأحاط بها القنوط، في أمة كثرت في جسدها الندوب، وتوالت عليها الخطوب والكروب، فلقد مر على الأمة في عامها أحزان وآلام، أحبطت الكثير، فيأتي العيد لتعلن الأمة فيه أنها أمة قوية لا تذل ولا تهون مهما تعاظمت المصائب وتوالت الشدائد، وكيف نحزن أو نهون ومعنا ربنا الذي بيده كل شيء وهو القائل (( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )).

ودعا الى الفرح بالأعياد وقال في هذه الأثناء "سنفرح بأعيادنا كما أراد منا ربنا وكما علمنا نبينا، وسنلملم جراحنا وننهض من جديد من بين الركام والأشلاء والدماء (( وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )). سنفرح بأعيادنا شكرا لله أن هدانا مناسكنا وبين لنا الطريق المستقيم الموصل إليه، فما أعظمه من دين، يُعلم المسلم كيف يلقي عنه هموم الحياة ويجدد فرحته مرتين كل عام.

وأضاف القول "قولوا لأعداء الله جميعا من كافر صريح أو مبغض لسنة النبي صلى الله عليه وسلم معاد لخيار الأمة، أو منافق متستر بثوب الحداثة: لن تسرقوا أفراحنا فالعاقبة لنا كما وعدنا ربنا ولن يخلفنا وعده. لن تسرقوا أفراحنا بشتم رسولنا أو الاستهزاء بشريعته القويمة، فنور الشمس لا يُحجب بالغربال، ولن يزيدنا شتمكم إلا إصرارا على إبلاغ رسالته ونشر انوارها لنخرجكم بها من ظلمات الكفر، ومن الحياة الشهوانية البهيمية إلى الحياة الإيمانية الكريمة.

وقال البكري: سنفرح وكلنا أمل أن صبح هذه الأمة قد اقترب، وأن عزها عائد بقوة الله وقدرته، سنفرح في هذا اليوم ولن تنسينا أفراحنا جراح إخواننا، لأننا جسد واحد وجراحهم جراحنا.

اقرأ المزيد

alsharq رئيس مجلس الوزراء يؤكد استمرار دعم قطر للجمهورية اللبنانية

أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية استمرار دعم دولة... اقرأ المزيد

220

| 16 أكتوبر 2026

alsharq نائب الرئيس المسؤول عن الاقتصاد في فنزويلا يجتمع مع وزير المالية

اجتمع سعادة السيد كاليكستو أورتيغا سانشيز، نائب الرئيس المسؤول عن الاقتصاد في جمهورية فنزويلا البوليفارية، مع سعادة السيد... اقرأ المزيد

196

| 16 أكتوبر 2026

الشرق وزير الداخلية يجتمع مع نظيره المصري

اجتمع سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي لخويا، اليوم،... اقرأ المزيد

636

| 16 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية