رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2844

اتهموه بإفتعال الحرائق.. اعترافات مشاركين بقتل ناشط جزائري وإحراق جثته

16 أغسطس 2021 , 01:19م
alsharq
جمال بن اسماعيل
الدوحة - موقع الشرق

بعد أيام من تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مقطع فيديو يظهر إقدام مجموعة مواطنين غاضبين في مدينة ناث إيراثن في ولاية تيزي وزو الجزائرية، على حرق شاب، للاشتباه بضلوعه في إضرام النيران بغابات الولاية، تم الكشفعن آخر مستجدات هذه القضية التي هزت البلاد أثارت صدمة في كل أنحائها.

مدير الشرطة القضائية في الجزائر، محمد شاقور كشف إنه تم القبض على 36 مشتبها بهم في قضية مقتل الشاب جمال بن اسماعيل، مضيفا من بين الموقوفين 3 نساء وبينهم من كانت تحرض على حرق جثته، مشيرا إلى أن البعض من المشتبه فيهم حاولوا الفرار وفيما يلي اعترافات .

وأوضح مدير الشرطة القضائية أن مصالح الأمن تمكنت في وقت قياسي من إلقاء القبض على المشتبه فيهم من خلال تحديد هوياتهم بالأدلة الدامغة، في انتظار القبض على كل من شارك في الجريمة، مضيفا أن التحقيق يبقى متواصلا من طرف مصالح الأمن الوطني وفيما يلي تعترافات  6 من المشتبهين بحسب وسائل إعلام جزائرية:

المشتبه الأول:

قال المشتبه فيه الأول أنه انتزع وثائق هوية جمال بن إسماعيل من أجل «التحقق» لدى مصالح الأمن من هويته الحقيقية ومن ثم انسحب من سيارة الشرطة، مضيفا أنه حاول تهدئة الجموع الغاضبة لكنه فشل في ذلك بسبب تأكيدات الحاضرين بأنه هو المتهم الرئيسي وقد شوهد وهو يحرق الغابات.

المشتبه الثاني:

أما المشتبه فيه الثاني، فقد أكد في مقاطع فيديو، تم عرضها خلال الندوة الصحفية، بأنه قام بالدخول لسيارة الشرطة وضرب جمال لأنه سمع من الحضور، بأن الضحية ساهم في افتعال حرائق الغابات، قائلا «دخلت لسيارة الشرطة ولكمته على وجهه وانسحب ولم تكن لدي نية لقتله أو حرقه.. لقد «خدعوني».

المشتبه الثالث

قال آخر إنه كان رفقة اصدقائه يساعد في إطفاء الحرائق، سمعنا بأنه قد تم توقيف المتسبب في اشعال النيران.. تبعنا سيارة رجال الأمن، وكان هناك جمع كبير أمام مقر الشرطة، وقاموا بالاعتداء على المرحوم، وأنا أيضا قمت بضربه. أطلب الصفح، فأنا لا أفتعل المشاكل عادة، قاموا بخداعي.

المشتبه فيها الرابعة

فيما قالت المشتبه فيها والتي ظهرت في مقطع فيديو، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تنادي بقطع رأس جثة المرحوم جمال بن اسماعيل: «ذهبت مع صديقتي لمنطقة الاربعاء ناث ايراثن، لمساعدة الأهالي هناك بسبب الحرائق التي ضربت المنطقة. عندما وصلنا لساحة المدينة رأينا تجمعا هناك، أين كانت جثة المرحوم جمال بن اسماعيل، اعترف بأنني ناديت بقطع رأسه، لأنني خفت ولم أعرف كيف أتصرف، كل الناس خطاؤون، ربي يغفرلي»، كانوا يريدون الاعتداء علينا أيضا لاعتقادهم بأننا «عرب».

المشتبه الخامس

لقد قاموا بخداعي عندما سجلوا فيديو في الليل من طرف شخص «عنابي» رفقة أصدقائي حول القضية وتم نشره في «الفيسبوك» دون علمي، لم أشارك في الاعتداء على سيارة الشرطة ولكن كنت حاضرا كما أن العديد من المشاركين في العملية لم يكونوا من أبناء المنطقة، شاهدت عندما تم الاعتداء على سيارة «كليو» بسبب أنها لم تكن مرقمة وتم إخبارنا بأن «الاستعلامات» قالت بأنهم المسؤولون عن الحريق.

المشتبه السادس

قال موقوف آخر -وهو أستاذ في الشريعة- إنه وصل إلى تيزي وزو وقام بتصوير الضحية محروقا وشارك الصورة مع صديق عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقال وبعدها بساعات أحسست إني قمت بشيء غير جيد وبعدها أردت مسح الصورة لكني تعطلت لعدة ساعات لتنتشر بعد ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

يشار إلى أن صورا انتشرت على الإنترنت أظهرت حشداً من الأشخاص الذين أحاطوا بسيّارة للشرطة، الأربعاء، في بلدة ناث إيراثن، في ولاية تيزي وزو التي تضرّرت بشدّة من جراء الحرائق، و أقدموا على سحب الشاب من داخل السيارة بعد ضربه، قبل أن يقتل وتحرق جثّته، فيما أقدم عدد من الشبان على التقاط صور "سيلفي" أمام الجثة.

مساحة إعلانية