- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت صاحبة السمو الشيخه موزا بنت ناصر-رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- أنَّ البشريةَ أحوجُ ما تكونُ في الوقتِ الحالي إلى سياساتٍ وبرامجَ عالميةٍ ووطنيةٍ شاملة، تتوجّهُ إلى قضايا الأسرةِ كمنظومةٍ اجتماعيةٍ متكاملةٍ ولا تجزّئُ الحلول.
وأسفت سموها على أنَّ لايوجد تجسيدا فعال على أرض الواقع فيما يتعلق بتمكين الأسر، بل ظلّتْ أقوالاً كرّسوها بمزيدٍ من الأقوال أو بقليلٍ من الأفعالِ، ولا أدلَّ على ذلك من الدعمِ الشحيحِ الذي قدّمتْهُ الدولُ لصندوقِ الأممِ المتحدةِ الائتماني للأسرة، بالرغم من أنَّ بعض الأصوات الرصينةٍ في العالم نبّهتْ إلى أنّ التفكّكَ الأسريَ ذو كلفةٍ اقتصاديةٍ عالية، الأمر الذي يستدعي تدخّلَ الدولِ لدعمِ الأسرِ وتعزيزِ الروابطِ الأسرية، في الأقل من بابِ حساباتِ الربحِ والخسارة."
وقالت صاحبة السمو في كلمتها الافتتاحية لأعمال مؤتمر الدوحة الدولي "تمكين الأُسَر..طريق إلى التنمية"، الذي ينظمه معهد الدوحه الدولي للأسرة من 16-17 الجاري، بمشاركة 100 متحدثا من مختلف دول العالم، الذين جاءوا ليطرحوا أفكارهم ومقترحاتهم فيما يتعلق بالسياسات الأسرية والبرامج القادرة على أن تمكن الأسر" عَـوْداً على ما التزمنا بهِ في مؤتمرٍ مماثلٍ انعقدَ بالدوحة عام 2004 في الذكرى العاشرة للاحتفالِ بالسنةِ الدولية للأسرة، نرحّبُ بكم ونحيّي مواصلةَ ما دأبتم عليه من بحثٍ في قضايا الأسرة في هذا المؤتمر. وإنّي لأرى فيها مناسبةً للقيامِ بمراجعةٍ شجاعةٍ لما تمَّ إنجازُهُ طوالَ عقدين على مستوى التشريعاتِ والسياساتِ والتطبيقاتِ ومستوى التغيراتِ في الواقع".
وأضافت سموها "تعلمون أنَّ الأمم المتحدة اختصرتْ همومَ البشريةِ جمعاء وأوجزتْ مفرداتِ الحاجةِ الشاملةِ للتمكينِ في الأهدافِ الإنمائيةِ للألفية التي تمحورتْ جميعَها فعلياً حولَ قضايا تمكينِ الأسرة، من تعليمٍ وصحةٍ وعملٍ ومساواة، ولكنَّ ما يؤلمُنا أنّ استعراضَ النوايا الطيبةِ والإيقاعَ العالي للغةِ الخطابِ الإنساني التي سمعناها كثيراً في العالم، لا نجدُ لها تجسيداً بالأفعالِ على أرضِ الواقع بل ظلّتْ أقوالاً كرّسوها بمزيدٍ من الأقوال أو بقليلٍ من الأفعالِ، ولا أدلَّ على ذلك من الدعمِ الشحيحِ الذي قدّمتْهُ الدولُ لصندوقِ الأممِ المتحدةِ الائتماني للأسرة، وأظنُّكم استمعتمْ إلى أصواتٍ رصينةٍ في العالم نبّهتْ إلى أنّ التفكّكَ الأسريَ ذو كلفةٍ اقتصاديةٍ عالية، الأمر الذي يستدعي تدخّلَ الدولِ لدعمِ الأسرِ وتعزيزِ الروابطِ الأسرية، في الأقل من بابِ حساباتِ الربحِ والخسارة".
وتابعت سموها قائلةً "إننا نعتقدُ أنَّ البشريةَ أحوجُ ما تكونُ في الوقتِ الحالي إلى سياساتٍ وبرامجَ عالميةٍ ووطنيةٍ شاملة، تتوجّهُ إلى قضايا الأسرةِ كمنظومةٍ اجتماعيةٍ متكاملةٍ ولا تجزّئُ الحلول، ونرى إن قضايا الرجلِ والمرأةِ والشبابِ والطفلِ هي في حقيقتِها قضيةٌ واحدةٌ: قضيةُ الأسرةِ بمختلفِ تحدياتِها ومشاكلِها.. تتطلّبُ تمكينَ جميعِ أفرادِ الأسرة من أدوارِهم. وتمكينُ الأسرةِ بهذا المعنى هو تهيئةُ الظروفِ للنهوضِ بالأدوار.. في أسرةٍ متماسكةٍ تصونُ وتتوارثُ قيمَ التماسك. ولكنّ الدورَ الأكبرَ يقعُ على عاتقِ الدولةِ من خلالِ سياساتٍ وبرامجَ تعمل على توفيرِ التعليمِ والرعايةِ الصحيةِ ومعالجةِ أسبابِ الفقرِ ودعمِ التوازنِ بين الحياةِ والعملِ وإعلاءِ قيمِ التضامنِ والتواصلِ بين الأجيال، ولأنَّ لكلِّ مجتمعٍ خصوصيةً اجتماعيةً وثقافية، كما أنّ لدى جميعِ بلدانِ العالمِ تحديّاتِها الخاصةَ في مجالِ قضايا الأسرة، فإنَّ تطبيقَ السياساتِ والاستراتيجيات يقتضي كذلك خصوصيةً في آلياتِ التنفيذ تراعي التمايزاتِ القيَميةَ بين البلدان".
الأسرة العربية
وعرجت سموها من هذا السياق على قضايا الأسرةِ العربيةِ والمجتمعاتِ العربية التي تمرُّ بمرحلةٍ تاريخيةٍ حسّاسة تتهدّدُ فيها هويتُها وثقافتُها ومستقبلُها، وانطلاقاً من بداهةِ الإيمانِ بأنّ الأسرةَ هي نواةُ المجتمع ووحدتُهُ المصغّرة وهي الحاضنةُ التربويةُ للأجيال، إذا صَلُحَت صَلُح المجتمع.. وإذا تفكّكَتْ تفكّكْ.. لنا كعربٍ ومسلمين تراثٌ دينيٌ وثقافيٌ واجتماعيٌ يقدّسُ العلاقةَ بين الآباءِ والأبناء.. ويكرّمُ القيمَ الحميدةَ التي تكرّسُ الترابطَ والتكافلَ والتراحمَ بين أفرادِ الأسرة.
واستطردت سموها قائلة" وعَبْـرَ الأزمان، احتكمتْ الأسرةُ العربيةُ إلى قيمٍ مرجعيةٍ رسّختْ من تماسكِها وعزّزتْ التوارثَ التربويَّ بين الأجيال. وإلى زمنٍ قريب، ظلّتْ مرجعياتٌ مختلفةٌ تنظِمُ حياةَ المجتمعاتِ العربيةِ وتضبطُ سلوكَ الأفراد، ومنها السلطةُ الأخلاقية للدين، وسلطةُ الأسرة، وسلطةُ المنظومةِ القِيَميّةِ للمجتمع، وسلطةُ القانونِ في سياقِها العادل، بَيْدَ أنَّ الغزوَ الثقافيَّ الذي اجتاحَ العالمَ كلَّهُ بطوفانِ العولمةِ في العقدينِ الأخيرين، عصفَ بالإنسانِ العربي وأحدثَ خلخلةً في منظومةِ القيمِ وانحساراً في الخصوصيةِ الثقافية وتصدّعاً في الهويةِ وما ترتّبَ على ذلك من تراجعٍ قيَميٍّ في الثوابتِ وميوعةٍ في استشعارِ ومواجهةِ التحديات. ولسنا لندعوَ إلى هويّة نكوصيةٍ ولكننا نريدُ انفتاحاً على الآخر بهويّتِنا وليس بهويتهم.
وأضافت سموها" لقد استهدفتْ محمولاتُ الغزوِ الثقافي صميمَ هويةِ الأسرةِ العربية: ثقافتَها ولغتَها ودينَها، وأدّتْ وسائلُ الإعلامِ والثقافةُ الترفيهيةُ، ولا تزال، الدورَ الأكثرَ تأثيراً باعتبارها حاملاً لمفرداتِ وتأثيراتِ هذا الغزو الذي جرفَ بتيارهِ الكثيرَ من الشبابِ العرب. وإننا لنتألّمَ كثيراً ونحنُ نرى شباباً عرباً يفقدونَ هِويّتَهم، وتتجلّى حالاتُهم بمثابةِ جرسِ إنذارِ من أنْ يَطْغى ضياعُ الهويةِ على أجيالٍ مقبلةٍ بكاملِها، بينما تنشغلُ دولُنا العربية، عن واجباتِها في مضمارِ البناءِ والتنميةِ الاجتماعية، بالخلافاتِ السياسيةِ البينية أو بالاغترابِ الداخلي، وكما لا يحدثُ ربما في أيِّ منطقةٍ أخرى في العالم تُستنزفُ ميزانياتُ الكثيرِ من الدولِ العربية بالتسلّحِ ومستلزماتِ الهاجسِ الأمني ومتطلباتِ الإعلامِ الدعائي، فكيفَ لحالِ الأسرةِ أن تُصلَح، إذا كانت أحوالُ الدولةِ على غيرِ صلاح؟"
تمويل قنوات لإشاعة الأمية
وأضافت سموها " إنّ لَمِنَ المُفزِع أن تموِّلَ أو تَدعمَ بعضُ الدولِ العربية مئاتِ القنواتِ الفضائية التي تشتغلُ على تسطيحِ العقلِ العربي وإشاعةِ الأميّةِ الثقافية والتلاعبِ بغرائزِ اليافعين، الأمر الذي ينذرُ برهاناتٍ خاسرةٍ على المستقبل، ولعلَّ جزءاً بسيطاً من الأموالِ الهائلةِ التي تُهدَر في تمويل هذه المشاريعِ يكفي لتنفيذِ الكثيرِ من البرامجِ التنمويةِ التي تُعنى بتمكينِ الأسرة، وما كانَ لهكذا مشاريعَ أنْ تحقّقَ مبتغاها لولا تراخي النخبِ العربيةِ أو تنصّلُها أو غيابُها عن النهوضِ بدورِها الفكري والثقافي والإعلامي في التصدّي لحيثياتِ الخراب والحفاظِ على الموررثِ العربي الأصيلِ والقيمِ الثقافيةِ الحيّة".
وقالت سموها " إنّنا لنرى، في ما نرى، أنَّ التعاملَ الجامدَ مع الموروثِ الثقافيِّ والقِـيَمي ينمُّ عن تجاهلٍ غير واعٍ لسننِ التطوّر ويشيعُ المفاهيمَ الخاطئةَ وانعكاساتِها على القيمِ الاجتماعية والتربوية، ولكي نجعلَ لتراثِنا، بثقافتِهِ وقيمِهِ، حضوراً حيوياً في واقعِنا المعاصر، يتعيّنُ علينا إعادةُ إنتاجِ هذا التراث بغيةَ مواءمتِهِ مع روحِ العصر، ونحن بذلك لا نعني القطيعةَ مع الماضي، كما لا نقبلُ القفزَ على الحاضر، وإنما هي عمليةُ تكييفٍ ومواءمةٍ للقيمِ مع الشروطِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ للزمنِ الذي نعاصرُهُ".
سن تشريعات عادلة
وأكدت سموها وقبل فوات الأوان، أنه يتحتّمُ على الجيلِ الحالي من صنّاعِ القرار في البلدانِ العربية أن يتحمّلوا مسؤولياتِهم التاريخية في دعمِ تماسكِ الأسرةِ وتمكينِها من الإسهامِ الفاعلِ في التنمية، وسنِّ تشريعاتٍ عادلةٍ لحمايةِ الشبابِ والطفلِ والمرأةِ وكبارِ السن، ووضعِ برامجَ تعليميةٍ وثقافيةٍ وإعلاميةٍ شاملة لصونِ الهويةِ والحفاظِ على الخصوصيةِ الثقافيةِ في وجدانِ الشباب.. علماً بأنَّ ثَمّةَ وفرةً في المؤسساتِ المعنيةِ بهذا الشأن والمؤهلةِ لتكونَ حاضنةً لمثلِ هذه البرامجِ التي تصنعُ التغيير، ودائماً لا بدَّ من تكريسِ الإدراكِ بأنه لن يُقيّضَ لهذهِ الأمّةِ أنْ تنهضَ نحوَ مستقبلٍ يليقُ بها إذا لم تحمِ قيمَها الأسريةَ الأصيلةَ.. وإذا لم يتمتعْ شبابُها بالصلابةِ الأخلاقيةِ ضد الانحرافاتِ السلوكية وبالمناعةِ الثقافيةِ ضدَّ إغواءاتِ منتجاتِ الغزوِ الثقافي وإعلامِ تسطيحِ العقول.
واختتمت سموها كلمتها قائلة " أعتقدُ أنّ الخبراءَ والباحثين في مجالِ شؤونِ الأسرة، وأنتم في مقدّمتِهم، مطالبونَ بأن يبادروا أصحابَ القرارِ بالحقائقِ والأرقامِ ومقترحاتِ الحلول، بقَـدَر ما تتطلّبُ المسؤوليةُ من أصحابِ القرار، سواءً كانوا في الدولِ أو الهيئاتِ الدولية، أن يبادروا بإرادةِ التغيير طبقاً لخلاصاتِ قراءةِ الواقع".
وفاة اللواء عبد العزيز الأنصاري
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من... اقرأ المزيد
1802
| 06 فبراير 2026
الأرصاد: رطوبة وصباب صباحاً اعتباراً من السبت
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أنه من المتوقع أن تشهد البلاد ارتفاعًا في معدلات الرطوبة النسبية اعتبارًا من يوم... اقرأ المزيد
134
| 06 فبراير 2026
رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره النيوزيلندي
بعثمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية برقية تهنئة إلى دولة... اقرأ المزيد
58
| 06 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17016
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16440
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11374
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
3948
| 05 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تعافت أسعار الذهب والفضة جزئيا بعد خسائرها المبكرة اليوم لكنها تتجه لتسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي، إذ بدد الانخفاض العالمي في أسهم...
84
| 06 فبراير 2026
يدعو ألف الدوحة ريزيدنس، مجموعة كوريو من هيلتون، ضيوفه خلال شهر رمضان المبارك، للاجتماع والتأمل والاحتفاء في أجواء تجمع بين الأناقة والأصالة في...
116
| 06 فبراير 2026
على هامش مشاركته في فعاليات قمة الويب قطر 2026، أبرم بنك دخان مذكرة تفاهم مع شركة «درايف ويلث» (DriveWealth)، الرائدة عالميًا في حلول...
58
| 06 فبراير 2026
أعلنت Visit Qatar عن مشاركتها في معرض OTM Mumbai، أحد أبرز المعارض المتخصصة في قطاع السفر والسياحة، والمقرر إقامته في مدينة مومباي خلال...
60
| 06 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3006
| 04 فبراير 2026
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
3006
| 03 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
1644
| 06 فبراير 2026