رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1138

يفتتح الثلاثاء القادم بمطافئ

معرض هانيبال سروجي أعمال فنية يغلب عليها الطابع الجميل للحياة

16 مارس 2019 , 06:27ص
الفنان اللبناني هانيبال سروجي
الدوحة - الشرق

يقيم جاليري المرخية معرضا للفنان اللبناني هانيبال سروجي وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19 مارس الساعة 7 مساء وذلك بمطافئ مقر الفنانين وسوف يستمر لغاية 19 مايو 2019 حيث ان أغلب اللوحات استدارت بمساحةٍ واسعةٍ من الألوان الفاتحة، يهتك انسيابها بعض لطشات لونية، كثيرها قاتم، أو أسود يحتل مساحات متفاوتة بين اللوحة والأخرى.

يشبّه سروجي اللوحة بالحلم، أو بالحياة وفق ما يرغبه الإنسان، صفاء، وهدوء، وانسياب لكن ثمة ما في الحياة يعكّر صفوها، ولكل مجتمع أسبابه، ودواعيه، لكن في لبنان، ومع فنان لبناني مخضرم، هي الحرب التي تعكّر الصفو، وتهتك جمال الحياة.

يريد أن يغلب الطابع الجميل للحياة على القبيح منها، لذلك تتزين استداراته اللونية الفاتحة بمساحات واسعة من الضوء، والقليل من بقية الألوان خصوصاً منها ضربات صغيرة لا يتمكّن منها إلا فنان مختبر. ضربة هنا، وثغرة هناك، وشطحات أشبه بالغيوم العابرة.

ولا يمانع في التعبير القريب من المباشر في أجوائه التجريدية، فهنا ما يشبه العصفور، وهناك ما يشبه بالبحر، والسباحة، لكن المسحة العامة للوحات تقارب التجريد المبسّط الذي في اجتماعه في العديد من اللوحات، يحوّل الأجواء إلى ما يشبه الموسيقى اللونية الهادئة، والحال الرومانسية الهائمة في غير حدود.

يعود في أعماله إلى الذاكرة، وما تحويه من سالب وموجب. لا يريد تجاهل أي منها، فالحروب قضت على الكثير من الأحلام، ولكن، كما يقول للميادين الثقافية "لا يسعنا إلا الاستمرار في الحلم حتى نستطيع أن نعيش"، داعياً الناس بذلك إلى الحلم، وابتكار ما يجعل الإنسانية أكثر قابلية للحياة منها إلى الموت.

في عودته إلى الذاكرة، حيث تحتفظ الذاكرة بما لا تستطيع الرغبة الإنسانية المُضي فيه، يستلهم سروجي أحلاماً جميلة عاشها الناس بصورة عامة في مرحلة من مراحل الحياة اللبنانية، يستدرج منها بقايا ترمز إلى جمالات العصر الجميل الذي عاشه لبنان قبل اندلاع سلسلة الحروب التي لم تتوقف.

فمجموعة من لوحاته المتجاورة تتوج بخطوط ضوئية متمدّدة، ومتعرّجة، منها الأزرق، والأحمر، والأخضر. هي أصابع تضاء تقليدياً بالغازات الملوّنة النادرة، وتعرف ب"النيون"، وكان أجداده يتقنون تلك الصنعة التي صنعت ثورة في الإنارة في حينها، وحصل على بقية منها من محترف الأجداد، وبقاياه المنسيّة، يعود عُمرها إلى ما يزيد على الستين عاماً، عاود معالجتها بتقنية الأجداد، وأنار بها لوحة من اللوحات، بالضوء الأزرق، بينما أنيرت بقية لوحات المجموعة بأضواء مختلفة من الصنف عينه، لكنها أكثر حداثة.

أما عن لوحاته فيقول إن كل نقطة سوداء فيها هي ثغرة خلّفتها رصاصة، أو شظيّة، ومن خلالها يمكن مشاهدة المدينة على حقيقتها، لكنه لا يظهر تلك الحقيقة البشعة التي خلّفتها الحرب، وأدّت به إلى الهجرة القسرية سنة 1976، أي في ذروة اندلاع الحرب الأهلية.

اقرأ المزيد

alsharq صناع أفلام قطريون يحصلون على منح «الدوحة للأفلام» للربيع

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة صُنّاع الأفلام الفائزين بمنح “الدوحة للأفلام – ربيع 2026”، وذلك عبر منصاتها... اقرأ المزيد

144

| 29 يونيو 2026

alsharq «القطرية للإعلام» توفر تجربة تدريبية لأبناء منتسبيها

نظمت المؤسسة القطرية للإعلام النسخة الثانية من البرنامج الصيفي لأبناء منتسبيها، الذي تضمن تدريبا على المهارات الإعلامية في... اقرأ المزيد

102

| 29 يونيو 2026

alsharq معهد الجزيرة وجامعة قطر يدشنان دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني

دشن معهد الجزيرة للإعلام، بالتعاون مع جامعة قطر، دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني، في إطار شراكة استراتيجية تهدف... اقرأ المزيد

90

| 29 يونيو 2026

مساحة إعلانية