رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

249

فودافون قطر" تجدد دعمها لبرنامج "جسور اللغة"

16 مارس 2015 , 07:57م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أعلنت شركة "فودافون قطر" عن تطوع 10 من موظفيها في برنامج "جسور اللغة" الذي سيقومون من خلاله بتدريس اللغة الإنجليزية لـ 30 عاملاً وافداً، وذلك في جامعة "كارنيجي ميلون" في قطر.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية للموظفين في إطار استراتيجية المسؤولية الاجتماعية لشركة "فودافون قطر"، والتي يمثلها برنامج "عالم أفضل" الرامي للمساهمة في مسيرة التنمية المجتمعية من خلال إطلاق عدد من المبادرات ومنها برنامج "عالم من الاختلاف"، وبرنامج AmanTECH الذي يعنى بتعزيز السلامة الرقمية للأطفال وغيرها.

وبالتعاون مع مؤسسة "أيادي الخير نحو آسيا" ("روتا") التابعة لـ "مؤسسة قطر"، يقدم برنامج "جسور اللغة" إلى العمال الوافدين صفوفاً مجانية مدتها ساعتان للحصة الواحدة في أساسيات اللغة الإنجليزية واستخداماتها العملية التي تتيح للعمال التواصل ضمن أماكن عملهم، وفي الحالات الطارئة، ومكاتب تحويل الأموال عند قيامهم بإرسال الأموال إلى بلدانهم، وغيرها من مهارات التواصل اليومي.

ويتألف الكادر التدريسي للبرنامج بالكامل من المتطوعين بمن فيهم طلاب جامعة "كارنيجي ميلون" في قطر وموظفو الشركات والمؤسسات الأكاديمية المختلفة في الدولة. ومنذ عام 2010، شارك أكثر من 300 متطوع بإعطاء الدروس ضمن برنامج "جسور اللغة" لنحو 700 متعلم.

وتحتضن قطر حالياً أكثر من مليون عامل وافد يفتقر غالبيتهم إلى المهارات العالية ويعملون في قطاعي الخدمات والإنشاءات؛ ويؤدي حاجز اللغة الذي يعانون منه إلى الحد من قدرتهم على التواصل اليومي، وتراجع ثقتهم بأنفسهم، وإعاقة اندماجهم في المجتمع عموماً.

وأضافت حيدان: "بدأ برنامج ’جسور اللغة‘ يحدث أثراً إيجابياً كبيراً في حياة الكثير من العمال الوافدين، وهذا أمر تفخر به ’فودافون قطر‘ ويسهم في تشجيع زملائنا للمشاركة في الأعمال التطوعية والبحث عن مبادرات جديدة ندعمها في هذا المجال. وتمثّل العوائق اللغوية تحدياً كبيراً أمام الكثيرين، ولاسيما في بلد يضمّ أكثر من 63 جنسية مختلفة. ولذلك، تعتبر مساهمتنا في تعليم أساسيات اللغة الإنجليزية على الأقل أمراً بغاية الأهمية".

ويتوجب على المدرسين المتطوعين التقيد بمنهاج خاص صممته سيلفيا بيسوا، الأستاذة في جامعة "كارنيجي ميلون" في قطر، وهو يسعى بالدرجة الأولى لتسهيل المهمة أمام المدرسين باعتباره لا يتطلب سوى قدر بسيط من التحضير.

مساحة إعلانية