رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

284

التحالف الداعم لمرسي: "منفتحون" على أية مبادرة لحل الأزمة

16 فبراير 2014 , 04:11م
الشرق
القاهرة - الأناضول

أعلن التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أنه "منفتح" على أية مبادرة سياسية لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المناخ الذي تعيشه مصر "يقسم المجتمع".

وجاء في بيان لتحالف "دعم الشرعية ورفض الانقلاب"، اليوم الأحد، وصل وكالة الأناضول نسخة منه، أن التحالف "يفتح عقله لأية مبادرات سياسية لإنقاذ الوطن، إلا أن المناخ الذي تعيشه مصر يقسم المجتمع ويفتته"، مشيرا إلى أنه يتحرك "في مسار سياسي مواز للحراك الثوري الذي يشهده الشارع".

وقال إنه "منذ 3 يوليو 2013، ونحن نتعامل مع المبادرات بعقل وقلب مفتوح، بما يضمن حقوق الشهداء وحماية المسار الديمقراطي وإقرار أهداف ثورة 25 يناير المجيدة".

وتابع "رحبنا في بيان رقم (40) بالتعامل مع المبادرة التي صدرت في شهر يوليو الماضي، والتي أعلنها المحامي والمفكر الإسلامي محمد سليم العوا والمستشار طارق البشري والدكتور سيف الدين عبد الفتاح (أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة) وآخرون، وإجراءات التهدئة التي اقترحتها بعض الجهات الدولية لإيجاد مناخ يسمح بالمصالحة الوطنية، وكذلك مساعي لجنة الحكماء الممثلة للاتحاد الأفريقي، إلا أن الطرف الآخر أصر على غروره ولم يلق بالا لها، بل أعلن رفضها بالكامل صراحة".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية بخصوص هذا الشأن.

وقدمت مجموعة من المفكرين والعلماء المصريين، في شهر يوليو الماضي، مبادرة اعتبروا فيها أن "المخرج الأمثل من الأزمة يتمثل في الدفاع عن المسار الديمقراطي في مواجهة الانقلاب العسكري والعمل على استعادة هذا المسار يعني في الأساس العودة إلى دستور 2012، ويكون ذلك أساسا للخروج من المأزق".

ورأى التحالف في بيانه أن "الأزمة التي تعيشها مصر كان من الواجب معالجتها سياسيا من خلال العودة للشرعية الدستورية والمسار الديمقراطي، ولكن سلطة الانقلاب تعاملت معها تعاملا أمنيا لاستئصال المعارضين لها الداعمين لثورة 25 يناير أو إقصائهم في أحسن الأحوال".

ولفت إلى "أهمية استمرار الثورة حتى تحقق أهدافها، وضرورة إجراء حوار سياسي جاد وحقيقي لإنقاذ الوطن".

وحدد التحالف 5 نقاط رئيسية كـ"ثوابت واضحة وقواعد حاكمة وحلول منصفة"، بحسب رؤيته، هي:

"السعي لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير المجيدة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية في مواجهة الخطة الممنهجة للانقلابين لتفتيت هذه الثورة منذ بدايتها"، "إنهاء الانقلاب العسكري والدولة البوليسية والعودة إلى المسار الديمقراطي واحترام إرادة الشعب في تقرير مصيره"، "التأكيد على هوية مصر العربية الإسلامية بالمفهوم الحضاري الذي شارك في بنائه كل أبناء مصر من مسلمين ومسيحيين على السواء"، "الحفاظ على الأمن القومي بما يستلزم رفع يد المجلس العسكري عن السياسة وعودة الجيش لثكناته"، "استقلال القرار الوطني والحفاظ على الدولة المصرية وعلى وحدة الوطن وتماسك أبناء الشعب".

مساحة إعلانية