رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

725

تركيا تبدأ نشر قواتها لدعم حكومة الوفاق.. وألمانيا تهيئ الفرص لإطلاق مؤتمرها حول ليبيا

16 يناير 2020 , 08:13م
alsharq
وكالات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امس إن تركيا بدأت في إرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس.

أضاف أردوغان، الذي تحدث في أنقرة، أن بلاده ستستمر في استخدام كل الوسائل الدبلوماسية والعسكرية لضمان الاستقرار إلى الجنوب من أراضيها بما في ذلك ليبيا.

وذكر أن تركيا ستبدأ في منح تراخيص للتنقيب والحفر في شرق البحر المتوسط العام الحالي تمشيا مع اتفاق بحري أبرمته مع ليبيا. وأضاف أن السفينة التركية أوروج ريس ستبدأ أنشطة مسح سيزمي بالمنطقة.

في السياق، فند وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مزاعم حول منح الجنسية التركية لجنود الجيش الوطني السوري المعارض، مقابل قتالهم في ليبيا.

جاء ذلك خلال مشاركته في بث مباشر على قناة "سي إن إن تورك"، متحدثا حول السياسة الخارجية التركية.

وردا على مزاعم حول منح الجنسية التركية أو المال، لجنود الجيش الوطني السوري المعارض مقابل قتالهم في ليبيا، قال تشاووش أوغلو، إنها "عارية عن الصحة تماما".

وشدد على أن الاتفاقية المبرمة مع الحكومة الشرعية في ليبيا، تتماشى مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأعرب عن أمله في عدم انهيار وقف إطلاق النار من قبل حفتر في المرحلة القادمة، وان تركيا تسعى لإنهاء الاشتباكات.

وأكّد أهمية مؤتمر برلين مبينًا أن وفدًا تركيًا سيتجه السبت إلى العاصمة الألمانية للمساهمة في صياغة البيان المشترك.

 

 

الجزائر وإيطاليا تبحثان الملف الليبي

شرع رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي في زيارة إلى الجزائر، يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين حول الملف الليبي وقضايا التعاون الثنائي.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن زيارة كونتي التي تأتي قبل مؤتمر برلين بيومين، تستمر يوم واحد، و"تندرج في إطار ديناميكية جهود المجتمع الدولي لوضع حد للنزاع في ليبيا و تقديم حل دائم لها".

وأوضح أن الدبلوماسية الجزائرية تولي اهتماما خاصا للمسألة الليبية إذ تبذل منذ أسابيع عديدة جهودا حثيثة لتوفير الظروف المواتية لإعادة إطلاق الحوار ما بين الليبيين وكذا مبادرة السلام للأمم المتحدة.

 

 

مستشار السرّاج: أوروبا تقاعست عن ليبيا

قال المستشار الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، حسن الهوني، إن تركيا وروسيا تبنتا مبادرة لوقف إطلاق النار وإيقاف نزيف الدماء في ليبيا، وعلى البلدان الأوروبية أن تلوم نفسها أولاً لتقاعسها عن تحمّل المسؤولية في بلاده.

وأوضح أن تركيا وروسيا تدخلتا بشكل إيجابي في الملف الليبي، وتبنتا مبادرة لوقف إطلاق النار وإنهاء إراقة الدماء في ليبيا، لتأمين عودة الحياة إلى طبيعتها في طرابلس وما حولها.

وتابع: "في الوقت الذي يموت فيه أبناؤنا، وتقصف منازلنا وتنهار بنيتنا التحتية، تكتفي البلدان الأوروبية بمشاهدة ما يحدث".

وأكد الهوني ترحيبهم بالسلام في حال تم التوصّل إليه، مشدداً على استعدادهم للحرب والدفاع عن أراضيهم.

 

 

تونس تعبر عن استغرابها لإقصائها عن المؤتمر الأملناي

 

أعلنت الحكومة الألمانية رسميا قائمة الدول والمنظمات الدولية المدعوة للمشاركة في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، فيما عبرت تونس التي تستعد لتوافد محتمل لمهاجرين من ليبيا في حال تفاقم الأزمة التي تشهدها، عن "استغرابها الكبير" من عدم دعوتها الى مؤتمر برلين المنتظر الأحد.

وعبّر أحمد شفرة السفير التونسي لدى ألمانيا عن "استغراب كبير" من "اقصائها" من مؤتمر برلين وأكدت وزارة الخارجية التونسية هذه التصريحات وتتقاسم تونس حدودا بطول أكثر من 450 كلم مع ليبيا.

وتضم القائمة التي تمت دعوتها للمؤتمر:

- مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن: متمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، التي لم يتأكد بعد مشاركة رئيسها دونالد ترامب، وروسيا وفرنسا الداعمين للواء المتقاعد خليفة حفتر، وبريطانيا والصين.

- دول إقليمية: علاوة على ألمانيا باعتبارها الدولة المنظمة، يشارك في المؤتمر كل من: تركيا، وإيطاليا، ومصر والإمارات.

- الجزائر: لم تكن مدعوة للمؤتمر رغم حدودها الطويلة مع ليبيا (نحو ألف كلم) نظرا لأزمتها التي عاشتها عقب استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان الماضي، إثر مظاهرات حاشدة ضد ترشحه لولاية رئاسية خامسة، لكن بعد انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتأكيده أن الجزائر "ستبقى فاعلة في الأزمة الليبية شاء من شاء وأبى من أبى"، تمت دعوة بلاده إلى مؤتمر برلين بدعم تركي وروسي ومن المبعوث الأممي غسان سلامة والحكومة الليبية.

- الكونغو: دعيت في آخر لحظة، نظرا لأن الاتحاد الإفريقي كلف رئيسها دنيس ساسو انغيسو، قبل ثلاث سنوات، برئاسة لجنة رفيعة المستوى تعنى بالأزمة الليبية، حيث تسعى برازافيل لاحتضان اجتماع إفريقي في 25 يناير/ كانون الثاني الجاري، حيث قام وزير الخارجية الكونغولي بزيارة عدة دول في شمال إفريقيا على رأسها الجزائر.

- طرفي النزاع في ليبيا: وجهت عدة انتقادات لمؤتمر برلين لعدم دعوته طرفي النزاع الليبي باعتبارهما أول المعنيين بحل الأزمة، لكن في آخر لحظة، تم الإعلان عن دعوة فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية المعترف بها دوليا، بالإضافة إلى خليفة حفتر.

- منظمات دولية: على رأسها الأمم المتحدة وبعثتها إلى ليبيا، حيث أعلنت الأمم المتحدة مشاركة أمينها العام أنطونيو غوتيريش في المؤتمر بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

في السياق، توجه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس امس إلى( بنغازي) شمال شرقي ليبيا لإجراء مباحثات مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قبل قمة برلين بتكليف من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.

وقال ماس: "من خلال عملية برلين لدينا الفرصة الأفضل منذ فترة طويلة لإتاحة البدء في مباحثات السلام لأجل ليبيا".

وأضاف: "منذ شهور نتفاوض للتوصل لاتفاق أحضرنا جميع الأطراف الفاعلة ذات الصلة لطاولة النقاش يوم الأحد القادم".

وقال: رسالتنا واضحة: النزاع لا يمكن كسبه عسكريا بالنسبة لأي أحد"..لافتا إلى أن هناك نافذة تنفتح حاليا من أجل تحرير النزاع من أي نفوذ دولي، وأنه يمكن بذلك تمهيد الطريق لعملية سياسية ولمفاوضات داخلية بليبيا بشأن نظام ما بعد الحرب تحت رعاية المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة.

وأضاف: "آمل أن تدرك الأطراف الفرصة في إعادة مستقبل ليبيا مجددا إلى الأيادي الليبية"، موضحا أن تحقيق ذلك يحتاج حاليا إلى الاستعداد لهدنة حقيقية وإلى مشاركة كلا طرفي النزاع في صيغ الحوار التي اقترحتها الأمم المتحدة.

وفي طرابلس، بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بليبيا، غسان سلامة، المشاورات الجارية لعقد مؤتمر برلين الدولي بشأن النزاع الليبي.

وأعرب سلامة، عن أمله في أن يفضي مؤتمر برلين، إلى وقف نهائي لإطلاق النار، ليتمكن النازحون من العودة لمنازلهم.

وكانت جرت مفاوضات الاثنين الماضي في العاصمة الروسية موسكو، حول هدنة في ليبيا، بين أطراف الأزمة هناك، غير أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، غادر موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار ووقعه وفد حكومة الوفاق الوطني الليبية منفردا.

 

اقرأ المزيد

alsharq مصر وفرنسا تؤكدان دعم استعادة الاستقرار المؤسسي في لبنان

أكد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، وجان إيف لودريان المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان دعم بلديهما لاستعادة... اقرأ المزيد

64

| 24 فبراير 2026

alsharq وزير الدولة بوزارة الخارجية يشارك في اجتماع القاهرة التحضيري بشأن دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية

شارك سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم في القاهرة، في الاجتماع... اقرأ المزيد

96

| 24 فبراير 2026

alsharq عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت دائرة... اقرأ المزيد

48

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية