رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

9109

الهند تمنع المليادير بي آر شيتي من السفر إلى الإمارات 

15 نوفمبر 2020 , 10:26م
alsharq
الدوحة – الشرق 

قال مصدر هندي مطلع إن مسؤولي الهجرة بالهند منعوا المليادير "بي آر شيتي"، مؤسس مجموعة "إن.إم.سي للرعاية الصحية"، من مغادرة مطار بنجالور، في طريقه إلى الإمارات، في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت.

وكان شيتي أعلن - في بيان يوم السبت - أنه ينوي العودة إلى الإمارات، ونفى تقارير عن هروبه منها بعد انهيار مجموعته المشغلة للمستشفيات، تحت وطأة ديون ضخمة كانت طي الكتمان.

وقال المصدر – لـ "رويترز" اليوم الأحد، إنه سُمح لزوجة شيتي بالتوجه على متن الطائرة إلى أبوظبي.. وأضاف: "أُبلغ بأن ثمة تنبيها ما بمنعه من السفر في الوقت الحالي"، مضيفا أنه لم يُحتجز.

وامتنع المتحدث باسم شيتي عن التعليق، مكتفيا بالبيان الذي أصدره شيتي السبت. كما لم يتسن الاتصال بمسؤولي الهجرة في بنجالور للتعقيب.

وأُخضعت مجموعة "إن.إم.سي هيلث" للوصاية الإدارية في أبريل، من قبل سلطات أبوظبي، بعد مشاكل استمرت شهورا بسبب أوضاعها المالية واكتشاف ديون بذمتها تبلغ 6.6 مليار دولار، بما يفوق التقديرات السابقة بكثير.

يواجه شيتي كذلك دعوى قضائية في الهند أقامها بنك بارودا، لتراجعه عن اتفاق يقول إنه أُبرم أثناء اجتماع في مارس يقضي بحصول البنك على 16 عقارا كضمان لديون، إلى جانب ضمانات إضافية.

وكان تحقيق لبرنامج "ما خفي أعظم" على قناة "الجزيرة" كشف عن تسريبات لمراسلات بين شيتي ووكيل ديوان ولي عهد أبو ظبي، كانت إحداها بعد هروبه للهند في فبراير الماضي.

وتضمنت المحادثات التي جرت بين شيتي والمسؤول الإماراتي رسالة سرية لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، حول مغادرته الإمارات واستعداد ابنه بيناي وصهره المتواجدين في الإمارات للقاء في أي وقت.

وكشفت الشهادات والوثائق التي حصل عليها التحقيق أن بي آر شيتي "هرب من الإمارات بعد أيام من حضوره اجتماعا دُعي إليه من ديوان ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في قصر البحر.

كما كشف التحقيق عن أن شيتي كان جزءا من شبكة تدير شركات واستثمارات لصالح منصور بن زايد، شقيق ولي عهد أبو ظبي، والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وأن هذه الشبكة ارتبطت باستثمارات مختلفة داخل الإمارات وخارجها في مجالات عدة، منها الصحية والمالية والعقارية، وكذلك العسكرية.

وفي أبريل الماضي، كشفت وكالة بلومبيرغ عن "فضيحة فساد كبرى" أبطالها بنوك إماراتية ورجل الأعمال الهندي "بي آر شيتي" الذي حصل من هذه البنوك على نحو 6.6  مليارات دولار، وسط حديث عن واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ .

وتسببت الفضيحة المالية في هزة اقتصادية مرعبة لأبوظبي بعدما أعلنت بنوك إماراتية كبرى منها بنك الإمارات دبي الوطني وبنك دبي الإسلامي، انكشافا بملايين الدولارات على شركة إن إم سي لإدارة المستشفيات بمئات الملايين من الدولارات.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات إثر الحديث عن عملية الاحتيال الكبيرة .. وألمح الأكاديمي عبد الخالق عبدالله مستشار ولى عهد أبوظبي إلى عملية فساد كبرى متسائلا: كيف استطاع رجل أعمال أن يخدع ليس بنكا واحدا بل 12 بنكا من أكبر بنوك الإمارات وينهب 6.6 مليار  دولار. كيف حدث هذا التحايل والفساد الفاضح؟ أين الحكومة والرقابة المالية والأمنية؟!..

مساحة إعلانية