رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

174

نظمها مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة..

135 فريقا من الجامعات والثانوية في المسابقة الوطنية للبرمجة

15 أكتوبر 2026 , 06:20ص
alsharq
استضافت جامعة كارنيجي ميلون النسخة السابعة من مسابقة البرمجة الجامعية في قطر
❖ الدوحة - الشرق

استضافت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، النسخة السابعة من مسابقة البرمجة الجامعية في قطر، التي نظمها مركز حمد بن جاسم لتعليم علوم الحوسبة، ثمرة الشراكة بين الجامعة ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية. 

 استقطبت المسابقة 100 فريق من مختلف مدارس الدولة، فضلاً عن 35 فريقًا جامعيًا، للتنافس في حل المشكلات البرمجية المعقدة.

أتاحت المسابقة، التي امتدت فعالياتها على مدار يومين، للمبرمجين الشباب فرصة استعراض قدراتهم التقنية، ومهاراتهم في حل المشكلات، والعمل الجماعي، ضمن أجواء تنافسية مكثفة ومهل زمنية محددة، فيما قدمت مجموعة الدوحة للتأمين جوائز للفائزين.

شهدت مسابقة البرمجة الجامعية في قطر التي انطلقت نسختها الأولى عام 2021 في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، تطورا لافتا على مدار الأعوام السابقة، لتصبح أكبر مسابقة وطنية للبرمجة في دول مجلس التعاون الخليجي. ومنذ انطلاقها، أتاحت للمبرمجين الواعدين منصة لتطوير مهاراتهم التقنية، والتعاون مع أقرانهم، واكتساب خبرات قيّمة. وتواصل المسابقة، في نسختها السابعة، الإسهام في إعداد الجيل القادم من المواهب البرمجية في قطر.

وفي هذا الصدد، قال البروفيسور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: «ساهمت مسابقة البرمجة الجامعية في بناء مجتمع حيوي من المبرمجين الشباب في الدولة. ومع استمرارهم في تطوير مهاراتهم وصقلها، سينمو هذا المجتمع ويُعزز ثقافة الابتكار والتقدم والإبداع في قطر».

قال السيد علي إبراهيم الغريب، الرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية: نفخر بالتطور المستمر الذي تشهده مسابقة قطر الوطنية للبرمجة منذ انطلاقتها عام 2021، وما تحققه من نجاح في استقطاب نخبة من المواهب الشابة والعقول المبدعة. ونؤمن بأن تمكين الطلبة من اكتساب مهارات حاسوبية متقدمة يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما تجسد الموهبة والإصرار اللذان أبرزهما المشاركون في نسخة هذا العام الإمكانات الواعدة لجيل جديد من المبتكرين، وتعزز الثقة بمستقبل التكنولوجيا والابتكار في دولة قطر.

وكان الدكتور إدواردو فيو فلاشينغ، الأستاذ المساعد في علوم الحاسوب بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، جزءًا من الفريق الذي استقطب المسابقة إلى قطر عام 2021، ويتولى اليوم منصب المنظم الرئيسي للمسابقة. ويقول: «شهد هذا العام مستوى رفيعًا في حل المشكلات البرمجية. فهؤلاء الطلاب لا يواجهون تحديات برمجية فحسب، بل يعملون أيضًا تحت ضغوط كبيرة للتوصل إلى حلول لمسائل معقدة. ومن المُجزي للغاية أن نشاهد الجيل القادم من علماء الحاسوب يتحدى نفسه بنجاح».

شهدت النسخة الحالية سيطرة واضحة لفرق جامعة كارنيجي ميلون في قطر على المسار الجامعي، وحصدت الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية. وفي مسار المدارس الثانوية، أحرزت المدرسة الهندية الحديثة الميدالية الذهبية، بينما نالت مدرسة المنتزه الإنجليزية الميدالية الفضية، وحصلت مدرسة بيرلا الشعبية على الميدالية البرونزية. ويتأهل أول فريقين جامعيين وأول فريقين مدرسيين فائزين إلى مسابقة البرمجة الجامعية العربية والإفريقية، في خطوة تقربهما من التأهل للمنافسة على المستوى العالمي.

مساحة إعلانية