رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1529

الدحيل عصر جديد بشعار "الاستقرار"

15 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
عبد الناصر البار

بدأ نادي الدحيل عصرا ومرحلة جديدة بعد التوقيع مع المدرب البرتغالي لويس كاسترو لقيادة الفريق بداية من الموسم القادم خلفا للفرنسي صبري لموشي الذي لم يوفق مع الطوفان وخرج بخفي حنين الموسم الماضي محليا والإقصاء المبكر من دوري أبطال آسيا، وسيخوص الدحيل ومدربه الجديد المرحلة القادمة بشعار "الاستقرار" ونسيان الماضي لأن الدحيل عانى في الـ 5 سنوات الأخيرة بسبب كثرة تغيير المدربين والوقوع في المحظور وهو ما جعل الفريق يفقد بريقه ومعالمه وهو الذي كان يضرب به المثل على مستوى الاستقرار الفني.

5 مدربين

منذ عام 2018 وإلى غاية كتابة هذه الأسطر فقط استنجدت إدارة نادي الدحيل بخمسة مدربين من مدارس مختلفة، فقد خلف التونسي نبيل معلول مكان جمال بلماضي، ولكن لم يستمر سوى 6 أشهر لعدم توفيقه مع النادي، ليتم التعاقد مع البرتغالي روي فاريا الذي فشل هو الآخر وحقق كأس قطر فقط لتتم إقالته بعد سنة في يناير 2019، وكان البديل الثالث هذه المرة هو المغربي وليد الركراكي الذي أشرف على الفريق خلفا للبرتغالي فاريا ولم يقدم الحلول المطلوبة وحقق الدوري بصعوبة كبيرة، ليتم تعيين صبري لموشي الذي كان أسوأ من سابقيه، قبل ان تستقر إدارة النادي على تعيين البرتغالي لويس كاسترو.

لموشي الأسوأ

استبشر الجميع خيرا من محبي الفريق ومتابعي نادي الدحيل، عندما تم تعيين الفرنسي صبري لموشي لقيادة الفريق بالنظر لخبرته في دورينا ومعرفته لمعظم اللاعبين، ولكن البداية جاءت غير موفقة ومخيفة في نفس الوقت، وكانت البوادر الأولى توحي بأن لموشي يقود الدحيل للهاوية بالنظر للمستوى المتذبذب للفريق وتراجع نتائج الدحيل مع مرور الجولات، حتى خسر الفريق المنافسة على جميع الألقاب المحلية والإقصاء المبكر من دوري أبطال آسيا لتكتمل المسرحية بتهميشه لكوادر الفريق وعدم الاعتماد عليهم في مواجهات ثقيلة وقوية كمباراة السد والاكتفاء بإجلاسهم على كرسي الاحتياط لتتم إقالته مع نهاية الموسم.

ساسي وتوبي

تعاقدت إدارة نادي الدحيل مع الثنائي التونسي فرجان ساسي قادما من الزمالك المصري والبلجيكي توبي الدرفيليد قادما من نادي توتنهام الانجليزي لتدعيم صفوف الفريق تحسبا للموسم القادم إلى جانب ادميسلون واولونغا ونام تاي هي وهو ما يعني ان فريق الدحيل استقر على الخماسي المحترف للموسم الجديد، لأن حتى إدارة النادي وقعت في مشكلات كبيرة وسوء اختيار بالنسبة للاعبين المحترفين في السنوات الاخيرة برحيل الياباني ناكاجيما والعراقي مهند علي والكرواتي مانزودكيتش والبرازيلي دودو.. الخ.

العودة للواجهة

ينتظر محبو وعاشقو نادي الدحيل عودة فريقهم للواجهة مرة أخرى بعدما خرج الفريق صفر اليدين هذا الموسم وبدون ألقاب، وهم الذين تعودوا على النتائج الجدية والصعود لمنصات التتويج مع نهاية كل موسم، كما ان التعاقد مع مدرب مخضرم مثل لويس كاسترو الذي يملك الخبرة اللازمة لإعادة الدحيل للواجهة قرار صائب يحسب لإدارة الفريق في انتظار ما يمكن ان يقدمه البرتغالي مع الطوفان هذا الموسم الذي سيكون مليء بالتحديات والمنافسات على كافة الأصعدة.

الدوري والأبطال

سيكون اول تحد يواجهه المدرب البرتغالي لويس كاسترو هو العودة للمنافسة على لقب الدوري مع نادي السد وسد الفجوة الكبيرة التي ظهرت بين الغريمين الموسم الماضي وضرورة إعادة اللقب لخزائن النادي والمنافسة على جميع الألقاب المحلية الممكنة مثلما تعودنا على المادر الأحمر، ولكن الطموح الأكبر الذي سوف يصطدم به هو الطموح المشروع لإدارة النادي في الفوز بدوري أبطال آسيا الذي يبقى حلما كبيرا صعبا تحقيقه منذ سنوات.

مساحة إعلانية