رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

286

قمة الإثارة في قبل نهائي أغلى كؤوس اليد

15 يونيو 2014 , 01:58ص
alsharq
الدوحة - عبد الله محمد

جاء تأهل السد ولخويا والجيش والريان إلى الدور قبل النهائي لكأس الأمير لكرة اليد، ليضمن وجود المتعة والإثارة في المواجهتين المنتظرتين، واللتان ستجمعان السد مع الريان ولخويا مع الجيش يوم الثلاثاء القادم .

وقد اختلف الطريق إلى الدور قبل النهائي بين المتأهلين الأربعة.. حيث اقتنص السد بطاقة الصعود بصعوبة بالغة أمام الغرافة بينما عانى لخويا والريان نسبيا أمام الأهلي والقيادة في الوقت الذي كان فيه طريق الجيش مفروشا بالورود أمام قطر .

المباراة الأولى في الدور ربع النهائي جمعت السد مع الغرافة في مواجهة مكررة بين الفريقين.. حيث كانا قد التقيا في نفس الدور بكأس قطر وكان الفوز حينها من نصيب الغرافة، ولكن الحال اختلف هذه المرة حيث نجح السد في رد اعتباره وتحقيق فوز ضمن له التواجد في الدور قبل النهائي بعد أن تدارك العديد من أخطائه خاصة منها الدفاعية، إذ استعاد الحارس اومبرادوس بعضا من مستواه وبدأ يعود تدريجيا إلى اللعب بالمستوى الذي قدم به في بداية الموسم، كما تحرك مصطفى الكراد الخلفي الأيمن جيدا في هجوم السد وفتح مجالا للمناورة من موقع قوة بما أتاح التحرك الجيد للجناح الأيمن الكربي عبد الله الكربي، كما أدى لاعب الدائرة ماريو توميتش الدور المطلوب منه وفتح العديد من الثغرات في دفاع المنافس.

وفي المقابل، ظهر الغرافة بمستوى أقل من الذي ظهر عليه هذا الموسم، حيث وقع في بعض الأخطاء على مستوى الدفاع وكذلك الاعتماد على الحلول الفردية في الهجوم وهو ما حال بالتالي دون الخروج بالنتيجة التي كان يتطلع إليها ليخرج خالي الوفاض في الموسم الحالي مكتفيا بالمركز الثاني في الدوري .

وفي مواجهة لخويا مع الأهلي استفاد لخويا من عودة لاعبيه المحترفين الدنماركيين هنريك جنسن ومادس كريستيانسن اللذين غابا عن نهائي كأس قطر وهو ما فتح المجال أمام صانع الألعاب هيكل مغنم لتنظيم اللعب الهجومي بشكل جيد لكنه ظهر مرة أخرى كلاعب يعتمد الحل الفردي في المقام الأول ومن حسن حظه أنه نجح في التسجيل بنسبة عالية بما أعطى الأفضلية لفريقه الذي خرج فائزا بفارق خمسة أهداف 40/35 ومن خلال النتيجة تتضح معاناة الفريقين في الشق الدفاعي لكن لخويا عوّض سوء أدائه الدفاعي بتألق هجومي على عكس الأهلي، الذي ظهر دون المستوى الذي لعب به نهائي كأس قطر خاصة على مستوى إهدار رميات جزائية أمام المتألق ناصر الكواري ليكون فوز لخويا مستحقا ومنطقيا كما يستحق الأهلي الإشادة لأنه أثبت فعلا أنه عائد بقوة إلى سابق عهده حتى وإن خسر وخرج من المنافسة على لقب أغلى الكؤوس.

وبالانتقال إلى مباراة الجيش مع قطر، فإنها لم ترتق إلى مستوى المنافسة بل كانت أقرب إلى حصة تدريبية على الهجوم المضاد السريع بالنسبة للجيش، لأن قطر بدا عاجزا وغير قادر على مجاراة المنافس على اعتباره لا يملك التعداد الذي يسمح للجهاز الفني بتنظيم وإعداد الخطط المناسبة وهو الأمر الذي أدى بمدرب الجيش كمال عقاب إلى الاعتماد على كافة لاعبيه من أجل منحهم جاهزية اللعب تحضيرا للقمة المرتقبة أمام لخويا في مباراة الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء القادم.

وجاءت مواجهة القيادة مع الريان قوية ومثيرة وظهر فيها القيادة بمستوى جيد خلال الشوط الأول الذي أنهاه متقدما بفارق هدفين 11/9 لكن الريان عاد بقوة في الشوط الثاني واستفاد من تراجع مستوى حارس القيادة حمدي الميساوي الذي خرج من أجواء المباراة في منتصف الشوط الثاني بعد تقدم الريان بفارق هدفين، وبشكل عام يستحق الريان التأهل لأن لاعبيه أدوا مباراة قوية، وأثبتوا أن الفرق الكبيرة تظهر على حقيقتها في المواعيد الكبرى مع الإشارة إلى أن دخول محمد الهاجري في مركز صانع الألعاب خلال الشوط الثاني غيّر من مجريات المباراة خاصة، من خلال تنويع اللعب والاعتماد على قوة لاعب الدائرة باسل الريس في فتح الثغرات في دفاع القيادة.

مساحة إعلانية