رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

312

26 مليون ريال من محسنين ومحسنات لـ (راف) لإنشاء مدينة لأيتام سوريا

15 مارس 2015 , 11:37م
الشرق
الدوحة — الشرق

تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) جمع التبرعات لإنشاء مدينة للأيتام السوريين في مدينة الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية، والتي تبلغ تكلفة إنشائها 36 مليون ريال قطري، جمعت منها المؤسسة حتى أمس الأول ما يقارب 26 مليون ريال تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء وبنات قطر والمقيمين على أرضها.

وكانت مؤسسة راف قد نظمت مساء أمس الأول السبت حلقة إذاعية لجمع التبرعات لمشروع مدينة الأيتام بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، واستقبلت تبرعات بلغت حسب الرقم المعلن من قبل المشاركين في الحلقة 9 ملايين ريال قطري، الأمر الذي رفع إجمالي التبرعات إلى 26 مليون ريال، وتتبقى 10 ملايين ريال على اكتمال تكلفة إنشاء المدينة التي ستضم 1500 يتيم ويتيمة من السوريين الذين لجأوا إلى تركيا جراء الأحداث التي تشهدها بلادهم منذ أكثر من 4 سنوات.

وشارك في الحلقة التي قدمها المهندس أحمد فخر والإعلامي عقيل الجناحي، كل من: الدكتور أحمد العون استاذ مساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة قطر والشيخ محمد موفق لطفي المربي الفاضل والداعية الشاب الشيخ يوسف الحمادي.

وفي مداخلة له خلال الحلقة، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني مدير عام مؤسسة (راف) ورئيس مجلس الأمناء إن هذا المشروع جاء بعد عدة زيارات إغاثية للحدود السورية التركية، مع تزايد حدة الأزمة السورية التي ترتب عنها ملايين من المشردين، وآلاف الأيتام، الأمر الذي دفعنا من منطلق المسؤولية الإنسانية تجاه الأيتام ورعايتهم لتبني هذا المشروع.

وأضاف القحطاني: أنه وقع الاختيار على مساحة 60 هكتاراً تسع 1500 يتيم ويتيمة بها وتتكون من فيلل، الفيلا الواحدة مساحتها 336 متراً مربعاً لخدمة اليتامى، والمدينة عبارة عن 41 مبنى، 25 منها للأولاد و16 للبنات و19 ملعباً متنوعاً كوسائل ترفيه تربوية و4 متنزهات ومدرسة للبنات ومدرسة للبنين، ومستشفى ومسجد ومخبز صغير لخدمة المدينة، ونظام كامل للتدفئة والتبريد ونظام كامل للمياه ومعالجتها، وكذلك مزارع زيتون ستكون وقفاً على المدينة، ونحن نخطط للانتهاء منها قبل نهاية هذا العام..

حماية ورعاية

من ناحيته، حث الدكتور أحمد العون أستاذ مساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة قطر المحسنين على التبرع لمدينة الأيتام ؛ لأن كفالة اليتيم حث الله عليها ورسوله الكريم وجعل جزاءها الجنة وكافل اليتيم مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وذكر المستمعين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى".

واجب شرعي

من ناحيته عبر الشيخ محمد موفق لطفي عن سعادته بمسارعة أهل الخير والإحسان في قطر بالمساهمة في هذا المشروع بمجرد معرفة فكرته، مبيناً أن هذه المساهمة هي واجب شرعي حتمه علينا هذا الظرف وتلك الكارثة.

وأضاف أنه يجوز إخراج أموال الزكاة لهذا المشروع من ناحيتين، الأولى أنه في سبيل الله والثانية أنه لليتامى، خاصة مع تزايد المأساة وكبر حجمها.

وأوضح أنه لا مانع من تقديم الزكاة عاماً أو عامين اقتداء بسيدنا عثمان رضى الله عنه، وأن هذا ما دعا إليه علماء المسلمين في النوازل والكوارث وأن من فعل ذلك له أجر كبير في تفريج كربات المسلمين.

تثلج الصدور

وشارك الشيخ يوسف الحمادي الداعية القطري الشاب في الحلقة، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تثلج الصدور لأنها مشاريع نوعية هادفة، فلا تحفظ البلاد ولا العباد إلا بالصدقة، وأن الله يضاعف ويغفر لكل من ساهم ومضاعفة الله لا حد لها، داعياً بأن الله يخلف على المنفقين خيراً مما دفعوا ويبارك لهم في أموالهم، وأن يزيدهم الله من فضله أضعافاً، فخزائن الله لا تنفد وعطاؤه لا ينتهى.

مشاركة متنوعة

وتنوعت مشاركات المحسنين من أهل قطر الخير والعطاء والمقيمين، من أفراد وشركات كل على حسب قدرته، حيث شهدت الحلقة تبرعات كان أقلها 50 ريالاً، فيما بلغ أعلاها 3 ملايين ريال تبرع بها فاعل خير رفض ذكر اسمه.

وكانت الحلقة الإذاعية قد استمرت من الثامنة حتى العاشرة مساء السبت عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، وقدمها المهندس أحمد فخر والإذاعي عقيل الجناحي وأعدها أمير الدوسري والتنسيق والمتابعة توفيق أسامة وقسم الإعلام في مؤسسة راف والإشراف العام لـ عز الدين السادة والتنفيذ على الهواء عدنان الهباش، وذلك ضمن حملة (راف) "سنسأل عنهم" لإغاثة الشعب السوري.

مساحة إعلانية