رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1024

مطالبات بفتح باب استقدام خادمات من دول عربية وإسلامية

15 فبراير 2015 , 08:24م
alsharq
نشوى فكري

في الوقت الذي توجه فيه الاتهامات لمكاتب جلب العمالة المنزلية، يؤكد البعض حرصه على إعادة ضبط سوق الخادمات، ويطالبون وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالتدخل ودعمهم وتذليل العقبات التي تواجههم في استقدام العمالة المنزلية.

ويكون ذلك بحسبهم، من خلال فتح أسواق جديدة، والضغط مع سفارات الدول التي يتم الاستقطاب منها والاتفاق معهم، ويؤكدون أنهم ليس لهم علاقة بارتفاع أسعار استقدام العمالة المنزلية، حيث إن إشكاليات العمالة المنزلية سواء كانت الأسعار والرواتب التي أصبحت ترتفع يوما بعد يوم، أو هروبهن أو تلاعب بعض مكاتب الاستقدام والسماسرة ما زالت مستمرة حتى الآن، بل أصبحت مصدر قلق وإزعاج للكثير من العائلات القطرية والمقيمة.

الكل بحاجة إلى سائق وخادمة في المنزل، وكل أسرة لها ظروفها الخاصة بها، الأسعار كانت في السابق مقبولة، أما الآن أصبحت مبالغا فيها=، كلها عبارات يتم ترديدها.

تكاليف استقدام الخادمات تصل، إلى 15 ألف ريال قطري، ووصل راتب الخادمة إلى 1500 ريال والضمان 3 شهور فقط، والتوقعات تشير إلى أن عام 2015 سيشهد ارتفاعا في أسعار استقدام العمالة المنزلية بنسبة 15 % عن العام الحالي.

وأكد مواطنون، ضرورة إيجاد آلية واضحة لأسعار الخادمات، من أجل القضاء على عملية غلاء أسعارهن، التي يفاجأ بها المواطن يوما بعد الآخر، مطالبين الجهات المعنية بضرورة وضع ضوابط وقوانين لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطن، كما طالبوا بتشديد الرقابة على مكاتب جلب الأيدي العاملة، والقضاء على السماسرة، الذين يتلاعبون بالسوق، لافتين إلى أن الحل من وجهة نظرهم يكمن في فتح بلدان جديدة لاستقدام العمالة المنزلية واستقطاب جنسيات أخرى، على أن تكون هذه البلدان عربية ومسلمة.

أما أصحاب المكاتب فيشددون على أنهم ليس لهم علاقة بارتفاع أسعار استقدام العمالة المنزلية، وأن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعارها هو إغلاق بعض التأشيرات عن بلدان معينة، مما زاد الطلب مع قلة المعروض، إضافة إلى الغلاء وارتفاع رسوم الضرائب وأسعار تذاكر الطيران، حيث هناك أيضا بعض الدول التي نقوم بجلب العمالة منها تحتاج إلى مصاريف عالية بالعكس من دول أخرى.

في البداية يتحدث المواطن خالد القحطاني بأن ارتفاع أسعار الخادمات أصبح أزمة مؤرقة للكثير من العائلات، بل وأصبحت حديث المجالس والبيوت، فالكل بحاجة إلى سائق وخادمة في المنزل، وكل أسرة لها ظروفها الخاصة بها، حيث وصلت تكاليف استقدام الخادمة إلى 15 ألف ريال قطري، ووصل راتبها إلى 1500 ريال، ومع كل هذا فإنها غير مضمونة، فمن الممكن بعد كل هذا العناء أن تواجه الأسرة هروبها، موضحا أنه بالفعل قام باستقطاب خادمتين وبعد دفع كافة التكاليف المالية، هربتا بعد أسبوع واحد من وجودهما في المنزل.

ويتابع: إن هناك تلاعبا كبيرا بين المكاتب والخدم، وذلك بسبب أن بعض السماسرة وأصحاب المكاتب يتلاعبون في السوق، من خلال تحريض الخادمات على الهروب بعد انتهاء فترة الضمان، باختلاق مشكلة مع الكفيل ليقوم المكتب بإعادة تشغيلها لدى كفيل آخر، ويحصل من ورائها على مبالغ طائلة، بالإضافة إلى أساليب أخرى.

وطالب الجهات المعنية بضرورة الضوابط والقوانين لتخفيف الأعباء المالية لاستقدام الخادمة عن المواطن وكافة الأسر، وتشديد الرقابة على مكاتب الخدم، ويرى القحطاني أن الحل يكمن في فتح أسواق جديدة بعيدا عن الفلبين واندونيسيا، على أن يتم التوجه للدول العربية والمسلمة، والذين يتحدثون مثلنا وثقافتهم ودينهم مما يسهل علينا التواصل معهم، ونأتمنهم على أولادنا.

وتشير سهيلة آل حارب إلى أن أسعار الخادمات باتت المشكلة الرئيسية، لدى الكثير من العائلات، سواء قطرية أو مقيمة، لذلك يجب أن تكون هناك آلية واضحة لأسعار الخادمات من أجل القضاء على عملية غلاء أسعارهن، التي يفاجأ بها المواطن يوما بعد الآخر، حتى زادت تكاليف استقدام الخادمات ووصلت إلى 15 ألف ريال، ونظرا لقلة التأشيرات المتوفرة وخاصة لبعض الجنسيات، فإن بعض المكاتب والسماسرة تستغل حاجة الأسرة في استقدام الخادمة وتقوم برفع الأسعار، 1000 أو 2000، وبعد أن تتكبد الأسرة العناء، تهرب الخادمة بكل بساطة، لذلك يجب تعريف الخدم قبل قدومهن بالعادات والتقاليد الخاصة بالبلد، والقوانين المفروضة عليهن في حالة هروبهن وغيرها من الأمور التعريفية الأخرى، كما يجب على الجهات المختصة التدخل لوقف ارتفاع الأسعار المبالغ فيه، وإيجاد الحلول المناسبة، وفتح التأشيرات لبلدان جديدة.

أما الدكتورة أمينة العمادي صاحبة مكتب العمادية لجلب الخدم، فأكدت أن مكاتب جلب العمالة المنزلية، ليس لهم علاقة بارتفاع أسعار استقدامها بل إن هذه المكاتب عليها عبء كبير، وأن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعارها هو إغلاق بعض التأشيرات عن بلدان معينة كبعض الدول الأفريقية، وقلة بعض التأشيرات عن بلدان أخري مثل دول شرق آسيا، مما زاد الطلب مع قلة المعروض، إضافة إلى الغلاء وارتفاع رسوم الضرائب وأسعار تذاكر الطيران، حيث هناك أيضا بعض الدول التي نقوم بجلب العمالة منها تحتاج إلى مصاريف عالية بالعكس من دول أخرى، كالفلبين واندونيسيا، وهاتين الجنسيتين تحديدا، عليهما طلب كبير من كافة العائلات، وكلما زاد الطلب على جنسية معينة زادت سعرها وزاد راتبها، وهذا يكون من خلال إحضارها من بلادها، وبالتالي فإن أصحاب المكاتب ليس بأيديهم أي شيء في هذا الأمر.

وطالبت وزارة العمل بالوقوف بجوار أصحاب المكاتب ومساعدتهم، ودعمهم وتذليل العقبات التي تواجههم، في استقدام العمالة المنزلية، وذلك من خلال فتح التأشيرات لبعض الدول المغلقة، والضغط مع سفارات الدول التي نستقطب منها، والاتفاق معهم بألا يتم فرض شروط ورسوم زيادة، أو فتح بلدان جديدة لاستقدام الخادمات واستقطاب جنسيات أخرى، ويفضل أصحاب اللغة العربية الديانات المسلمة، حتى تطمئن لها الأسر والعائلات وتقبل عليها.

وتوقعت عدم استقرار الأسعار بشكل كبير في الفترة القادمة، إذا لم تتحرك وزارة العمل وسوف ترتفع أكثر من ذلك، وفي القريب العاجل سوف يصل سعر استقدام الخادمة من 18 ألف ريال إلى 20 ألف، مضيفة "ليس مكاتب الخدم المتحكمون في ارتفاع أو انخفاض أسعار الاستقدام، بل نحتاج إلى دعم من الجهات المختصة، وإيجاد نوع من التفاعل من جانبهم، والاستماع إلى المشكلات التي تواجهنا ومحاولة حلها".

بدوره يرى أبو طلال العبيدلي صاحب مكتب العلاقات الدولية للخدم، أن الدور الهامشي لوزارة العمل وعدم دعمها لمكاتب جلب العمالة المنزلية، هو السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار عمولات المكاتب في الدول التي يتم جلب الخدم منها، والتي ترتفع أسعارها يوماً بعد الآخر، لذلك يجب تدخل الوزارة عن طريق سفرائها في هذه الدول، والاتفاق معهم والضغط عليها، أو فتح المجال لأسواق وجنسيات جديدة، والذي يمكن أن يمثل مخرجا لمسلسل الارتفاعات المتواصلة لتكاليف الاستقدام، لاسيما أن تنويع مصادر الاستقدام سيكون عنصرا حيويا للمنافسة، ما يسهم في الحد من هذه الارتفاعات المتواصلة.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

176

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2658

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7632

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية