رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

807

كشفت تكرار سيناريوهات المواسم الماضية مبكرا..

الجولة الثانية من دورينا .. تاريخية ولكنها سلبية

14 أغسطس 2018 , 04:00ص
alsharq
جابر أبوالنجا

القمة للدحيل والسد ولا عزاء لباقي المنافسين

ربما تكون الجولة الثانية من دورينا هذا الموسم تاريخية بكل المقاييس ولن تنساها الجماهير وستظل محفورة في ذاكرتها دائما وأبدا ، فقد شهدت أحداثا لم تحدث من قبل وربما لن تتكرر مرة أخرى قبل سنوات طويلة قادمة ، فقد شهدت هذه الجولة سقوطا تاريخيا وهزيمة نكراء بل وإهانة لكبرياء وكيان العربي " نادي الشعب" فلم يحدث في تاريخ دورينا أن ينال احد أقطاب الكرة القطرية الخسارة بعشرة أهداف في مباراة واحدة ، ولكنه حدث في هذه الجولة عندما لم يرحم الزعيم السداوي منافسه العربي وألحق به هزيمة تراها جماهيره أنها العار ولا يمكن نسيانها لاسيما أنها بعشرة أهداف مقابل هدف واحد .

ومن المؤكد أننا نتمنى عدم تكرار هذه الجولة مرة أخرى في دورينا ليس للخسارة الكبيرة التي لحقت بالعربي ، ولكنها بكل صراحة كشفت عيوب وسلبيات في دورينا لا يمكن ان نهرب منها ، ولكن لابد ان نواجهها بشجاعة لنضمن تطوير المستوى للأفضل ، فقد أكدت هذه الجولة ان المنافسة على القمة والصدارة ثنائية ولا يمكن أن نتوقع دخول طرف ثالث في هذه المنافسة ، وما أشبه الليلة بالبارحة هي اقصر عبارة يمكن ان تفسر هذا الوضع فقد بدأ سيناريو الموسم الماضي يتكرر مبكرا خاصة على صعيد الشراكة التي تشهدها الصدارة ، وتحديدا بين ناديي الدحيل "حامل اللقب" والسد " الوصيف " فالناديان هما الوحيدان اللذان تمكنا من تحقيق الفوز في الجولتين الأولى والثانية على التوالي ، ليعلنا أنهما جاهزان لماراثون سباق القمة على مدار الأسابيع العشرين القادمة مثلما حدث في الموسم الماضي ويحتل الزعيم القمة حاليا بفارق الأهداف عن الدحيل.

ومن الأسباب التي تجعلها سلبية أيضا أن ناديين فقط هما القادران على تحقيق الفوز بالستة والعشرة وباقي المنافسين مستسلمين للأمر الواقع ، ونأمل أن تكون هذه الجولة استثنائية ولا تتكرر مرة أخرى ليس هذا الموسم فقط ولكن في المواسم القادمة أيضا .

تراجع

لم تتمكن باقي الفرق التي حققت الفوز في الجولة الاولى من تكرار هذا الفوز في الثانية فقد اكتفى الريان بالتعادل أمام أم صلال ، وخسر نادي قطر أمام العميد الأهلاوي بثنائية ، وكذلك انهزم شواهين السيلية أمام فهود الغرافة ، وتهاوى العربي أمام الزعيم السداوي .

استعادة التوازن

إذا كانت هناك فرق فشلت في تكرار الانتصار فإن هناك فرقا اخرى استطاعت ان تلم شتاتها بسرعة وتستعيد توازنها وتعرف طريق الانتصارات مثل العميد الاهلاوي الذي استطاع ان يعود من خلال الفوز على قطر ، بينما نهض فهود الغرافة من كبوتهم الاولى وفازوا على شواهين السيلية بصعوبة ، وكذلك يمكن الحديث بـأن ام صلال عاد مرة اخرى لاسيما انه حصل على نقطة غالية بالتعادل مع السوبر الرياني .

فيريرا الأفضل

يستحق جوزفالدوا فيريرا المدير الفني البرتغالي للفريق الاول لكرة القدم في نادي السد ان يكون الافضل في الجولة الثانية خاصة وانه استطاع ان يقود فريقه لفوز تاريخه على غريمه العربي 10 -1 ، بالإضافة الى واقعيته باعترافه ان فريقه لم يواجه منافسا حقيقيا في الجولتين الاولى والثانية .

وبالنسبة للأسوأ فهناك ثلاثة مدربين يتنافسون عليها وهم الكرواتي لوكا مدرب العربي الذي اكتفى بالرثاء في تصريحاته بعد خسارته بالعشرة ، و عادل السليمي مدرب الخور وناصيف البياوي مدرب الخريطيات لاسيما أن كلا منهما خسر مباراتيه في الجولتين ولم يتمكنا من حصد ولو نقطة واحدة في الجولتين .

تحديد ملامح صراع القاع

ظهرت مبكرا للغاية ملامح الفرق التي ستصارع من اجل البقاء مبكرا للغاية ، وربما يرى البعض ان هذا الامر فيه نوع من المبالغة ولكن بناء على المستوى والنتائج اللذين تحققا في الجولتين الأولى والثانية فإن هناك فرقا من الواضح أنها تعاني بشدة وبشكل واضح لا يمكن أن تخطئه العين المتابعة لدورينا ، وفي مقدمة هذه الفرق فرسان الخور وصواعق الخريطيات وكلا الفريقين فشلا في حصد نقطة واحدة من المباراتين ونال كل منهما هزيمتين متتاليتين بالإضافة الى ان المستوى لم يكن مقنعا تماما ، بل إن الخريطيات خسر أمام الشحانية الصاعد من الدرجة الثانية والذي لم يدعم صفوفه بأي لاعب محترف جديد وأبقى على مدربه كما هو بدون تغيير .

وهناك فرق أخرى مستواها يوحي بأنها ستكون ضمن الأندية التي تسعى من أجل الهروب والابتعاد عن صراع القاع.

أسطورة بونجاح

لن ينسى بغداد بونجاح النجم الجزائري المحترف في صفوف السد الجولة الثانية هذا الموسم من دورينا خاصة انها شهدت تحقيقه لرقم قياسي غير مسبوق وسيظل مسجلا باسمه فترة طويلة من المواسم ، ومن الصعب على اي لاعب اخر ان يتخطاه ويتفوق عليه بل وحتى يصل اليه ، فقد تمكن من تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة خلال مباراة فريقه امام السد التي انتهت بفوز السد 10 -1 ، ويأتي تسجيل بونجاح للأهداف السبعة كلها في الشوط الثاني من المباراة اي انه سجل سبعة أهداف في 45 دقيقة بمعدل هدف كل ست دقائق ونصف الدقيقة وهو رقم من الصعب أن يحققه أي لاعب آخر .

ومن المؤكد أن بونجاح يستحق الانفراد بقمة الهدافين في دورينا مبكرا ومن الصعب ان يلحق به أي لاعب آخر لمنافسته إذا حافظ على نفس المستوى من الاداء والتركيز ، بالاضافة الى ان الفارق بينه وبين اقرب منافسيه ثمانية أهداف .

3 ضربات جزاء

شهدت الجولة الثانية ثلاث ضربات جزاء الاولى كانت في مباراة الغرافة والسيلية لصالح الفهود احرز من خلالها ويسلي شنايدر هدفا ، وكانت الركلة الثانية في مباراة الدحيل مع الخور واستطاع المهاجم المغربي يوسف العربي ان يحرز منها ايضا هدفا ، وكانت الثالثة في لقاء السد مع العربي وسجل منها بغداد بونجاح لاعب السد لفريقه ، وتعتبر نسبة التسجيل من ركلات الجزاء في هذه الجولة 100 % ، على عكس الجولة الاولى التي شهدت إهدار ركلتي جزاء .

1 أحمر

استمرت البطاقات الحمراء في الظهور بمباريات دورينا للجولة الثانية على التوالي وايضا تكرر الرقم واحد حيث ظهر هذا اللون من البطاقات مرة واحدة أيضا وكانت في مباراة قطر مع الأهلي وكانت من نصيب خليل شريف لاعب النادي الأهلي للخشونة الزائدة والتهور في الاحتكاك .

25 هدفا

ارتفع المعدل التهديفي في الجولة الثانية من دوري نجوم " QNB" لكرة القدم بشكل غير متوقع على الإطلاق فقد وصل عدد الأهداف في هذه الجولة 25 هدفا في المباريات الست اي ان النسبة تتجاوز اربعة اهداف في المباراة الواحدة ، وهي اعلى من الأهداف التي شهدتها الجولة الاولى وكانت 19 هدفا فقط .

رقم 6

تكرر الفوز بسداسية للمرة الثانية على التوالي في دورينا ففي الجولة الاولى فاز السد على الخريطيات بستة اهداف مقابل لاشيء ، وبنفس النتيجة استطاع الدحيل الفوز على فرسان الخور ، والطريف ان الفريقين اللذين نالا الخسارة بالستة يدربهما اثنان من المدرسة التونسية وهما عادل السليمي مدرب الخور و ناصيف البياوي مدرب الخريطيات ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل فوز السد بالعشرة والدحيل بالستة أمر ايجابي أم انه يعكس سلبية وقدرات متواضعة من جانب المنافسين؟

ثنائيات

شهدت هذه الجولة تسجيل أربعة لاعبين لهدفين في كل مباراة وكانت البداية مع علي فريدون مهاجم منتخبنا الوطني و الأهلي الذي سجل ثنائية في مرمى قطر ، ومثله فعل المعز علي النجم الصاعد في الادعم و البرازيلي ادملسون لاعبا الدحيل في شباك الخور كما اختتم ثنائيات هذه الجولة اكرم عفيف نجم منتخبنا الوطني ونادي السد ، والامر الايجابي اننا نجد ظهورا ايجابيا لمهاجمينا المواطنين وسط كوكبة من النجوم المحترفين من المهاجمين الذين يقدمون مستويات رائعة.

مساحة إعلانية