رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

225

قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 14 يوليو 2015

14 يوليو 2015 , 11:29ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 14 يوليو 2015: رئيس الوزراء الفلسطيني: المعابر والموظفون عقبتان أمام الاتفاق مع حماس.. معركة تحرير الأنبار تتجنب المواجهة المباشرة مع "داعش".. تصاعد الغضب في اليمن بعد فشل الهدنة واستمرار الغارات والقتال.

نفى رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله أن تكون حكومته فشلت في مهمتها. وفي مقابلة مطولة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الثلاثاء، اتهم الحمد الله حماس بإعاقة خطط حكومته, وقال: "لو وافقوا على خطتنا، لكنا قطعنا شوطا مهما في عملية المصالحة وعملية التوافق".

لكنرئيس الحكومة الفلسطينية قال، "حماس جزء مهم من الشعب الفلسطيني ومكون من مكوناته، نحن نريد حوارا حقيقيا ومصالحة حقيقية، وأنا أعتقد أن المخرج هو انتخابات رئاسية وتشريعية، وعلينا تهيئة الأجواء وأن نمهد لهذه الانتخابات، وأنا أدعو حماس للمشاركة في حكومة وحدة وطنية وعدم وضع عقبات، الاشتراطات التي وضعتها حماس اشتراطات مستحيلة".

وردا على سؤال عن العقبات التي يتعرض لها، قال الحمد الله، "هناك من يحاول وضع العصا بالدواليب, لكني تأقلمت مع التحديات وأتغلب عليها، هناك بالفعل من يضع عقبات لأمور شخصية وليست مهنية".

وعن ملف إعمار قطاع غزة، أوضح، "عندما انتهت الحرب كان هناك 400 ألف مواطن في مراكز الإيواء، اليوم يوجد 231 فردا فقط، واستأجرنا لهم منازل وسيخرجون، لا يوجد أي مواطن في مراكز الإيواء، هذا إنجاز في ظروف صعبة ورغم قلة الموارد المالية والحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات".

وأعرب الحمد الله عن رضاه عن مستوى الأمن في الضفة الغربية، قائلا، "الأمن ممتاز، تستطيع أن تتجول في رام الله حتى ساعات الفجر، تستطيع أن تقول ما تشاء، هناك حرية إعلام، أي دولة تسمح بذلك، ينتقدون أمورا بشكل شخصي، نحن نفخر، ومع هذا يحدث أخطاء فنحن غير منزهين، والأخطاء يتم التحقيق فيها".

العراق

وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية، انطلقت معركة تحرير الأنبار من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أمس الإثنين، بعد وصول قوات إضافية من الحرس الثوري الإيراني، وهو ما تنفيه بغداد وتؤكده قيادات عسكرية كردية.

وبدأت العملية بموجة هجمات صاروخية أطلقها الحشد الشعبي المدعوم من إيران على مدينتي الرمادي والفلوجة، تنفيذا لمخطط قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي اعتمد سياسة الأرض المحروقة لتجنب المواجهة المباشرة مع "داعش".

وحذرت القوى العراقية السنية قبيل بدء المعركة من اعتماد الحشد الشعبي سياسة الأرض المحروقة التي ستؤدي إلى سفك دماء الأبرياء، وتنذر بكارثة كبرى، وناشد الشيخ عبد الجبار الدليمي أحد زعماء العشائر في الأنبار، وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي بإجبار الحشد على وقف إطلاق الصواريخ التي تصيب منازل المدنيين العزل.

وقال الدليمي لـ"عكاظ"، إن القصف الصاروخي المكثف لا يمكن وصفه سوى بالحرب الطائفية بامتياز، مضيفا أن الحشد الشعبي تعمد هذه السياسة في إطلاق الصواريخ ليبتعد عن المواجهة مع تنظيم "داعش"، واعتبر أن هذا الأمر يهدد سكان الأنبار الذين باتوا بين نار الحشد الشعبي ونار "داعش". وحمل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الدفاع والحكومة المركزية، مسؤولية سفك دماء الأبرياء في الأنبار.

اليمن

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، يحتدم غضب اليمنيين بعد فشل الهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة اعتبارا من مساء الجمعة الماضي، والتي كان يفترض أن تستمر حتى نهاية شهر رمضان وتسمح بإيصال المساعدات إلى السكان.

وتصاعد الغضب في صفوف اليمنيين والمنظمات المحلية والدولية إزاء الوضع المتدهور وفشل الهدنة. الأمر الذي يعرقل من توصيل المساعدات إلى من هم بأمس الحاجة إليها.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن ٨٠٪ من السكان، أي ٢١ مليون شخص، يحتاجون للمساعدة أو الحماية وأكثر من ١٠ ملايين شخص لا يجدون الطعام ومياه الشرب بسبب النزاع الذي أوقع أكثر من ٣٢٠٠ قتيل نصفهم من المدنيين منذ أواخر مارس الماضي.

وأكدت مصادر متطابقة، أن 3 سفن تنتظر في البحر قبالة شواطئ عدن لإدخال المساعدات إليها. وقال وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات نائف صالح البكري في بيان، إن سفينة تابعة للأمم المتحدة ومحملة بالمساعدات، ما زالت عاجزة منذ أسبوعين عن الوصول إلى ميناء عدن. يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه المواجهات على الأرض بين القوات الموالية للرئيس منصور هادي من جهة والحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالفة مع المتمردين من جهة أخرى.

مساحة إعلانية