رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

318

رؤوف العطار لـ الشرق: المشهد التشكيلي القطري يشهد انفتاحاً عالمياً

14 يونيو 2024 , 07:00ص
alsharq
طه عبدالرحمن

 

 

استضافة الدوحة لفناني العالم تنمي الذائقة البصرية

معرضي في كتارا استحضر عراقة المدن التاريخية

 

وصف الفنان التشكيلي العراقي الدكتور رؤوف العطار، المشهد التشكيلي القطري بأنه يشهد انفتاحاً على الفنانين في العالم العربي والمشهد العالمي، وأن ذلك يعد أحد أسباب تطوره.

وأرجع العطار في تصريحات خاصة لـ الشرق أحد أسباب مظاهر تطور الفن التشكيلي القطري إلى استضافته للفنانين العالمين، وأن ذلك يساهم بدوره مساهمة فعالة في تطور الذائقه البصرية لدى الفنانين التشكيليين في قطر، وذلك عبر أسلوب خاص. وقال: إن كل هذا ساهم في تطور الفن القطري، وارتقائه إلى العالمية، علاوة على ما يحظى به الفن القطري من دعم ورعاية، جعلته حاضراً في مختلف المحافل العالمية، ليكون منافساً بالأعمال الفنية التي ينجزها، الأمر الذي يؤهله للمشاركة في معارض الفن التشكيلي العالمي، بجانب معارض فنية أخرى لكبار الفنانين العالميين.

وسبق أن استضافت المؤسسة العامة للحي الثقافي(كتارا)، المعرض الشخصي للفنان د. رؤوف العطار، والذي حمل عنوان «ذاكرة العصور»، وضم 36 لوحة فنية، عبر من خلالها د. العطار عن نظرته للرموز التاريخية والتراثية التي أقيمت عليها حضارة العراق بصفة خاصة، والحضارة العربية بشكل عام. وقال الفنان د. رؤوف العطار إن المعرض الذي استضافته (كتارا)، هو المعرض الشخصي الثلاثون له، وأنه تناول خلاله مدن العراق القديمة في زمن الرحالة وعن مدن وقصص ألف ليلة وليلة ورموز الأساطير القديمة من قصص تمثلت بتاريخ المدن العراقية. لافتاً إلى أنه نفذ أعمال معرضه بألوان معدنية على جلد باستخدام الحبر بالإبرة. وأضاف أنه حرص على تقديم مجموعته الجديدة في (كتارا) تعكس جوهرة معانٍ كانت وستبقى تحوم أرجاء الأرض تقدم نفسها لأيادٍ جديدة تعبر عن وجودها. مشيراً إلى أنه يقدم هذه المجموعة «التي ما كنت لها إلا أداةً لأوصل بينها وبين ذوات حائمة أرادت أن تلتمس الفناء في وجودها، وهى طلاسم كتمت الحكايا ودفائن أُسس المدن التي أخفت الأسرار ولفائف سكنت أفئدة أسوار كشفت عن ضعف الإنسان». ولفت إلى أن معرضه يأتي انطلاقاً من أن أساليب التعبير عن المشاعر تختلف على مر العصور في تطبيقاتها رغم أن مبادئها واحدة على الدوام، كما أنه يأتي سعياً لتخليد تلك المعاني المجهرية الجوهرية للأساليب المختلفة الّتي ظهرت فيها المشاعر للعين المجردة متجسدة بالألوان والرموز.

مساحة إعلانية