رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1595

لولوة الخاطر: متحف قطر الوطني يمتد بفكرة الهوية إلى أبعاد عربية وإسلامية

14 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
متحف قطر الوطني
سمية تيشة

عبرت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عن سعادتها بافتتاح متحف قطر الوطني في حلته الجديدة. وقالت إن المتحف الذي تم تدشينه رسمياً في 28 مارس الماضي، يمتد بفكرة الهوية إلى أبعاد عربية وإسلامية وليست فقط عناصر محلية، لافتة إلى أن متحف قطر الوطني هو مزيج من جمال المكان من ناحية والزهو بما يمثله من رمزية من ناحية أخرى.

وأشارت سعادتها في فيديو مصور نشره متحف قطر الوطني عبر موقعي التواصل الاجتماعي "تويتر" و"انستغرام" عن انطباعها الأول حول متحف قطر الوطني قائلة "في الحقيقة المرة الأولى التي دخلت فيها متحف قطر الوطني، غمرني شعور بالسعادة، رأينا المتحف الذي يأخذ شكل زهرة الصحراء وقد كان بذرة، واليوم هذه البذرة مدت جذورها في الأرض وعانقت جذورها السماء، فالمتحف هو مزيج من جمال المكان من ناحية والزهو بما يمثله من رمزية".

وأضافت "ما أعجبني في متحف قطر الوطني أنه يمتد بفكرة الهوية إلى أبعاد عربية وإسلامية، وليست فقط عناصر محلية، ولا يسعني إلا أن أشكر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني والعاملين على متحف قطر الوطني على هذا الإنجاز، ونتطلع إلى إنجازات أخرى في المستقبل".

إحياء تاريخ قطر

يسعى متحف قطر الوطني لإحياء تاريخ قطر وتراثها وثقافتها بطريقة مبتكرة، وذلك من خلال صالات عرض تقدم تجربة تفاعلية تجريبية تمتزج فيها الصور مع الأفلام والنصوص والمرويات التاريخية والمقتنيات النادرة والنفيسة والموسيقى والعروض، وتشكل هذه الصالات والتي يبلغ عددها إحدى عشرة صالة، في مجموعها ما يشبه الحلقة التي تحيط وتحتضن قلب متحف قطر الوطني المتمثل في قصر الشيخ عبدالله الذي أعيد ترميمه، وتدمج محتويات المتحف العالم الطبيعي بالتاريخ والقطع التاريخية، وتمزج هذه الأشياء معًا مع السرديات المعاصرة لتروي قصة قطر على مر الزمن، عبر عرض آلاف من القطع الموجودة بالمتحف في سياقها الاجتماعي والتاريخي، وبث الحياة فيها من خلال الوسائط الرقمية والنماذج المصممة حسب الحاجة، ومن خلال أكثر من 1400 مجسّم بديع صممت خصيصا على يد حرفيين للعرض في المتحف، تشمل التاريخ الطبيعي والمعماري والأثري، ونسخا متطابقة من مستندات، نماذج قوارب، ومجسمات تعتمد على اللمس، ومجسمات للأطفال والكبار.

تحفة معمارية

وقد صمم متحف قطر الوطني لتعزيز روح الاستكشاف والاتصال بمجموعة من السّمات والخصائص التي تصف قطر وشعبها، وأن يكون مركزًا للتعلم للطلاب والزوار والاختصاصيين من المتاحف الأخرى، وقد أبدع هذه التحفة المعمارية المهندس الشهير جان نوفيل، مستلهمًا تصميمه بأقراصه المتداخلة من وردة الصحراء، هذه الوردة ذات الشكل البلوري التي تخرُج من أرض قطر، وتتكون بفعل ظروف مناخية معينة، بعضها رأسي وبعضها أفقي وذلك في الخارج والداخل، ففي الخارج يمنحك تراكب الأقراص شعور بأن المبنى يرتفع من الأرض نفسها وأنه جزء منها، والأمر لا يتوقف عند هذه الصورة الدرامية فحسب، بل توفر هذه الأقراص ظلًا للمارين في الخارج، وتساعد في المحافظة على برودة المبنى في الداخل، والتصميم الخارجي منسجم مع نظيره الداخلي، فالمساحات داخل المبنى تتحدد معالمها وفقًا لنفس التقاطعات المعقدة للأقراص بالخارج التي لا يمكن وصفها بأنها رأسية أو أفقية بنسبة مئة بالمئة، والنتيجة هي أنه لا توجد مساحتان داخل المبنى متشابهتان، فعند التجول داخل المتحف على المسار الممتد لنحو 1.5 كيلو متر، ستجد أن لكل صالة عرض شكلها المميز، والتي تتناسب مع الغرض المخصص لها وتبدو جزءًا لا يتجزأ منه.

مساحة إعلانية