رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

828

أم صلال محمد.. تلال مخلفات وبعوض.. ومنازل مهجورة

14 يونيو 2015 , 08:14م
الشرق
محمد العقيدي

طالب سكان منطقة أم صلال محمد ممثلهم في المجلس البلدي، والجهات المختصة، بتنفيذ المشاريع التطويرية في معظم الأحياء السكنية لتلك المنطقة، التي باتت تعاني الإهمال بصورة واضحة، حيث تنتشر في احياء المدينة مخلفات المنازل، بالاضافة الى مخلفات البناء، والسيارات المهملة، التي مضى على تواجدها في أماكنها عدة أشهر، بالإضافة إلى المنازل القديمة المهجورة، وهو ما يعكس بالجملة الاهمال الذي تعيشه المنطقة، منذ سنوات طويلة.

ويقول عدد من السكان الذين تحدثوا إلى "الشرق" ان بعض الأحياء السكنية شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، بينما بقيت الأخرى على حالتها التقليدية القديمة، دون أي لمسات جمالية.

ويرى المواطنون أن الشوارع الداخلية للاحياء السكنية الواقعة خلف بلدية أم صلال محمد، بحاجة إلى التطوير، إذ لم تشهد تنفيذ أي مشاريع تطويرية منذ عدة سنوات، وما زالت بنيتها التحتية متواضعة، بما في ذلك الافتقار الى اماكن تصريف مياه الأمطار، فضلاً عن أن الطرق الداخلية تحتاج إلى الرصف والإنارة الكاملة، وكذلك غياب المطبات الاصطناعية لإلزام السائقين على تخفيف السرعة أثناء المرور عليها، موضحين أن تلك الاحياء تغيب عنها أيضا المسطحات الخضراء، والأشجار التجميلية على جوانب الطرق، كما أن السكان يسلكون طريقاً فرعياً بمسار واحد ذي اتجاهين، للوصول إلى منازلهم!! ويعتبر من الطرق الخطيرة في المنطقة، نظرا لضيقه، خصوصا أن الشاحنات بمختلف أحجامها تشارك المرور عليه تلك السيارات الصغيرة الخصوصية، مما أدى إلى تهالك هذا الطريق بشكل ملحوظ. وأشاروا الى أنهم يعتمدون على مسجد صغير عبارة عن بورت كابن لأداء الصلوات المفروضة!! خاصة أن هناك مساحات شاسعة من الأراضي يمكن استغلالُها، لإنشاء مساجد كبيرة في الأحياء التي توشك أن تشهد كثافة سكانية على الامد القصير، كما هو واضح من عمليات البناء الموسعة، للعديد من منازل المواطنين والمجمعات السكنية تحت التشييد.

وأضافوا ان الاقبال يزيد على هذا المسجد الصغير خلال شهر رمضان من كل عام، حتى يضطر البعض للصلاة فى العراء، والبعض الآخر يذهبون إلى الأحياء السكنية الأخرى، في نفس المنطقة للصلاة فيها، مشددين على ان عملية إنشاء مساجد باتت ضرورية وملحة، للحد من معاناة السكان في الذهاب إلى المساجد البعيدة.

وأشاروا الى أن الأراضي العراء ـ في معظم اجزاء المنطقة ـ تم استغلالها ـ ممن لا يبالون بالصحة وجمال البيئة ـ لرمي المخلفات أو تجميع النفايات، بسبب عدم وجود رقابة صارمة على هذه المنطقة، فمما يؤكد ذلك، انتشار المخلفات فى الأماكن العراء منذ فترات طويلة، ولم تقم الجهات المختصة بإزالتها حتى الآن.

ومن أبرز مطالب سكان منطقة ام صلال محمد، إنشاء المزيد من الشوارع التجارية لخدمة السكان، حيث إن السكان ـفي الوقت الحالي ـ يعتمدون على شارع تجاري يعتبر بنفس الوقت المدخل الرئيسي للمنطقة.. فيه العديد من الأسواق والمحلات التجارية التي تعتبر سبباً في حدوث الازدحام طوال الوقت، وهذا الشارع التجاري الحالي، الذي يمتد من اول المنطقة حتى آخرها، عليه ضغط كبير من سكان المنطقة والمناطق الاخرى، التي لا توجد بها شوارع تجارية.. مثل أم صلال وام عبيرية وام العمد وغيرها، ومن المطالب ـ كذلك ـ تطوير الطريق الرئيسي المؤدي إلى الاحياء السكنية، الواقعة فيها منازل الاهالي.. وقال أهالي المنطقة: إن الطريق التجاري الوحيد، يستخدمه معظم السكان، خاصة ممن تقع منازلهم بالقرب أو خلف بلدية المنطقة، ورغم الكثافة السكانية في تلك الأحياء، فإنهم يعتمدون على طريق واحد فقط، وهو غير مناسب، وتغيب عنه الإنارة ليلاً، وأعمال الرصف والتشجير، وعلى جوانبه مساحات كافية، لاستغلالها في توسعة الطريق وتطويره بأكمله!! خاصة انه يمتد لقرابة الكيلو متر كاملاً، ومن مطالب الأهالي أيضاً الالتفات إلى ضرورة إزالة المنازل القديمة والمهجورة، التي اصبحت مراتع للحشرات والمخلفات والحيوانات التي منها الكلاب الضالة.

وتطرق الاهالي إلى مشكلة انتشار الحشرات خاصة، حيث يتكاثف البعوض ويهيج بكثرة كل مساء، خاصة خلال فصل الصيف، مما أدى إلى أن يعاني السكان والأطفال ـ خصوصاً ـ من لسعات هذا البعوض المؤذي الثقيل، فتؤذي هؤلاء الاطفال، وتترك علامات وآثار واضحة على جلودهم الغضة، وتسبب لهم الحكة المستمرة، ثم البثور الملتهب المتقيحة، مما يجعلهم يتجهون إلى المستشفيات، للحصول على مضادات ضد لسعات البعوض البسيطة في البداية!! مما دفع الأهالي ليكونوا مطالبين ـ ملحِّين ـ برش المبيدات الحشرية باستمرار، للقضاء على هذا البعوض، الذي لا تكفيه مكبات الفضلات مرتعاً، فيقتحم المنازل بحكم الجوار يومياً.. فينزل ضيفاً!! أولاً على أجساد الأطفال الغض. ولا يغادر.. لقرب الضيافة.

اقرأ المزيد

الشرق قواعد أوروبية جديدة للسفر بالطائرات تشمل الحقائب وترفع الأسعار.. هل تطبق في الدول العربية؟

يترقب قطاع الطيران في العالم إقرار القواعد الأوروبية الجديدة للسفر بالطائرات والتي تشمل الحقائب وقد ترفع أسعار التذاكر... اقرأ المزيد

1504

| 18 يونيو 2026

الشرق الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية

تُعد صحة الأطفال الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية وضمان مستقبل مستدام، ولذا توليها الدول المتقدمة رعاية خاصة تتيح... اقرأ المزيد

386

| 16 يونيو 2026

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

248

| 09 يونيو 2026

مساحة إعلانية