رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

574

محمد ساهل: السيلية الأقرب للفوز بكأس الأمير

14 مايو 2014 , 04:37م
alsharq
حوار - أمجد بطران

ربما لا يعرف الكثيرون أن المغربي محمد ساهل المدير الفني لفريق معيذر بدأ حياته في الإعلام قبل الانخراط في مجال التدريب، حيث كان يحلل مباريات عندما كان لاعبا، كما كان مراسلا لصحيفة الصحراء المغربية أثناء فترة احترافه في البرتغال حيث كان يقوم بتحليل أداء اللاعبين المغاربة المحترفين في الدوري البرتغالي.

وجرت العادة أن تكون اللقاءات الصحفية مع محمد ساهل بصفته مدرب كرة قدم، لكننا في هذا الحوار نكشف الوجه الآخر من حياة ساهل وهو عمله الإعلامي وكيف بدأ فيه، وتجربته في قناة bein sport، وطموحاته في هذا المجال، وكان لنا هذا الحوار:

لست نادما على تدريب معيذر .. ومصيري يحسم خلال ساعات

كيف كانت بدايتك مع الإعلام بشكل عام؟

بدأت في تحليل بعض مباريات الدوري المغربي في القنوات المغربية عندما كنت لاعبا، كما قمت بتحليل مباريات كأس العالم 90 في تلك الفترة، واستمررت في هذا الأمر حتى اعتزلت الكرة، وبعدها كانت لي تجربة في قناة نسمة التونسية، والميادين اللبنانية، ثم مع انتقالي للعمل في قطر لتدريب فريق معيذر عرض علي مرات عديدة العمل في قناة bein sport، وكنت أعتذر لتعارض الموعد مع عملي مع فريق معيذر، وكانت المرة الأولى التي أظهر فيها على شاشة القناة لتحليل مباراة بين المغرب وتوجو، وأنا أتشرف بتواجدي ضمن طاقم قناة bein sport العالمية.

هل استفدت من الإعلام في مجالك الأساسي كمدرب؟

أرى أن عمل المدرب في مجال الإعلام سلاح ذو حدين، فمن الممكن أن يحلل المدرب مباراة بشكل جيد، وتلقى استحسانا من الجمهور، ثم يفشل المدرب بعدها مع الفريق الذي يدربه، وقتها سيتساءل الجمهور عن جدوى الكلام الذي يبوح به في التحليل إذا كان لا يستطيع تطبيقه، وهذا يؤثر كثيرا على سيرة المدرب.

أعرف أنك تكتب مقالات، وأين أنت من الصحافة القطرية؟

أود أن أشير إلى أنني كنت متوقفا عن الكتابة منذ 4 سنوات، ولم أعد إلا خلال هذا الأسبوع، من خلال مقال نشر في أحد المواقع المغربية، وأنا أحب اللغة العربية ولدي خبرة في الكرة، فأحاول إخراج قدراتي من خلال كتابة مقالات في بعض المواقع والصحف المغربية، لكن أرى أن كتابة عمود يومي تحتاج لخبرة لا تقل عن 30 عاما في الصحافة، أما عن بداياتي فقد بدأت عندما كنت لاعبا أيضا، خاصة عندما كنت محترفا في البرتغال في مطلع التسعينيات.

أي مجال تفضل أن تستمر فيه؟

أعتبر خروجي من عالم الكرة بعد 32 سنة من التواجد فيه مثل السمك الذي يموت عند الخروج من البحر، وبالطبع يشرفني العمل في مجال الإعلام، لكن تركيزي الأساسي على التدريب، ولو خيرت بين التدريب والإعلام لاخترت التدريب دون تردد.

ما توقعاتك لنهائي كأس الأمير؟

أهنئ الفريقين على وصولهما للنهائي، ويسعدني أن يكون مدربا الفريقين عربيين، وأرى أن السيلية ربما يستفيد من التشتت الذهني والإجهاد البدني للاعبي السد جراء مشاركتهم بالآسيوية، وإن كنت أرى أيضاً أنهم يمتازون بالخبرة وقادرون على التعامل مع كل الظروف، وهو يوم عيد الكرة القطرية، وأتمنى أن يقدم الفريقان المستوى المأمول الذي يتناسب مع قيمة الحدث.

هل أنت نادم على تدريب معيذر في هذا التوقيت؟

معيذر فريق صغير، ومن ثم لم يكن هناك متابعة دقيقة في الصحافة، ولا يعرف الكثيرون أن كل المباريات التي لعبها الفريق تحت قيادتي لم يكن مكتمل الصفوف، وكنت أعاني من غياب بعض العناصر الأساسية، وهذا أمر صعب للغاية على فريق بإمكانات معيذر، وقبلت التدريب خدمة للفريق فقد عملت معه من قبل، وتربطني بمسؤوليه علاقات قوية، وأنا غير نادم بالمرة، بل أعتبر التجربة موفقة.

هل أنت مستمر مع الفريق؟

هناك إشارات توحي بأنني مستمر، لكن ليس هناك قرار رسمي، وربما سيحسم الأمر خلال الأسبوع الجاري.

لماذا تراجعت الكرة المغربية؟

تراجع الكرة المغربية له أسباب عديدة، هذا ملف كامل لا يمكن سرده في سطرين، لكن ملخصه هو عدم الاندماج والتجانس بين المحليين والمحترفين في المنتخب، وربما عدم الانتماء في بعض الأحيان، إضافة إلى أن معظم اللاعبين لا يتحدثون اللغة العربية، وأمور أخرى كثيرة جدا لا يتسع المجال لذكرها، لكن أرى أن هناك بوادر أمل بتولي الزاكي، خاصة أن آخر إنجاز للمنتخب كان منذ 9 سنوات عندما تأهلنا لنهائي أمم إفريقيا 2004 في تونس.

مساحة إعلانية