رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1708

حمد الطبية تفتتح أول وحدة تبرع ببلازما الدم لعلاج مصابي كورونا

14 أبريل 2020 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

أعلنت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، افتتاح وحدة التبرع بالبلازما من الأشخاص المتعافين من كورونا المستجد19 "كوفيد-19"، للأشخاص المصابين بالفيروس من ذوي الإصابات الشديدة لتقوية جهازهم المناعي وبالتالي تخفيف حدة الأعراض، حيث أجازت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية للمصابين بفيروس كورونا 19 خاصة من الحالات الحرجة، لافتة إلى أنَّ وحدة التبرع ببلازما الدم قد استقبلت أول متبرع، فالبلازما جزء من أجزاء الدم الذي تتكون فيه وتتمركز فيه الأجسام المضادة، والاجسام المضادة تتكون في الشخص عادة بعد إصابته بمرض معين، فهذه الأجسام تعطي مناعة للشخص المصاب بكورونا المستجد19 "كوفيد-19".

وأكدت الدكتورة المسلماني أنَّ الطاقم الطبي ينصح باستخدام بلازما الدم للأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19، خاصة للحالات الحرجة والشديدة، لأنه لا تزال الدراسات الإكلينيكية قليلة على مدى نجاح بلازما الدم في علاج كورونا المستجد 19، وكانت الدراسات في حالات السارس والإيبولا وأظهرت نتائج جيدة جدا في شفاء الحالات المصابة.

ودعت الدكتورة المسلماني في حديث لبرنامج "الصباح رباح" على قناة الريان الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا من الفيروس، بالتوجه إلى وحدة التبرع بالبلازما، والتبرع للمساهمة في شفاء الحالات الشديدة من الإصابة.

وكان الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة العامة رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية اعلن أمس الأول، شروع مؤسسة حمد الطبية بجمع بلازما الدم من المتبرعين من المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19 "كوفيد-19"، من الذين مرَّ على اصابتهم من 4ــ6 أسابيع، وأسبوعين على الشفاء، لعلاج مرضى الحالات الشديدة بفيروس كورونا المستجد 19، إلى جانب البروتوكول العلاجي المتبع في مؤسسة حمد الطبية لمرضى الفيروس.

وأوضح الدكتور الخال قائلا "إنَّ بلازما الدم عبارة عن أجسام مضادة يفرزها المتعافي من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ويتم حقنها في المصابين من الحالات الشديدة، لافتا إلى أنه حتى الآن لا توجد دراسات أثبتت نجاح هذه الفرضية، ولكن هناك بعض التجارب المحدودة والخبرات الإكلينيكية العملية، كما أن هناك نشرات صغيرة تم نشرها مؤخرا على عشرة مرضى في الصين مصابين بفيروس كورونا المستجد 19 "كوفيد-19"، تبين أن عندما تمَّ حقن هؤلاء المصابين ببلازما الدم لأشخاص تعافوا وتحسن جهازهم التنفسي، بدأت تظهر عليهم أعراض التحسن من الإصابة بعد ثلاثة أيام، لكن لم تتم مقارنتهم بمجموعة أخرى لم يحقنوا بنفس المصل، لتتضح النتائج بصورة علمية".

وأكد الدكتور الخال في تصريحات أن بلازما الدم أو الأجسام المضادة من أشخاص قد تعافوا قد اثبتت نجاحها في شكل محدود بالسابق على مرضى فيروس سارس، وانفلونزا الخنازير H1N1، فأثبتت فاعليتها بصورة محدودة، ولكن هناك العديد من الدراسات التي تجرى في العديد من الدول للتأكد من فاعلية العلاج، لذا قررت مؤسسة حمد الطبية استخدام بلازما الدم لعلاج المصابين بفيروس كورونا من الحالات الشديدة، فسيتم جمع البلازما من المتبرعين وحقن بها الأشخاص المصابين.

وعلق الدكتور الخال حول مستجدات انتشار الفيروس عالميا، أوضح الدكتور الخال قائلا "إن الفيروس عالميا آخذ بالانتشار، بعض الدول متأثرة بصورة كبيرة كالولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا وإسبانيا، وهناك العديد من الدراسات يتم إجراؤها على 3 أنواع من العلاج والوقاية، يتصدرها الأدوية المستخدمة في قطر وفي العالم، لا توجد دراسات تظهر نتائج استخدامها، مقارنة بعد استخدامها، ولكن التجارب السريرية تؤكد فاعليتها ولكن للآن ننتظر النتائج، هناك أدوية موجودة ولكن غير متوفرة بل لا تزال تخضع للتجارب فتجرى التجارب في عدة دول، الشق الآخر التطعيمات هناك أثر من 40 تطعيما على مستوى العالم".

مساحة إعلانية