رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1999

رقمنة أكثر من 8 ملايين مادة تاريخية نادرة بالمكتبة التراثية

14 مارس 2020 , 06:20ص
alsharq
سمية تيشة

مكتبة قطر الوطنية تعمل على توسيع نطاق خدماتها               

 

ينهض مركز الرقمنة بمكتبة قطر الوطنية بمهمة رقمنة المواد  التاريخية النادرة الموجودة في المكتبة التراثية، وإتاحتها على الإنترنت من خلال المستودع الرقمي.

وقد نجح المركز خلال عامه الثاني في رقمنة (8,021,373) مادة تاريخية نادرة، منها (3,920,568) صفحة من الكتب العربية  و(2,183,440) صفحة من الكتب الأجنبية  و(114,624) مخطوطة، إلى جانب رقمنة (15,522) صحيفة، و(5,439) وثيقة تاريخية، و(1,207) خريطة وغيرها من المواد الأخرى.

كما يوفر المركز خدمات الرقمنة لأصحاب المجموعات الخاصة، وعلى وجه الخصوص العائلات القطرية التي تحتفظ بأرشيف خاص، وقد أتم المركز في عام 2019 أول مشروع لتحسين الرقمنة من أجل تفعيل العمليات إلى أقصى حد مما يسمح بزيادة الإنتاجية، وأنشأ خدمة جديدة لرقمنة النماذج المختلفة من المواد السمعية والبصرية.

المجموعة التراثية

وفي إطار الجهود المبذولة في رقمنة مجموعات المكتبة، أطلق مركز الرقمنة مشروعات رقمنة جديدة بالتعاون مع المجموعات التراثية الأخرى في قطر وحول العالم، منها جامعة نيويورك، حيث يطبق المشروع تكنولوجيا التمييز الضوئي للحروف على أكثر من 8 آلاف كتاب باللغة العربية في المجموعات الرقمية التابعة لمكتبات جامعة نيويورك، والتي سيتم إتاحتها على المنصات الإلكترونية، إذ تمت رقمنة (4,280) كتابا، و(1,677,787) صفحة حتى الآن، كما تم التعاون مع متحف الفن الإسلامي، وحددت مذكرة التفاهم رقمنة (109) من أندر المخطوطات والكتب في مجموعات المتحف، والتعاون مع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، من خلال دعم تقنيات التمييز الضوئي للحروف العربية لمساعدة الباحثين الذين يعملون على دراسة جذور الكلمات العربية ومعانيها، والتعاون مع الأرشيف العثماني حيث تم رقمنة (1,600) صفحة من الوثائق التاريخية في الأرشيف العثماني المتعلقة بمنطقة الخليج، وسيتم إتاحتها على المنصات الإلكترونية، ورقمنة (1,793) صورة من مجموعة الصور الفوتوغرافية التي التقطتها البعثة الفرنسية الأثرية في عام 1984، أثناء قيامها بحصر وتوثيق صروح العمارة القطرية من القرن التاسع عشر.

هذا وتعكف مكتبة قطر الوطنية حاليا، على توسيع نطاق الخدمات الداخلية والخارجية لضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة لكل رواد المكتبة، وذلك في إطار رسالة المكتبة من خلال إیجاد بیئة معلوماتیة موثوقة يسهل الاستفادة منها وضمان استدامتھا، وتقدیمھا في محیط متقدم تكنولوجيا وثقافيا، وقد رصدت المكتبة خلال العام الماضي زيادة لافتة في عدد الزائرين الذين يستعيرون الحاسبات المحمولة والحاسبات اللوحية، ووحدات تخزين الطاقة المتنقلة، ونظر للإقبال الكبير ستضيف المكتبة أجهزة العرض المحمولة وكاميرات التصوير إلى قائمة الأجهزة المتاحة للاستعارة.             

مساحة إعلانية