رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

785

في ماراثون الموسم الجديد

الصف الثاني ... يحدد مصير الأندية 

13 يوليو 2019 , 03:00ص
alsharq
جابر ابوالنجا

البدلاء كلمة السر في تحديد النتائج

مع استمرار استعدادات الاندية للموسم الكروي الجديد 2019 – 2020 فإن هناك امورا لابد ان تكون في حسابات الاجهزة الفنية مختلفة تماما عن المواسم الماضية ، خاصة انهم سيخوضون موسما ماراثونيا وكذلك بطولة الدوري ذاتها التي تنطلق في 22 أغسطس الحالي ستكون بطولة مضغوطه ، ولهذا فإن الاندية يجب ان تكون لها استراتيجية مختلفة وسيكون للذات البشري في كل ناد او تحديدا في كل فريق عامل حاسم في تحديد النتائج التي يحققها كل فريق ، فالفرق التي لاتملك عددا كافيا من اللاعبين القادرين على اللعب على مدار الموسم ستكون في موقف صعب للغاية ، ولهذا فإن الموسم الجديد سيكون اختبارا حقيقيا لقدرات كل الفرق سواء الكبار او الصغار على حد سواء ، ولابد ان يكون لدى كل ناد صف ثان قادر على ان يسد الفراغ او العجز الذي يظهر في اي مركز من مراكز الفريق نتيجة غياب العناصر الاساسية .

فلا يمكن لأي مدرب ان يعتمد على تشكيل ثابت طوال الموسم ، بالرغم من أن القاعدة الفنية تؤكد ان الثبات والاستقرار ضروريان لتحسين الاداء وتحقيق نتائج ايجابية ، ولكن ضغط المباريات سيفرض واقعا مختلفا فمن المؤكد انه ستكون هناك غيابات لدى معظم الفرق ان لم يكن كلها بسبب البطاقات للإيقاف او للإصابات او لتعرض اي عنصر من عناصر التشكيل الاساسي للإرهاق او للابتعاد عن مستواه وبالتالي سيصبح التغيير هنا ضرورة لابد منها ، ولهذا فإن المدربين في معسكراتهم الخارجية التي بدأت في هذا الشهر عليهم ان يعدوا ويجهزوا اكبر قدر من اللاعبين ولا تكون هذه المعسكرات كما اعتدناها كل عام مجرد التركيز على مجموعة محددة من اللاعبين . 

اللاعب العربي 

من المؤكد ان اتحاد الكرة اتخذ قرارا صائبا بزيادة عدد اللاعبين المحترفين الى خمسة بعد اعتماد اللاعب العربي كمحترف في الموسم الجديد كما كان الوضع في نهاية الموسم الماضي ، ولاشك ان وجود خمسة محترفين سيجعل المهمة اسهل بالنسبة للفرق فوجود خمسة لاعبين من خلال ثلاثة محترفين + لاعب اسيوي + لاعب عربي ، سيمنح الفرق اريحية في التشكيل وستكون لديها فرصة كبيرة لالتقاط الانفاس وعدم الضغط على اللاعبين المحليين وحدهم ، وبالرغم من ان الموسم الماضي لم تقم الاندية الكبيرة مثل السد والريان والدحيل بالتعاقد مع لاعبين عرب فإن الموقف ربما يتغير هذا الموسم في ظل الضغط الكبير الذي تشهده رزنامة الموسم الجديد .

ولكن مطلوب من الاندية التدقيق والاختيار بعناية عند التوقيع مع اي لاعب محترف وخاصة العربي حتى يحدث اضافة في الفريق ـ خاصة انه في الموسم الماضي عندما تعاقدت الاندية مع لاعبين عرب لم يلفت الانظار اي منهم ، وكان من الممكن الحكم على التجربة بالفشل ولكن استمرارها للموسم الجديد فرصة امام الاندية لتصحيح الاوضاع وإعادة الحسابات مرة اخرى .

تحت 23 

شهد الموسمان الماضيان تألق عدد كبير من اللاعبين الشباب وتحديدا تحت 23 سنة بعد الزام اتحاد الكرة للأندية على الدفع بلاعب اساسي في كل مباراة ، واستمرار هذا التعميم وإجبار الاندية على عدم اخراج اللاعب الشاب تحت 23 سنة في الموسم الجديد وإذا تم استبداله بلاعب لابد ان يكون لاعبا من نفس الفئة العمرية ، وهو ما سيتيح الفرصة اكثر لظهور مزيد من اللاعبين الشباب مع هذا الموسم ، ولابد ان يغتنموا الفرصة لاسيما ان هناك ارتباطات مهمة للمنتخب الاولمبي على رأسها بطولة كأس اسيا في تايلاند خلال شهر يناير القادم المؤهلة لاولمبياد طوكيو 2020 ، ولابد ان يغتنم الشباب هذه الفرص مع انديتهم لإثبات وجودهم في ظل وجود كم كبير من المباريات على مدار الموسم وعليهم ان يلفتوا انظار الجهاز الفني لمنتخبنا الاولمبي ليكون ضمن الخيارات المتاحة للاعتماد عليهم .

ستجبر الرزنامة الخاصة بالموسم الكروي الجديد الاندية على لعب اكثر من مباراة في الدوري خلال الاسبوع الواحد حتى تتمكن لجنة المسابقات من الانتهاء من كافة المنافسات المحلية في موعدها بالتزامن مع الارتباطات الدولية ، وهنا سيكون الاختبار الحقيقي بالنسبة للاندية والتي ستمتلك قاعدة قوية من اللاعبين ستستطيع ان تواصل مسيرتها بنجاح دون التعرض لمطبات صعبة ، بينما ستعاني الفرق التي لا تملك صفا ثانيا من المنافسة او اللعب من اجل الدخول في المناطق الامنة مبكرا .

المباريات المجمعة تعيد الجماهير

اثبتت التجربة ان نظام الذهاب والإياب في الدوري لم يحقق الهدف الاساسي منه إلا وهو ان تستفيد الاندية من اللعب على ملاعبها لضمان الحضور الجماهيري ، ولكن هذا لم يحدث واستمر الغياب الجماهيري دون سبب واضح ، ولهذا فمن الافضل ان تعود المباريات المجمعة على ثلاثة او اربعة ملاعب دون الالتزام بنظام الذهاب والاياب ، خاصة ان اقامة مباراتين متتاليتين في ملعب واحد يجعل جماهير تتواجد ، لاسيما ان مشهد المدرجات الخاوية لم يعد يليق بدورينا الذي يمثل بطل اسيا واحد المنتخبات المشاركة في اعرق بطولة قارية في التاريخ " كوبا امريكا " 

الاستقرار 

سيكون للاستقرار الفني داخل الفرق هذا الموسم دور اساسي في تطوير مستوى الفرق وتحسن نتائجها ، ولابد من ادارات الاندية الصبر وعدم اتخاذ قرارات الاقالة والإطاحة بالمدربين والاجهزة الفنية مبكرا ولابد من الصبر عليهم حتى يتمكنوا من ان يواصلوا عملهم وتظهر ثمار الايجابية في حالة ان لم تكن النتائج جيدة في البداية ، خاصة انه امر طبيعي لاسيما اذا كان هناك مدربون جدد على هذه الاندية وتحتاج الى وقت حتى يتمكن هؤلاء المدربون على التأقلم مع الاندية التي تقودها وتكتسب كذلك خبرة الاجواء في ملاعبنا قبل الحكم عليها .

 

مساحة إعلانية