رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

326

أمين: الشيشة والتدخين والسهر لا تزيد الجسم نشاطاً وتثقله بالأخطاء

13 يوليو 2015 , 02:00م
الشرق
وفاء زايد

تواجه الأسرة في رمضان ضغوطاً اقتصادية، والتزامات أسرية من انفاق يومي، وتلبية احتياجات البيت، ومتطلبات اللقاءات الاجتماعية من ولائم وهدايا وتجهيزات وغيره، إلى جانب أدوار أخرى يلعبها الآباء والأمهات في جوانب مهنية واجتماعية وتطوعية.

كما يلعب الإعلام دوراً مؤثراً في حياة الأسرة، الذي ينقل الأحداث المحيطة بها من مشاهد مأساوية ومحزنة تركت آثارها على المتابعين من حزن وضيق وألم ومعاناة، وبالتأكيد فالأسرة الخليجية تتأثر باتجاهات وسائل الإعلام، ولا تعيش بمعزل عن واقعها العربي.

وحول الضغوط الاجتماعية والاقتصادية في رمضان، التقت "الشرق" بالدكتورة أسماء أمين عبد العزيز استشارية أمراض نفسية وعصبية، التي أكدت أنّ الأحداث المحزنة التي تدور في عالمنا العربي تترك آثارها بكل تأكيد على الأسرة أينما كانت، ولا تعيش بمعزل على العالم الذي نعيش فيه.

وقالت إنّ الأدوار الأسرية متعددة، منها اجتماعية واقتصادية وتطوعية ومهنية، والمرأة هي الأكثر تأثراً بما يحيط بها، لكونها ربة الأسرة، والتي يقع على عاتقها تنظيم الحياة الاجتماعية، والقيام بدورها العملي أو الدراسي أو التطوعي ودورها أيضاً تجاه مجتمعها.

ووصفت المظاهر الأسرية من إنفاق وولائم وإسراف غير مبرر، بأنه مبالغ فيه، وأنّ طبيعة الحياة الاجتماعية لدى البعض تتسم بالمظاهر أكثر منها التعمق في روح الحياة الاجتماعية، حيث اختفت البساطة وروح الألفة والتجمع، وبدا ملحوظاً التكلف والمبالغة في الإنفاق على الولائم والإسراف غير المدروس.

وأضافت أنّ الكثير من الأسر متوسطة الحال صارت تنفق وتسرف بشكل عشوائي لتجاري الأسر المحبة للمظاهر، وهذا يلقي بأعباء مثقلة على كاهل الموازنة الأسرية التي بالكاد تفي باحتياجات أفرادها.

ومن المظاهر الزائفة هدر الوقت في مشاهدة ومتابعة المسلسلات والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت، وتسبب الانجرار وراء تلك المشتتات على هدر الوقت وإضاعته، وكلنا يعي جيداً أنّ دقائق ولحظات الشهر ثمينة، وعلى الإنسان أن يستغلها في العبادة والتلاوة والتدبر والتفكر.

وأشارت إلى ان بعض السلوكيات الخاطئة والتي اعتاد الناس على فعلها، مثل الجلوس في المقاهي، وشرب السجائر والشيشة وكثرة الحديث في المجالس والمداومة على ليالي السمر، بحجة أنّ إلهاء النفس وإمتاعها يجعلها نشيطة في العمل أو ينقذها من الخمول، وكأنّ رمضان سبب في هذا الكسل، بحيث يفقد الإنسان جلّ أوقاته في اللهو والعبث واللهاث وراء زيف الحياة، مما يتسبب في ضياع القيمة الأخلاقية للشهر، ويجعله يلهث وراء سراب المتعة ويبتعد عن روحانية الشهر، والدرجات الرفيعة والثواب الذي قد يحصل عليه من التعبد وارتياد حلقات الذكر، وبالتالي لا يستفيد من رمضان في تحفيز ذاته وعقله.

وأكدت الدكتورة أسماء أمين أنّ صلة الرحم وأداء مشاعر التعبد اليومية وارتياد المساجد وحلقات الذكر والتلاوة تعطيه دافعاً من الطاقة الروحية والنفسية والعقلية لا يمكن أن يجدها في أيّ شهر آخر.

وفي ردها حول الأدوار المتعددة للمرأة، أوضحت أن المرأة لكونها ربة الأسرة، وهي المدبرة لأمور الانفاق والمعيشة وتربية الأبناء، فإنه يقع على عاتقها مسؤوليات اجتماعية كبيرة، وعليها واجبات لابد من النهوض بها، وفي الشهر تقوم بتجهيز البيت لرمضان وترتيب موازنة الإنفاق إلى جانب متابعة الأبناء، وتلبية متطلبات الزوج، بالإضافة إلى القيام بواجباتها الدينية والتطوعية والخيرية.

وانصح الأمهات بالتوازن المدروس، بحيث تؤدي كل واجب دون تقصير في الآخر، إذ أنّ ساعات رمضان لا تعوض ويمكن أن تؤجل بعض الأمور الدنيوية أو غير الضرورية إلى ما بعد الشهر، وتحاول بقليل من ضبط الوقت والجهد أن تجعل بيتها وأجواءها الأسرية مفعمة بالسعادة.

كما أنصح السيدات وربات البيوت بالتقليل من الإنفاق والإسراف في رمضان سواء على شراء الأطعمة أو عمل الولائم أو شراء الملابس، وإيجاد أوجه لصرفها على الأسر المحتاجة أو توزيع مؤونة أغذية على الفقراء، لتنال بها ثواباً عظيماً بدلاً من الإسراف.

وفي ردها حول تأثير الأحداث العربية المحزنة من دمار وحروب على الأسرة، قالت الدكتورة أسماء أمين: من الطبيعي أن يتأثر أيّ شخص بما تعيشه مجتمعاتنا العربية، خاصة ً أحداث الحروب والتشرد والعنف والدماء، والتي لا تراعي حرمة الشهر، إنما تتسبب في زرع الحزن والضيق مكان الفرح والوئام.

وحثت الأسرة بشكل عام على حماية نفسها من التأثيرات الخارجية المؤلمة بتجنبها، ومحاولة الابتعاد عن سماعها قدر الإمكان، ولا وسيلة لعلاجها إلا الدعاء بالاستقرار والأمن والأمان لمجتمعاتنا العربية، فالدعاء منجاة وقرب بين العبد وربه، وأن ينعم على الجميع بروحانية الإسلام ورمضان.

اقرأ المزيد

الشرق المحامي فيصل عبدالله العجي: مسيرة فقيد الوطن الكبير إرث يلهم الأجيال لتحقيق الريادة

أكد المحامي فيصل عبدالله علي العجي أنّ الأمير الوالد غفر الله له أسس لبنية تحتية قوية في المنظومة... اقرأ المزيد

84

| 19 يوليو 2026

alsharq أطباء ومسؤولون في «عيادة الدوحة» و«الأهلي» لـ "الشرق": الأمير الوالد عزز مكانة قطر كوجهة رائدة للرعاية الصحية

- فقيد الوطن الكبير افتتح مستشفى عيادة الدوحة 2001 -المستشفى الأهلي تأسس بمرسوم أميري وافتُتح 2004 أكد عدد... اقرأ المزيد

162

| 19 يوليو 2026

alsharq وايل كورنيل تفوز بجائزة دولية مرموقة

فازت وايل كورنيل للطب - قطر بجائزة «أسباير» الدولية المرموقة تقديراً لإنجازاتها المؤسسية اللافتة في مجال التعلّم المعزّز... اقرأ المزيد

62

| 19 يوليو 2026

مساحة إعلانية