رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1505

8 فنانين يعرضون تجاربهم الإبداعية من المنزل

13 مايو 2020 , 06:45ص
alsharq
سمية تيشة

خلال أمسية الاستوديو المفتوح لبرنامج الإقامة الفنية              

أميرة العجي تعرض لذكريات المنزل

مشاعل الحجازي توثق لأحياء الدوحة القديمة

هند آل سعد تنتج أشكالاً بيانية ومادية ورقمية

أمينة اليوسف يتميز إبداعها بالأصباغ المعدنية

لوحة سوزانا جمعة تعكس التغيرات الحاصلة في العالم

هيثم شروف يركز على العزلة الذاتية والمسافة الاجتماعية               

 

يواصل فنانو برنامج "الإقامة الفنية" بنسخته الخامسة، عرض إبداعاتهم الفنية واكتشاف الأعمال التي ينشغلون بإنجازها، وذلك من خلال أمسية "الاستوديو المفتوح"، بالحجر المنزلي.

وتأتي هذه المبادرة كبديل عن أمسية "الاستوديو المفتوح"، التي تنظمها متاحف قطر سنوياً لإتاحة الفرصة أمام محبي الفنون للقاء الفنانين المقيمين في برنامج الإقامة الفنية في مطافئ الفنانين، للاطلاع على التجارب الفنية قبل الانتهاء منها وعرضها في المعرض الختامي لبرنامج الإقامة الفنية.

وقد شهدت الأمسية مشاركة (8) فنانين تنوعت أعمالهم الفنية بين الفنون البصرية والتصميم الجرافيكي، وتصميم الأزياء وغير ذلك، في حين شهدت تفاعل جمهور الفنون مع المشاركين وهو ينجزون أعمالهم خلال الحجر المنزلي.

ممارسات إبداعية

كانت هند آل سعد أول فنانة تعرض تجربتها خلال الحجر المنزلي حيث تتضمن ممارساتها الإبداعية كلا من التصميم الجرافيكي والفن الحسابي والترميز الإبداعي، إذ تنتج في أعمالها أشكالًا بيانية ومادية ورقمية باستخدام رموز حاسوبية، وتلت ذلك الفنانة أمينة اليوسف التي تعمل على إبداع أعمال فنية متنوعة وأكثر هذه الأعمال تميزا إبداعها للأصباغ المعدنية، فيما قدمت سوزانا جمعة تجربتها الفنية، وهي فنانة متعددة التخصصات تعمل في مجال التصميم الداخلي والطباعة والرسم، تركز أعمالها على الحالة الذهنية، والخيال والعقل اللاواعي الذي لا زال يعاني من صدمة الحرب، تستخدم سوزانا الفن السريالي للتعبير عن الصور بأنماط إبداعية فائقة وهي تعمل حاليا على لوحة زيتية سيريالية تعكس التغيرات التي تحدث في العالم والبيئة وتأثير الحرب والصدمة الناتجة عنها.

وقدم هيثم شروف وهو مهندس معماري ومصمم وفنان بصري، فكرته والتي تركز على العزلة الذاتية والمسافة الاجتماعية، حيث يكمن إلهام هيثم في استكشاف تأثير الهندسة المعمارية على البشر، وإيجاد وسائل لتنفيذ المفاهيم والخطوط والأشكال المعمارية مع العلاقات الإنسانية وإعادة توصيف المباني التاريخية عبر الحدود المعمارية والفنية التقليدية.

تجارب مبتكرة

عرضت الفنانة التشكيلية أميرة العجي والتي تبحث عن مفهوم "المنزل" وما يرتبط به من ذكريات ومشاعر عميقة بطرق متعددة، تجربتها في إنجاز اللوحات الفنية التي تتعلق ببيت رقم (10) والقصص التي أخبرتها والدتها والذكريات التي يتكون منها هذا المنزل، أما الفنانة هدير عمر تستخدم الوسائط المجسمة والتصوير الفوتوغرافي والأفلام كوسيلة لرواية القصص، حيث تراقب محيطها وتوثق عمليتها الابداعية لتبني أعمالها الفنية، قدمت طرقًا مختلفة لرسم إسقاطات ضوئية على الأسطح الموجودة، واختارت المبنى المجاور لمبنى سكنها.

وتركز مشاعل الحجازي وهي مصورة في أعمالها على طرق التصوير والتحميض والطباعة غير التقليدية، وتبحث في أعمالها عن الأصالة في عالم مليء بالتكنولوجيا الرقمية، توثق مشاعل احياء الدوحة القديمة في محاولة لحفظ ذاكرة هذه المناطق للأجيال القادمة، وقد شاركت مشاعل محبي الفن عملية صنع المطبوعات الفنية باستخدام أوراق النبات ومواد كيميائية من خلال تقنية السيانوتايب، فيما تستكشف منى البدر قوة اللون الأزرق بتطبيقه على مواد مختلفة مثل المادة الصمغية والماء والسيلكون وقد ساعدت مراقبة التغيرات في اللون على كل مادة في الكشف عن العلاقة بين الأغاني والرقصات الشعبية القطرية التقليدية مع البحر تستخدم منى الألوان الزاهية التي تعكس المشاعر المبتهجة واللحظات السعيدة المرتبطة بالموسيقى.

مساحة إعلانية