رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1884

في حفل عشاء خيري خصص ريعه لتعليم أطفال الروهينجا والبنات في الهند..

مزاد لقطع فريدة يجمع 1.7 مليون ريال لصالح "التعليم فوق الجميع"

13 مايو 2018 , 07:24ص
الشرق
الدوحة - الشرق

أمنية الفردان: التعليم النوعي يسهم في تغيير حياة المجتمعات

النعمة: المبادرات الخيرية توفر فرصاً تعليمية للأطفال المحرومين في العالم

اختتم حفل العشاء الخيري، الذي نُظم مؤخراً في قاعة "بالاتزو" في "مرسى ملاذ كمبينسكي" في اللؤلؤة، بحصيلة مزاد خيري، قدرها 1،070،170ريالا قطريا لدعم مشاريع وبرامج "مؤسسة التعليم فوق الجميع" الرامية إلى توفير التعليم الأساسي للأطفال المحرومين منه عبر العالم، والذي حظي بدعم من نخبة الرعاة الرسميين، وفي مقدمتهم "مجموعة الفردان"،" و"جاليري أنيما" و"مرسى ملاذ كمبينسكي " و"بوساتي ميلانو" و"البنك التجاري في قطر و"الخطوط الجوية القطرية" و"ألوان الخليج" و"دار الباهي للمزادات"، وغيرها.

وشهد الحفل في نسخته الثالثة حضور نخبة من الشخصيات المعروفة التي شاركت في المزاد العلني على 11 قطعة فريدة مصممة خصيصاً من أبرز الفنانين والمصممين، انسجاماً مع هدف الحفل الخيري في تمكين الأطفال الأقل حظاً في التمتع بحق التعليم الذي يضمن لهم بناء مستقبل أفضل.

وتم تخصيص ريع الحفل لصالح مشروع توفير التعليم النوعي لأطفال الروهينجا اللاجئين في بنجلاديش، وأيضاً لصالح مشروع تعليم الفتيات في الهند.

وأوضحت أمنية الفردان في كلمتها: أنّ تنظيم حفل العشاء الخيري يأتي انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية بضرورة دعم الجهود السبّاقة التي تقودها "مؤسسة التعليم فوق الجميع" لتوفير فرص التعليم للأطفال في المناطق المحرومة وفي ظل النزاعات والحروب، مؤكدةً أنّ الحفل يعكس قدرة الشباب على المساهمة بفعالية في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال الأقل حظاً حول العالم.

وأضافت قائلةً: ينبع تنظيم المزاد العلني لصالح "مؤسسة التعليم فوق الجميع من إيماننا بالتعليم كقيمة أخلاقية ومجتمعية تمهد الطريق أمام بناء أجيال قادرة على رسم مستقبل أكثر أمناً للإنسانية جمعاء، ونتطلع قدماً إلى المساهمة في ترجمة رؤية ورسالة المؤسسة التي تستلهم السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، والتي وضعت التعليم في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية. ونتمنى أن نقدم مثالاً يحتذى للجيل الناشئ في قطر ليكون من الملهمين والمساهمين في خلق فرص حقيقية لتحسين حياة الأطفال من خلال التعليم، مجددين التزامنا بدعم برامج ومشاريع المؤسسة خصوصاً في هذه السنة مشروع توفير التعليم النوعي لأطفال الروهينجا اللاجئين في بنجلاديش وأيضاً مشروع تعليم الفتيات في الهند وذلك لضمان تزويد كل طفل بحق الوصول إلى التعليم النوعي، كونه حجر الأساس لتحقيق التغيير المرجو في حياة المجتمعات.

فكرة تحولت إلى واقع

وأوضحت أنّ فكرة استضافة حفل خيري تحولت من فكرة إلى واقع ناجح، ورحبت بالضيوف في الحفل الخيري الثالث الذي بدأت فكرته من أختها (زهور) كمشروع مدرسي، والآن بعد أن تخرجت، أصبح هذا الحفل مسؤوليتي التي يجب أن أحافظ عليها.

وقالت: يكمن السبب الرئيسي وراء اختيار أختي زهور هذا الحدث بالتحديد، هو تعليم الأطفال، إذ نمتلك الكثير من الامتيازات هنا في دولة قطر مقارنة بدول أخرى، غير أننا لا ندرك مدى أهميتها، خاصة طلاب المدارس، الذين لا يقدرون دائما مدى أهمية التعليم

وأوضحت قائلةً: يساهم التعليم في يومنا هذا بشكل كبير في التنمية البشرية، الاجتماعية والاقتصادية، وأيضا في بناء المستقبل، ويمكننا التبرع بالألعاب، الثياب والكثير من الأشياء التي لا تدوم، على عكس التعليم الذي يبقى إلى الأبد.

دعم المبادرات التعليمية

ومن جانبه، أعرب السيد محمد جاسم النعمة من مؤسسة التعليم فوق الجميع عن تقديره للمبادرة، مثمناً الجهود التي قامت عليها، ولكل من ساند الفكرة بالتحفيز والتشجيع، منوهاً بأنّ هذه المبادرات التي تسعى مؤسسة التعليم فوق الجميع إليها لتوفير فرص تعليمية مناسبة للأطفال في المناطق المحرومة، والذين يعيشون في ظل نزاعات وحروب، وهي تعكس قدرة الشباب في المساهمة بفعالية على إحداث تغيير إيجابي للأطفال الأقل حظاً حول العالم.

وتوجه بشكره للداعمين والرعاة ولكل من ساهم في توفير فرص تعليم للأطفال، وأنّ هذا الحدث مستمر على مدى 3 سنوات، شاكراً للجميع المبادرات الخيرية.

نجاح باهر للعشاء الخيري

الجدير ذكره أنّ الحفل جمع في عام 2017 مليونا و30 ألف ريال، حيث جرت المزايدة على قطع فريدة ونادرة، بما فيها لوحات فنية ومنحوتات وعباءات وساعات وصور فوتوغرافية وقطع مجوهرات إحداها من تصميم أمنية الفردان.

مساحة إعلانية