رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4722

مع تقييد التراويح في رمضان.. الصلاة الرقمية تعود لواجهة الجدل رغم اتفاق النهي عنها

13 أبريل 2021 , 11:01ص
alsharq
صلاة تراويح أول ليلة في رمضان بجامع الإمام
الدوحة – موقع الشرق

في ظل جائحة كورونا.. اتخذت أغلب الدول العربية والإسلامية قرارات احترازية بمنع صلاة التراويح في رمضان أو تقييدها، ما دعا البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الدعوة إلى ما يسمى بـ "الصلاة الرقمية"، أي الصلاة خلف الإمام سواء عبر التليفزيون أو الإذاعة أو فيديوهات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين مؤيد للفكرة ومحرم لها .

وزارة الأوقاف القطرية كانت قد نهت عن الاقتداء بالإمام سواء خلف الإذاعة أو التليفزيون، وقال  الشيخ مال الله الجابر مدير إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية : لا يجوز لأي أحد من المسلمين أن يصلي خلف الإذاعة أو التلفزيون نظراً لأن هذا الأمر متعلق بالعبادة والعبادة كما هو مقرر مبناها على التوقيف أي لا يستطيع أحدأن يأتي بعبادة جديدة إلا وقد ورد فيها نص فضماناً للحفاظ على هذه العبادة والحفاظ على صحتها وقبولها عند الله سبحانه وتعالى، فقد قررت اللجنة الشرعية في وزارة الأوقاف بعدم جواز الاقتداء بالإمام عبر التلفزيون أو الإذاعة.

ونصح باللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والإكثار من الطاعات والعبادات واستغلال الأوقات في العبادة والطاعة والذكر وخصوصاً بالمنزل، مضيفاً: وقال الله سبحانه وتعالى: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا).... لا شك نحن في خير عظيم ببلوغنا شهر رمضان، فنحاول أن نستغل كل أوقاتنا وإن شاء الله الجميع أجره محفوظ ومكتوب عند الله سبحانه وتعالى نظراً لما نمر به في هذه الظروف والإجراءات التي تمر بها الدولة، فإن شاء الله الأجر مكتوب عند الله سبحانه وتعالى كاملاً فينبغي علينا أن نستغل أوقاتنا سواء كنا في البيت مع أولادنا ومع أهالينا بالعبادة والطاعة والذكر.

كما أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كان قد أفتى بأن صلاة الجمعة عن طريق وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الحديثة "لا تجوز شرعا"، كذلك سبق لوزارة الشؤون الإسلامية في السعودية أن أفتت بعدم جواز أداء صلاة التراويح خلف إمام الحرم، وهو الرأي نفسه لدار الإفتاء في مصر.

الصلاة الرقمية

لكن البعض قد طرح مجدداً على مواقع التواصل الاجتماعي فكرة الصلاة الرقمية أي الاقتداء بالإمام بأي وسيلة وهي حل ناجع للراغبين في صلاة التراويح – كما يرون .

وكان موقع "عربي 21" قد نقل عن الفقيه المقاصدي المغربي الحسين آيت سعيد أن المذهب المالكي يتيح للناس صلاة التراويح عبر اتباع الإمام في التلفزيون، خصوصا في ظل الجائحة.

وبعد جدل أثارته تصريحاته، أوضح سعيد وفق ما نقلته صحف محلية: "أولا: هذا نقل وعرض لما في المسألة وليس فتوى، لأن الفتوى تكون جماعية لا فردية، والذين سموها فتوى فذلك شأنهم، وليس في كلامي من بدايته إلى نهايته ما يشير إلى أنه فتوى، وحتى لو كانت فتوى فليست بملزمة لأحد".

كما أفتى الفقيه المغربي أحمد الريسوني بجواز استخدام التلفزيون في النوافل (الصلوات غير الواجبة في الإسلام) – بحسب موقع الإذاعة الألمانية - غير أن فقهاء مغاربة آخرين كمصطفى بن حمزة رفضوا الفكرة بدورهم واعتبروا الصلاة بهذا الشكل غير جائزة.

تعود الصلاة الرقمية إلى واجهة التواصل الاجتماعي في ظل الإجراءات الاحترازية، غير أن الاتفاق الفقهي على النهي عنها يظل حاضراً أيضاً ..

مساحة إعلانية