رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

276

قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 13 أبريل 2015

13 أبريل 2015 , 11:03ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الإثنين 13 أبريل 2015: المتحدث باسم العملية العسكرية: الحوثيون يملكون صواريخ سكود لا يملكها الجيش اليمني.."داعش" يمحو تاريخ نمرود بالبراميل المتفجّرة.. ارتفاع ضحايا القصف المتبادل في حلب إلى٣٥ قتيلا.

صواريخ سكود

أكد العميد ركن أحمد حسن عسيري، المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن، أن الحكومة اليمنية الشرعية، بعد عودتها، ستجد كميات من الذخائر توازي ما تم استهدافه من قبل الطائرات المشاركة في العملية.

وقال عسيري، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الإثنين، "التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية يتواصل على مدار الساعة في الجانبين السياسي والعسكري، لأن هدف العملية ترسيخ الشرعية اليمنية، ودعمها حتى تستطيع إدارة عمليات بلادها".

وعن كمية السلاح الموجودة باليمن، قال المتحدث العسكري، "أؤكد أن الحكومة اليمنية الشرعية ستعود، إن شاء الله، وستجد كميات توازي ما تم استهدافه وتفجيره ولدينا معلومات مؤكدة بأن الذخائر توضع داخل المباني السكنية، ولا أستبعد أن كمياتها قد توازي ما تم استهدافه أو أكثر، فقد جعلوا المواطن اليمني درعا بشريا لأعمالهم".

وكشف عسيري أن الأسلحة التي استهدفت في اليمن مختلفة تماما عن أسلحة الجيش اليمني، قائلا، "لك أن تتصور ميليشيا تمتلك صواريخ سكود، لاسيما أن هناك دولا لا تمتلك صواريخ سكود، أيضا ميليشيا تدرب أشخاصا يمنيين ذوي 17 عاما على كيفية الإقلاع بالطائرة".

كما كشف أن القوات الجوية الأمريكية لها حاليا طائرة تزود بالوقود موجودة في مسرح العمليات بالشق اليمني، وتسهم في تزويد طائرات التحالف بالوقود.

"داعش" يمحو نمرود

وتحت عنوان "داعش يمحو تاريخ نمرود بالبراميل المتفجّرة"، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، أكمل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" تدمير مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال العراق بعد تفخيخها بالبراميل المتفجّرة ليمحوها تماماً، في وقتٍ استمرت المعارك الدامية على أكثر من جبهة تخللها نجاح القوات الحكومية بفك حصار أكثر من 300 طالبة جامعية، بينما خطف المسلحون 120 تلميذاً في الموصل.

ونشر تنظيم "داعش" شريطاً مصوراً لعناصره وهم يدمرون مدينة نمرود التي تعود إلى القرن الـ13 قبل الميلاد وهو الجرم الذي بدأ في الـ5 من مارس الماضي.

وأظهر الشريط المصور عناصره وهم يستخدمون مطرقات وآلات ثقيلة لتدمير ألواح حجرية ضخمة، واختتم بمشهد انفجار كبير تليه لقطات للمدينة بعدما سويت بالأرض.

كما أظهرت لقطات عناصر آخرين وهم يقومون بملء براميل من الحديد بمسحوق رمادي اللون يرجح أنه مادة متفجرة، في غرفة تملأ جدرانها لوحات أثرية. وتبدو لاحقا براميل عدة مرصوفة جنبا إلى جنب وصلت ببعضها البعض، قبل أن يظهر الشريط انفجارا ضخما أدى إلى قذف كميات هائلة من التراب عاليا، تبعه مشاهد لدمار كامل، حسبما ذكرت "البيان".

ارتفاع ضحايا حلب

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، ارتفع عدد ضحايا القصف المتبادل بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية السورية في مدينة حلب في شمال سوريا، إلى ٣٥ قتيلا، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد، إن القتلى هم ١٥ مواطنا على الأقل، من ضمنهم طفلان ومواطنة بسبب القصف الجوي الذي استهدف سوقا شعبيا في حي المعادي، ومواطنان جراء قصف جوي على حي "الشيخ لطفي"، وامرأة نتيجة سقوط صاروخ مصدره قوات النظام على منطقة في شرق المدينة.

كما أشار المرصد إلى أن ١٧ مواطنا استشهدوا جراء سقوط قذائف وصواريخ أطلقتها كتائب مقاتلة على مناطق تسيطر عليها قوات النظام في حي السليمانية وأحياء أخرى في مدينة حلب "بينهم فتيان ونساء". وتم بث صور من المناطق التي تعرضت للقصف في الجهتين على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر دمارا كبيرا في الأبنية.

ومن ناحية أخرى، أكد ناشطون سوريون أمس الأحد، بأن قوات المعارضة حققت تقدما ملحوظا على أطراف حي جوبر الدمشقي، حيث تمكنت من خلاله السيطرة على عدد من المباني، فضلا عن مقتل عدد من قوات النظام.

مساحة إعلانية