رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

956

مختصون ورواد أعمال لـ الشرق: تأهيل الموظفين ضرورة لتعزيز الخدمات الحكومية

13 مارس 2023 , 07:00ص
الشرق
وفاء زايد

وقالوا في لقاءات لـ : إنّ العالم اليوم بحاجة لموظفين قادرين على مواكبة المتغيرات العالمية في مجال المهن المختلفة، وأن يكونوا على دراية بالعلوم الحديثة من تقنية ولغات وابتكارات علمية دخلت في المجال المهني، وأشاروا إلى أنّ القطاعات العملية والخدمية تحتاج إلى الموظف الشامل الذي يؤدي كل الأدوار داخل عمله وهذا بالتالي يتطلب من الموظف أن يستزيد من العلوم والمعارف والمهارات بالبرامج التطويرية سواء النظرية أو الميدانية أو البحثية لأنها تؤهله للقيام بأدوار مميزة.

وأضافوا إنّ الدورات التي تقدم في القطاعات المهنية ليست شكلية أو برامج عابرة إنما فرص أكاديمية ومعرفية وثقافية تفتح أمام الموظفين في كل الاختصاصات مجالاً أرحب للتعرف على كل جديد في المجال المهني محلياً وعالمياً، فالموظف اليوم لم يعد عمله مكتبياً إنما يعمل بوظيفة شمولية وخدمية تتطلب منه سرعة الأداء ودقة العمل والإنجاز والإيجابية أيضاً.

 

 

آمنة وليد:  الدورات تعزز الأداء الوظيفي

قالت السيدة آمنة وليد إدارية منتخبات في تنس الريشة والأرضي: إنّ البرامج التدريبية تعلم الأفراد أساسيات مهمة في مختلف المعارف، وهي ضرورية جداً للموظفين لأنها تعطيهم طريقاً عملياً للتطبيق. وأشارت إلى أنه من أهم فوائد هذه البرامج هو التعرف على نقاط الخلل في الأداء الوظيفي، وهذا يساعد الموظف على تحسين إنتاجيته، واكتشاف نقاط الضعف ليقوم بمعالجتها، منوهة بأهمية الالتحاق بدورات رياضية ولياقة بدنية ومهارات ذهنية لأنها تعزز من أدائه وكفاءته في العمل.

وأضافت إن الدورات تحفز الشباب على اكتشاف العلوم، والاطلاع على كل جديد في المجالات المختلفة، وبالتالي يكونوا مؤهلين لتوظيفها في أعمال ومبادرات تخدم المجتمع، منوهة إلى أنها تجدد المعارف الذهنية للموظفين وتصقل الخبرات بكل جديد وتلبي احتياجات سوق العمل.

وحثت الموظفين الشباب على الاستفادة من المؤسسات التدريبية التي تطرح دورات متنوعة في كل المجالات، والاستفادة من مراكز التدريب الحكومية التي تقدم دورات متخصصة في القطاعات المهنية خصوصا تلك المتعلقة بالتعامل المباشر مع الجمهور، فهذا يتيح للموظف تطوير أدائه، ويساعده على الاندماج في المحيط المهني، ويؤهله للترقية والحصول على مهام عملية كبيرة، ويعمل أيضاً على تحسين معرفته بالوظيفة ومتطلباتها مما يعزز ثقته بنفسه.

 

خالد الشعيبي: دعم معرفي وتحفيز للعمل الجماعي

أكد السيد خالد الشعيبي، خبير بيئي ورئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة، دور الدورات المتنوعة في إثراء المهارات الوظيفية للموظفين، وصقلهم بالجوانب الثقافية والعلمية والفنية واللوجستية وغيرها، مضيفاً إنها تجود الأداء بما يصب في مصلحة العمل، ويدفع مسيرة المؤسسة، وتسهم في بناء الكوادر الوطنية المؤهلة. ولفت إلى أنّ الدعم المعرفي المستمر للموظفين في قطاعات العمل يؤهلهم بشكل مميز ويحفزهم لاكتشاف المعارف التي تخدم المسار المهني.

وقال إنّ جميع الموظفين يأملون الحصول على دورات تطويرية طوال حياتهم المهنية، لأنّ الموظف يسعى دوماً لتحسين أدائه، وبالتالي يبحث عن دورات وبرامج مبتكرة تحاكي الواقع وتلبي احتياجات العمل. وحث الأسر والشباب على الاستزادة من المعارف الحديثة التي تعنى بالتكنولوجيا والتواصل المجتمعي والتعامل مع الآخرين وتطوير الذات والتنمية البشرية، والاهتمام بالجانب التطوعي لأنه يعزز القدرة على العمل الجماعي والمنافسة المهنية.

 

 

المحامي أحمد الجمل: توظيف الدورات القانونية مهنياً

أكد المحامي أحمد الجمل أهمية الدورات التدريبية في تأهيل الموظفين لأنها تحفزهم للمزيد من العمل والعطاء، وتطلعهم على كل جديد في العلوم والمعارف، منوهاً بضرورة أن تشتمل تلك الدورات على علوم القانون وكيفية توظيفه في الواقع المهني. وقال إنّ الدورات والبرامج الإثرائية ضرورية وخاصة أصحاب الأعمال والمبادرات، لأنها تطلعهم على كل جديد في جميع المعارف، مضيفاً إنّ هذا التنشيط يدفع الموظف للاستزادة من العلوم والمعارف بشكل ذاتي، مما يزيد كفاءته كموظف وأيضاً كفاءة العمل. ونوه بأهمية اطلاع الموظف على علوم القانون والخدمة العامة واللغات عن طريق برامج مرحلية طوال مسيرته الوظيفية، فهي تعمل على زيادة إنتاجيته ومشاركته الجماعية مع زملاء المهنة.

 

يوسف شلار: صقل المهارات واكتساب الخبرات

قال السيد يوسف شلار المدير الإداري لمركز الوجدان الحضاري: تأتي أهمية الدورات التدريبية لكونها تكسب المتدربين مهارات ومعارف جديدة، وتمكنهم من صقل مهاراتهم ومواهبهم، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة في حياتهم. وأضاف أنها ترفع كفاءة الأفراد في أماكن العمل وفي المجتمع، وتعطيهم فرصاً أكبر للاطلاع على التجارب مما يؤدي إلى المشاركة بشكل فاعل في خدمة المجتمع وهذا يعود عليهم بالفائدة ويؤدي إلى تقدم الوطن. وحثّ الأسر على دفع أبنائها للحصول على دورات مجتمعية في التطوع والحاسوب والمالية والإدارة والأعمال التجارية لأنها تشجعهم على تعلم المزيد من المعارف. وأشار إلى أهمية استزادة الموظفين من دورات التنمية البشرية والتفكير الإيجابي والاستفادة من الوقت واستثمار المواهب بما يسهم في تنمية الذهن وتجويد الأداء الوظيفي.

 

 

خالد الشعيبي: دعم معرفي وتحفيز للعمل الجماعي

أكد السيد خالد الشعيبي، خبير بيئي ورئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة، دور الدورات المتنوعة في إثراء المهارات الوظيفية للموظفين، وصقلهم بالجوانب الثقافية والعلمية والفنية واللوجستية وغيرها، مضيفاً إنها تجود الأداء بما يصب في مصلحة العمل، ويدفع مسيرة المؤسسة، وتسهم في بناء الكوادر الوطنية المؤهلة. ولفت إلى أنّ الدعم المعرفي المستمر للموظفين في قطاعات العمل يؤهلهم بشكل مميز ويحفزهم لاكتشاف المعارف التي تخدم المسار المهني.

وقال إنّ جميع الموظفين يأملون الحصول على دورات تطويرية طوال حياتهم المهنية، لأنّ الموظف يسعى دوماً لتحسين أدائه، وبالتالي يبحث عن دورات وبرامج مبتكرة تحاكي الواقع وتلبي احتياجات العمل. وحث الأسر والشباب على الاستزادة من المعارف الحديثة التي تعنى بالتكنولوجيا والتواصل المجتمعي والتعامل مع الآخرين وتطوير الذات والتنمية البشرية، والاهتمام بالجانب التطوعي لأنه يعزز القدرة على العمل الجماعي والمنافسة المهنية.

 

نايف الجابر: تمكين الموظفين للارتقاء بسلوكيات العمل

قال السيد نايف الجابر رائد أعمال ومدير مشروع (قراري): تكمن أهمية الدورات في دورها الإيجابي في تغيير سلوك الفرد لتحقيق إنتاج أفضل، بما يسهم في الارتقاء بإنتاجه في العمل، مضيفاً إنّ الدورات ترفع من مستويات طموحات الأفراد وتمكنهم من تحمل الأعباء المهنية، وتزيد من كفاءتهم الشخصية والمهنية ليكونوا قادرين على مواكبة المستجدات. وأضاف إنّ البرامج الإثرائية والتحفيزية تعمل على تحسين مستوى الأفراد من النواحي المالية والأدائية والمعرفية، وتتيح لهم تقديم الأفضل لأعمالهم، وتزيد من كفاءة الموظفين ومهاراتهم في إنتاج أعمال وصياغة أفكار مهنية وتتيح أمامهم فرص الترقية. وحث الموظفين والشباب على الانضمام لبرامج متنوعة تتناول جميع الجوانب العلمية والمعرفية والمهارية، منها دورات اللغات والتعامل مع وسائل الإعلام والتطوع والتقنية والتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي واستغلال الوقت والجهد في الاطلاع على معارف علمية حديثة.

 

 

خالد البرديني: مواكبة تسارع الثورة المعرفية

قال السيد خالد البرديني ناشط إلكتروني: تعمل الدورات التأهيلية على تطوير الذات وزيادة الإنتاجية وتنشيط المعارف خاصة للموظفين في قطاعات العمل.

وأضاف إنّ البرامج الإثرائية مهمة لأيّ فرد لأنّ العلم في تطور مستمر وهذا يحفزه لبذل المزيد من العطاء وأن يكون نوعياً، منوهاً بأنه يتطلب من الجهات المختصة والمراكز التعليمية توفير الدورات التدريبية في المجالات الحديثة مثل الفضاء الرقمي والبيئة والتطوير النفسي وإنماء الذات واللغات وغيرها، وكل تلك المجالات تزيد إنتاجية الفرد في حياته وعمله.

ونوه بأنّ الدورات التي ينصح الشباب بها هي اللغات والتقنية والثقافة الدينية والدورات الإدارية في السكرتارية والترجمة وإدارة الأعمال والقيام بالمهمات المكتبية، وحثهم على الالتحاق بدورات تطوير المهارات مثل تنظيم الوقت وإدارة المخاطر واتخاذ القرار والعمل الجماعي وفن التعامل مع الجمهور، حتى يتمكن كل فرد من مواكبة التطوير السريع للحياة ويتمكن من تجديد مجاله المهني وألا يتأخر عن ركب التحديث.

وحث المؤسسات الشبابية والأكاديمية على صياغة دورات هادفة وأكاديمية تنطلق من المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات وأن يقوم الشباب بالتطبيق في المجال المهني، واقتناص الفرص التي توفرها الدولة من خلال مؤسسات التدريب المختلفة والمراكز الشبابية في الالتحاق بدورات مميزة.

 

عبد العزيز الشرشني: تحسين الجودة وتحفيز بيئة العمل

 أكد السيد عبد العزيز الشرشني أنّ الدورات التدريبية والمهارية التي تقدم للموظفين في أماكن العمل أو في الجهات التدريبية والشركات ضرورية في تحفيز الأفراد على الاطلاع على كل جديد في العلوم، وتعمل على الارتقاء بأدائهم في وظائفهم. وأشار إلى أنّ أكثر الدورات فائدة هي التي تتناول الابتكارات وعلوم التسويق والمبيعات والتكنولوجيا، ومن الضروري أن يتعرف كل فرد على التخصصات الجديدة في الأمن السيبراني والرقمية، وكل فرد يختار من البرامج ما يتوافق مع ميوله ورغباته. وقال: فوائد الدورات سواء للموظفين أو الشباب متعددة، أهمها تحسين الأداء وزيادة المستوى المعرفي وتحسين الجودة وتحفيز التعلم في بيئة مهنية جماعية وتعزيز النمو الشخصي واكتساب خبرات من خلال مجموعات العمل والمشاركين.

 

هند المهندي: تجديد معارف الموظفين وتنشيط خبراتهم

أكدت السيدة هند المهندي إعلامية ومعدة برامج ضرورة الدورات المعرفية في تجديد معارف الموظفين وتنشيط خبراتهم، وأنّ الأغلب حصل على شهادات أكاديمية من سنوات، والعمل الطويل يتطلب من كل موظف تحديث معارفه والإلمام بخبرات ثقافية وعلمية. وقالت: إنّ البرامج الإثرائية تزيد من العلوم والمعارف لكل الموظفين، خاصة الذين يعملون في قطاعات خدمية وهذا يتطلب المزيد من الدورات للتعرف على السلوكيات المهنية الحديثة التي تزود الموظفين بأساليب مرنة حديثة. وأضافت إنّ كل موظف مطالب بتحديث أدائه وتطوير أسلوبه في العمل، خاصة أنّ الوظائف اليوم باتت تتطلب من الموظفين الإلمام بالمعارف الجديدة والثورة التكنولوجية والمهام المكتبية والإدارية.

 

مساحة إعلانية