رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1448

مواطنون: الإشارات الرقمية الحل الأمثل للحد من الحوادث

13 يناير 2015 , 05:30م
alsharq
بيان مصطفى

تطوير نظام الاشارات التقليدي، الى رقمي بنظام عداد زمني تنازلي يقلل من الحوادث الناجمة عن التوقف المفاجئ في الاشارات، ويُمكِّن قائدو السيارات من إنهاء بعض المهام السريعة كقراءة الرسائل أو إرسال بريد الكتروني، وفقا لمواطنين.

وأشار مواطنون في حديث لـ"الشرق" الى أهمية الاشارات الرقمية التي تكون مصحوبة بعداد زمني لمعرفة التوقيت المتبقي لفتحها وغلقها، مضيفين ان هذا النظام من شأنه التخفيف من الضغوط النفسية التي يواجهها السائقون، كما يسهل عليهم اتخاذ قرار التوقف في الوقت المناسب، ويُنبههم لوقت فتح الإشارة حتى لا يضطروا للانتظار لأوقات طويلة غير محددة.

وتم تشغيل الإشارات الرقمية في إشارة برزان إلا أن هذا النظام لم يُعمم فعليا، وتحتاج الأزمة المرورية التي باتت أمرا واقعا إلى إيجاد أفكار تقلل من تأثير الاختناقات المرورية على قائدي السيارات.

وتابعوا ان: "أهمية مؤقت العد التنازلي تكمن في أنه يعمل على تنبيه السائقين بقرب تحول الإشارة من حمراء إلى خضراء، مما يجعلهم مستعدين للانطلاق، ويقلل الوقت المفقود من بدء تشغيل المحرك ومن ناحية سلوكية يجعل السائقين غير متمللين وغير متوترين جراء انتظار تحول إلى الإشارة إلى خضراء، كما يمكّن السائقين من معرفة الوقت المتبقي من الإشارة الخضراء فيجعلهم متوقظين كي لا يقدمون على تجاوز الإشارة وهي حمراء.

وأكدوا ان كثيرا من السائقين يمضون وقتاً وهم في توتر يدفع البعض إلى تجاوز الإشارة وهي حمراء، فيما يلجأ البعض لمراقبة ألوان الإشارة المجاورة، وما أن يضيء اللون الأصفر حتى ينطلق البعض مما قد ينجم عنه وقوع العديد من الحوادث المرورية.

المواطن راشد الإبراهيم رآى أن الإشارات الضوئية الرقمية من أنجح النظم المستخدمة في دول الجوار، مضيفا ان تنفيذها في قطر سيساعد على التقليل بشكل كبير من الحوادث، التي يرى أن معظمها نتيجة عدم تقدير السائق للمسافة المناسبة للوقوف.

وتحدث الإبراهيم بأن معرفة السائق الدقائق المحددة لغلق الإشارة لا يضطره لمراقبة الإشارة طوال الوقت، ليستطيع القيام بالمهام السريعة كإرسال الرسالة وقراء البريد الالكتروني والالتفات للقيادة في الوقت المناسب، بالإضافة إلى تقليل انشغال البعض في أوقات فتح الإشارة وتعطل باقي السيارات.

وبين السيد راشد أن تطبيق هذا النظام من شأنه تحديد مواعيد غلق الإشارات بشكل دقيق يتناسب مع تكدس المناطق المختلفة، لافتا إلى أن وجود عد تنازلي للاشارات الضوئية سيزيد الانتباه ويقلل من العبء النفسي الناتج من القيادة في ظل الازدحام، فلا يضطر قائد السيارة للانتظار للأوقات طويلة غير محددة، مما يسبب ضغوط إضافية عليه.

من جانبه شدد المواطن خليفة الكواري على أهمية تطبيق هذه التجربة، ويتفق مع الإبراهيم في أهميتها في التقليل من الحوادث الناجمة عن التوقف بشكل مفاجئ لتفادي تجاوز الإشارة الحمراء، لافتا إلى ضرورتها لتنظيم أوقات غلق الإشارات، خاصة لان بعض الإشارات الجانبية تغلق بشكل مبالغ فيه، دون مراعاة عدد السيارات في الاتجاه الجانبي التي تفوق في بعض الأوقات الاتجاه الرئيسي، ويتمنى الكواري إيجاد أفكار جديدة تخلص مواطني ومقيمي الدولة من الاختناقات المرورية اليومية وتيسر عليهم الوصول إلى أعمالهم دون عناء.

ولفت المواطن سلطان الشمري إلى أن الاختناقات المرورية اليومية التي يعاني منها الجميع بشكل يومي تدفعهم إلى السرعات العالية، والإشارات الرقمية ستعمل على لفت انتباه السائق بضرورة التوقف، حتى يتجنب الغرامات العالية وخطورة قطع الإشارة.

وتابع الشمري: "نتيجة تخوف بعض السائقين من قطع الإشارة، يتوقفون بشكل مفاجى مما يعد أحد الأسباب الرئيسية للحوادث، ويمكن الحد منها عن طريق الإشارات الضوئية الرقمية، التي ستكون خطوة ناجحة في حالة تنفيذها، خاصة بعد قرار إزالة الدوارات في الدوحة والذي بدأ تنفيذه بالفعل.

مساحة إعلانية