رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

637

الجزيرة تحصد جائزة "آي أر إي" و"سيغما"

12 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

فازت وحدة الصحافة الاستقصائية بشبكة الجزيرة الإعلامية بإحدى جوائز منظمة الصحفيين الاستقصائيين "آي أر إي" المتخصصة، عن فئة الفيديو الرقمي، تقديراً للفيلم الاستقصائي "جزيرة الأسرار" الذي يكشف كيف تحولت جزيرة نائية تابعة لموريشيوس إلى قاعدة عسكرية للبحرية الهندية.

وباستخدام صور الأقمار الاصطناعية وبيانات الشحن والوثائق المالية كشف الفيلم كيف يمكن أن يفضي مشروع إنشاء القاعدة العسكرية في أغاليغا إلى تشريد نحو 300 شخص من سكانها.

وأشاد أعضاء لجنة تحكيم الجائزة بجودة الفيلم وأهمية محتواه، وقالوا إن فريق "تحقيقات الجزيرة" جمع معلومات وبيانات كشفت ما كان يحدث في هذه الجزيرة النائية، وأوصل صوت السكان المتضررين من هذه القاعدة العسكرية السرية.

وقال مدير وحدة الصحافة الاستقصائية بشبكة الجزيرة الإعلامية فيل ريس: فخور جداً بهذا الإنجاز الذي حققه فريقنا، فجوائز "آي أر إي" تعتبر من أهم الجوائز المتخصصة في مجال الصحافة الاستقصائية، وفزنا بها بجدارة بعد منافسة قوية مع مؤسسات إعلامية أمريكية".

ومنظمة الصحفيين الاستقصائيين "آي أر إي" هي منظمة غير ربحية متخصصة في مجال التحقيقات، وتشكل منتدى يمكن الصحفيين في جميع أنحاء العالم من التعاون، ومشاركة خبراتهم وتجاربهم في مجال الوثائقيات الاستقصائية وتقنيات جمع الأخبار والوصول إلى مصادرها.

من جانب آخر، فاز برنامج "101 إيست" لقناة الجزيرة الإنجليزية، بجائزة "سيغما" المتخصصة في صحافة البيانات، ضمن 12 مشروعاً اختارتهم لجنة التحكيم للفوز بالجائزة هذا العام. وفازت الجزيرة بالجائزة عن الصفحة التفاعلية: "دولة الخوف في ميانمار". التي أنتجت بالتعاون مع فريق صحافة البيانات بموقع الجزيرة الإنجليزي، واعتمدت على فيلمين وثائقيين لسلسلة "101 إيست" هما: "ميانمار: دولة الخوف" و"من داخل حصار ميانمار".

ويسلط العمل الفائز الضوء على حالات التعذيب والوفيات الغامضة والاختفاء القسري التي شهدتها ميانمار بعد الانقلاب العسكري في فبراير 2021، من خلال استعراض شهادات حصرية وموثقة لمعتقلين، وتقارير للطب الشرعي، وصور بالأقمار الاصطناعية.

وكشف العمل منشأة سرية في مجمع عسكري في ضواحي يانغون، أكبر مدن ميانمار، يحتمل أنها استخدمت للاستجواب وتعذيب المعتقلين.

مساحة إعلانية