رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1369

السلطات السعودية تفرج عن ميساء العمودي ولجين الهذلول

12 فبراير 2015 , 07:17م
alsharq
عبد الرحيم ضرار

أفرجت السلطات السعودية اليوم عن الإعلامية ميساء العمودي المذيعة بقناة روتانا خليجية ولجين الهذلول بعد أن تم إيقافهما على الحدود السعودية الإماراتية قبل شهرين ونصف تقريباً على خلفية مطالبتهما بدخول الأراضي السعودية وهن يقدن سيارتهن الأمر الذي يعد مخالفة للقوانين حيث أن قيادة المرأة للسيارة في المملكة العربية السعودية ممنوعة.

وكانت ميساء العامودي قد نشرت تغريدات على تويتر قبيل إحتجازها تشير فيها إلى أنها قامت بهذا العمل من أجل دعم موقف لجين الهذلول، حيث قالت في تغريدتها: "للتو التقيت LoujainHathloug@ عند المنفذ ، موظفو الحدود يريدون هويتي و يرفضون عبوري، جئت دعما و لم الح على الدخول اساسا." وسبقتها بتغريدتين تقول في الأولى:"رايحين جايين نعزم على بعض شوية في سيارتي و شوية في سيارة LoujainHathloug@"، بينما قالت في الثانية:"طريقة ذكره سبب منع دخول المواطنة لبلدها خلف المقود، تشعرك انه يملي عليك نص تجريم ادخال المخدرات او الخمر ما السبب العنيف الذي يصنفها جريمة!".

وعقب إصرارهن على مخالفة القوانين السعودية تم إيقاف ميساء العمودي بسجن النساء في مدينة الإحساء بينما تم التحفظ على لجين الهذلول بإصلاحية رعاية الفتيات نسبةً لأن عمرها أقل من ثلاثين سنة.

وتعود القضية إلى بداية شهر ديسمبر من العام الماضي عندما قادت لجين سيارتها إلى الحدود السعودية الإماراتية وتبعتها ميساء العمودي وحاولتا الدخول إلا أن الجهات الأمنية بالمعبر الحدودي بين البلدين رفضت دخولهن كونه يعتبر مخالفاً للقوانين السعودية التي تمنع قيادة المرأة للسيارة منعاً باتاً.

ونشرت عدد من الصحف الإلكترونية السعودية خبر الإفراج عن العمودي والهذلول اليوم حيث أشارت الأخبار إلى أن المحكمة الجزائية بمحافظة الاحساء قد صرفت النظر في القضية المرفوعة ضد المتهمتين السعوديتين "لجين الهذلول وميساء العمودي" لمخالفتهن القوانين السعودية وذلك لعدم إختصاصها بمثل هذه القضايا، وأشارت المحكمة إلى أن النظر في مثل هذه القضايا من إختصاص المحكمة الجزائية المتخصصة.

ومن ناحية أخرى شهدت مواقع التواصل الإجتماعي ردود أفعال متباينة بين مؤيداً ومعارض على إطلاق سراح الهذلول والعمودي، حيث يرى بعض المغردون على موقع تويتر أن إطلاق صراحهن يعتبر إنتصاراً وإغلاقاً لملف كئيب لم تكن المملكة العربية السعودية في حاجة إليه، بينما يرى البعض الأخر أنه وطالما أن الناس تحترم القوانين في البلدان التي يسافرون إليها فمن الضروري أن تُحترم القوانين في بلدانهم.

مساحة إعلانية