رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4301

شواطئ قطر.. حصرا لأصحاب "الفورويل"

11 أكتوبر 2015 , 02:37م
الشرق
ماجد سمير

نعم، هذا هو حال معظم شواطئ قطر العامة، فبعد أن اختفت الشواطئ العامة في العاصمة القطرية الدوحة، لصالح الفنادق، والمنتجعات، صار الوصول إلى الشاطئ عند كثيرين حلم يصعب تحقيقه.

الشواطئ العامة الموجودة في مدن قطر البعيدة عن المركز، كشواطئ الشمال في فويرط وما يليها، وشواطئ الجنوب في الوكرة وسيلين، كلها ذات مداخل ترابية تجعل من أصحاب السيارت الصغيرة "الصالون" أناس غير مرغوب بهم.

الذاهب إلى تلك الشواطئ يجد من سيارات الدفع الرباعي، مُسجلة للحضور بشكل كامل، اما السيارات الصغيرة وعائلاتهم فلا مكان لهم في عالم التنزه البحري في قطر، ولن يكون ذلك قبل تمكنك من شراء السيارات رباعية الدفع "مرتفعة الثمن" بالمقارنة مع نظيرتها "الصالون".

عند زيارتك لشاطئ فويرط مثلا في شمال البلاد، تحتاج للمسير لمسافة 5 كيلو متر تقريبا في الرمال وفوق الحجارة، بعيدا عن الطرق المرصوفة، الأمر الذي يجعل من مشهد دفع الناس للسيارات "الصغيرة" وطلبهم للنجدة من أجل الخروج من الرمال بعد "تغريزهم"، مشهدا معتادا.

ولأن عالم السياحة، عالم يؤمن بالعمومية لجميع البشر، بعيدا عن قدراتهم المادية، خصوصا إذا ما كانت محلية، وطبيعية في بلد يقع كله على البحر، وأشبه بجزيرة، يطالب محمد كتانة الموظف بأحد الشركات، البلديات بالإهتمام فقط في رصف الطرق باتجاه الشواطئ، لتمكن الجميع من الوصول، مشيرا إلى أن قطر تعاني من "أزمة شواطئ" حقيقية.

أما عبدالله العبادي العامل في أحد الوزارات، فيلفت إلى ما يشكله الإهتمام بالطرق المؤدية للشواطئ من التخفيف من الازدحامات على الأماكن العامة في العاصمة الدوحة في ايام العطلات، لأن كثيرا من العائلات التي لا تملك سيارات الدفع الرباعي تتمكن من الوصول إلى السواحل، وعدم جعل الأمر منوطا بالأغنياء، أصحاب "الفورويل".

مساحة إعلانية