رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

257

زحام واختناقات مرورية بالشوارع التجارية في رمضان

11 يوليو 2015 , 02:01م
alsharq
حسام مبارك ـ نشوى فكري

تشهد الشوارع التجارية والأسواق خلال هذه الايام، حالة من الازدحام المتواصل سواء خلال ساعات النهار او الليل، وبوجه خاص عقب صلاة التراويح، بسبب الإقبال الكثيف من قبل المواطنين والمقيمين على شراء احتياجاتهم، أو لتناول بعض الوجبات الخفيفة ما بين الفطور والسحور، أو لتناول وجبات السحور مع اقتراب منتصف الليل، كشارع المطار التجاري، وشارع أم الدوم، وشارع النصر، وشارع معيذر التجاري، وغيرها من الشوارع التجارية داخل وخارج الدوحة.

ويقبل الجمهور على محلات الأكلات الشعبية، التي عادةً ما يتم تناولها في شهر رمضان الكريم، سواء كانت تلك التي يتم تناولها في وجبات الإفطار أو للتحلية، وتعتبر أكلات الثريد والهريس والمضروبة من الأكلات الشعبية التي يفضل المواطنون تناولها على موائد الإفطار، كما أن السنبوسة والخبز الإيراني لهما نصيبهما على مائدة السحور، التي عادةً ما يجتمع حولها الأهل والأصدقاء، خاصةً في وجبات الغبقة الرمضانية، المنتشرة بصورة واضحة في رمضان.

ويعتبر هذا الإقبال الكبير هو السبب الرئيسي للزحام المروري والعشوائية فى صف السيارات فى بعض الأحيان، الامر الذي اصبح واقعا أليما يعيشه المواطن القطري والمقيم، في مختلف شوارع الدوحة التجارية، وطالب البعض بضرورة انتشار الدوريات المرورية للعمل على تنظيم حركة المرور، خاصة أن هناك الكثير من سائقي السيارات يخالفون قواعد وتعليمات المرور ويستهترون بالإرشادات المرورية، ويقومون بالوقوف في منتصف الشارع، والتسبب في الازدحام والعرقلة المرورية، وأشار البعض الى أنه يجب مخالفة جميع سائقي السيارات في هذه الشوارع التجارية، الذين يتسببون في عرقلة المرور وتعطيل حركة السيارات لفترات طويلة.

ومن الواضح أن حالة الازدحام قد اشتدت خلال الشهر الفضيل، بسبب تكدس الجميع في الشوارع عقب صلاة التروايح، فضلا عن قلة مواقف السيارات في بعض الشوارع التجارية، وكثرة سيارات التحميل التي تقف بشكل مخالف ايضا، ويرى بعض المواطنين ان الحل الوحيد في حالة الازدحام هو توفير مواقف سيارات كافية، ورفع كافة السيارات المخالفة من الشارع.

وتصل الاختناقات المرورية بالنسبة للشوارع التجارية إلى ذروتها في فترتي قبل آذان المغرب وعقب صلاة التراويح، حيث تستخدم العائلات والزبائن الطرقات بجانب ما يعتريها من الحركة الاعتيادية، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع حوادث مرورية، نتيجة السرعة الزائدة والتهور من بعض السائقين، الذين لا يملكون الإحساس بالمسؤولية الكاملة في المحافظة على أرواحهم وأرواح غيرهم، مما قد يُفسد الأيام الجميلة التي يعيشها المسلمون، الأمر الذي يحتم على العائلات شراء حاجياتهم قبل موعد أذان المغرب بوقت كاف، حتى لا ينتج عن وجودهم حالة الارتباك التي تتوالد في الشوارع ـ نتيجة السرعة الزائدة ـ ما لا تحمد عقباها من الحوادث.. والملاحظ ان الإقبال الكثيف من مرتادي الاسواق يكون خلال الساعات الأخيرة من قبل أذان المغرب، كما يعاود الازدحام للظهور بعد الانتهاء من صلاة التروايح مباشرة، حيث تقوم العديد من العائلات بشراء بعض حاجياتها مساء، علاوةً على أن الشوارع التجارية تحتوي على العديد من الأنشطة التجارية، التي يقبل الناس عليها بكثرة في شهر رمضان المبارك، كالمطاعم ومحلات الخياطة وصالونات الحلاقة والمخابز والبقالات والتزامات المنازل وغيرها، لتتسم الشوارع التجارية بالزحام الشديد، الذي يجعل حركة السيارات عليها بطيئة، وتُعد شوارع المطار التجاري وعبدالرحمن بن جاسم وأم الدوم، وشارع معيذر التجاري، وشارع النصر، من أكثر الشوارع التي تزدحم بشكل كبير، على طول أيام الشهر الفضيل.

وفيما تزدحم الشوارع التجارية في فترة ما قبل الإفطار، ومن ثم تنخفض أثناء صلاة التراويح، تزدحم مرة أخرى بعد ذلك، حيث تقوم بعض العائلات بشراء ملابس وحاجيات العيد مبكرًا، حتى تتجنب الاختناقات المرورية التي ستعاني منها الشوارع التجارية في الأيام الأخيرة، من شهر رمضان المبارك، وخاصةً في الأيام العشرة الأواخر من الشهر الفضيل، حيث يفضل بعض الجمهور المستهلك، شراء أحدث البضائع التي ترد للسوق حديثًا، كما تزدحم الشوارع التجارية في المساء بعد الانتهاء من صلاة التراويح، حيث تعمد العديد من العائلات لتناول وجبة السحور في المطاعم، كنوع من أنواع التغيير، كما يُفضِّل الشباب تناول السحور مع أصدقائهم، بعد أن تناولوا وجبة الإفطار في منازلهم.

وتُعد المقاهي والمطاعم من ضمن أكثر الأنشطة التي تلقى رواجًا كبيرًا في الشوارع التجارية، إذ يقصد الشباب المقاهي بصورة واضحة، وتقصد العائلات المطاعم بشكل أكبر، حيث يجتمع الشباب معاً في المقاهي، خصوصًا أولئك الذين يدخنون الشيشة، ويلتقي الشباب بعضُهم البعضَ بعد يوم طويل، لمشاهدة مباريات كرة القدم أو تبادل الأحاديث، وتجمع مشاعر الحب والألفة بين العائلة على مائدة واحدة في المطاعم، التي يقبلون عليها، الأمر الذي يشكل ضغطًا كبيرًا على جميع الشوارع التجارية بلا استثناء.

مساحة إعلانية